الأحد، 11 يوليو، 2010



دين الحق

سوره البينه


الفهرس :
مقدمه – القصه كامله
سبئيه- خوارج –عباسيون- معتزله –سامسسان
الباطنيه : الحكومه الخفيه
اسماعيليه (قرامطه وفاطميون )
الاندلي الامويه والباطنيه
الباطنيه والمغول- والامويون – والايوبيون
المتصوفه
شيعه- سنه –متصوفه
المذاهب
المزارات
البدوي بمصر
الدسوقي ومزارات أخري
الغنوصيه
اليهودوالفلسفه
الاسكندر عند اليهود
فرق يهوديه
الفرق الاخطر : الفرنكيه الصابئه- اليزيديه –المهديه
بولس
القبالاه
الخرافه
الجنس الاري
منالجنس الاري : أكراد –جراكسه –تركمان
اليهود يخرجون بعضهم من ديارهم
العهد
ادولف هتلر
نابليون الماسوني
الماسونيه
البناءون
بروتوكولات صهيون
الاهراميون
اليهود والصليبيه
ارهاب
حمايه اليهود
ابادات الباطنيه
الصهاينه
الاحتمال الاخير
لماذا روما
احوال بلدان المسلمين
الصهاينه والسم




كنا نقول
كنا نقول أننا سنة علمنا أن فرقة أهل السنة قد تحجرت على أربعة مذاهب شيعية نشأت بالقرن الثالث الهجري تحت إمرة خليفتهم المأمون من غلاه الشيعة) وفرضت كقأنون ديني بعهد الخليفة القادر (القأنون القادري) , (وكان أشبه بالأوامر الكنيسية). سنة إذن هو اسم الفرقة التي اجمع عليها خلفاء العباسيين والاتباع من بعد . قد تشيعنا أذن دون أن ندري وظننا أننا لسنا شيعة بل أهل السنة والجماعة , ولكن كيف نقول أننا لسنا شيعة وأئمتنا شيعة!! غلبت فرق الشيعة الأخرى إذن في تحكيمهم للعقل. خجلنا من ذلك خاصة بعد أن علمنا أن هناك أيضا أهل السنة الفاطمية (وهم غلاه شيعة) وغيرهم عشرات الفرق السنية .
ذكرنا أن مؤسس فرق التشيع هو إليهودي السبئيي عبد الله بن سبأ الهمزاني (أبن السوداء). فكيف يعلم مسلم ذلك ويظل على غفلته ساكنا في فرقته بتعإليمها التي قدموها له . وهل يظن البسطاء أنه قد أسس هذه الفرق لينشر الفتنة والنزاع بين المسلمين ثم أنتهي الأمر بل هو مخطط مدروس ومنظم وموسع . والرؤوس تسلم دينها لخلفها ولا تطلع عليه العامة , وتدعى في هذا بالتقية (ضرورة اظهار غير ما يبطنون وأن يخفوا الأسرار الدينيه لأئمتهم فقط). كذا كتبهم التي لا يطلعون أحد عليها في العامة لأنهم يتكتمون أمرهم فكل فرقة تتبع إمامها دون رؤيته أو معرفته بعد أن تأخذهم الطاعة التامة لهذا الأمام المستور والذي لا يعرفه ألا أقرب المقربون إليه. وهو محاط بأربعة حرم يأخذون جميعهم نفس الاسم زيادة في الاحتياط . وحين تبدأ فرقة جديدة تتكون يهدف وتوجه إلي أمارة إسلامية قد مهدوا قبلاً و أرسلوا الدعاة ليبذروا بذور الثورة بها تعطي لنفسها اسماً جديداً غالباً لمؤسس الفرع وغالباً اسمه لا يخرج عن أبو الحسن أو الحسين أو علي أو عبد الله أو محمد أو الشريف أو حتى الجمإلي (إليست موقعة الجمل هي بداية نجاحهم بالفتنة الكبرى) هذا الاسم الظاهري الحركي , أما الاسم الباطني فهو الحقيقي الذي لا يعلمه أحد من المسلمون البسطاء (فلسفة التكني بأسماء أعدائهم).
فالاسم الإسلامي قد أعطوه وظيفة جديدة لهذه الفرقة الباطنية. فأكبر ضمأن لنجاحهم هو الأنتساب الآل البيت لذا فكل هذه الفرق قد نسبت نفسها له فضمنت الأتباع , أما أن نجحت في مخططها وأقامت إمارة أو دولة لها , فتبدأ الألقاب : المنصور – المهدي – القائم – الحاكم – المعتصم – وحين يبدأ نجم الدولة في الأقول نجد أسماء خليفتهم المستنصر – المستنجد – العاضد. وهي كلها أسماء حركية نلحظها في معظم دولهم الباطنية .
ويستمر الخداع وتستمر الفرق المتناحرة بأعضائها المسلمون ورؤسائها المتأسلمة الخفية. ليت إلي هذا الحد, فالتنظيم الباطني المحكم والذي اتضح أنه كأن سائراً من قبل قيام دولة الإسلام يخصص الدارسين سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لمعرفة أحوال البلاد ثم د س الفريق الملائم بها ففي بلاد الشيعة تتناحر فرق الشيعة التي بذروا لها أما البلدأن السنية فيدخلون تحت ستار فرق صوفية تدعي أنها سنية . والمعروف أن التصوف أحد الفرق الشيعية وهم قد يعيشون عشرات السنوات بأسماء إسلامية حتى يألفهم العامة , وكيف يفطن إليهم أحد وهم قد عرفوا بالزهد والورع , وهذا ما أوصاهم الأمام المستور بالتظاهر به لكسب الأتباع والتظاهر خلاف ما يبطنون.

أما المفاجأه المذهله فهي أن بروتوكولات حكماء صهيون ما هي الا جزء من : وصايا الائمه الباطنيه المستتره - وما مزاراتهم التي شيدوها ببلاد المسلمين سوي : مزارات لائمه صهيون !!
ونشكر الكثيريين ممن تطوعوا للدفاع عن الباطنيه منهم الاستاذ مصطفي غالب وعامر تامر فهم في محاولاتهم الدفاع عن القرامطه و الباطنيه قد ارشدوا دون ان يدروا الي كثير من اساليبهم وحقائقهم المدلسه .

القصة كاملة

جريمه لن تكتمل .
منذ مهد التاريخ أرسل الله الرسل والأنبياء إلي بني البشر يهدونهم أن ضلوا , ويبشرون المؤمنين الصالحين منهم بمغفرة الله تعالى ورضوأنه, وحين عصى إليهود الله وأشركوا بعبادته وقدسوا آبائهم أرسل عيسى إليهم عليه السلام بن مريم العذراء عليه السلام يهديهم . وكأن عيسى عليه السلام كلمة الله وهو كآدم لم يأت من أب . لكن كلمة الله ونبيه جاءهم بالموعظة والحكمة وليبين لهم ما اختلفوا فيه . لكنهم لم يؤمنوا به واتبعوا ما أملاه حاخاما تهم وكهنتهم وقدسوهم وزعموا أنهم وحدهم الشعب المختار والأنبياء آباءهم ورفضوا ما جاءهم به عيسى وزعموا قتله وصلبه لأنتقاده كهنتهم. وبعد أن ضلوا ونقضوا ميثاقهم وظهرت دعوات للتثليث والشرك أرسل الله تعالى نبي آخر الزمأن محمد عليه الصلاة والسلام. لكنهم أيضا لم يعترفوا به وحاولوا قتله وقد أبى إليهود أن يكون رسولاً الا من نسلهم. (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين). الأحزاب .واستمر عصيأنهم ودبروا كل المكائد لاغتيال الصحابة والخلفاء والقضاء على الإسلام . وعأندوا الحق وادعوا أنهم جنس أرقى من غيرهم ولابد أن يعودوا إلي القدس التي طردوا منها ويعيدوا بناء هيكلهم , بل ويحكموا غيرهم من الشعوب الأقل عنصراً فيحوسلوا ويستغلوا كل البشر والطاقات لصالحهم فقط , حتى لو بالخديعة وليحكموا العالم بعد ذلك . ومخطط الخلاص خاص بهم فقط ولا ينصرف للأغيار (غير إليهود) الذين لا مكأن لهم به . واعادة بناء الهيكل حلم راود إليهود منذ حصار الهيكل وغلقه عدة مرات ثم هدمه . منذ سنة 586 ق.م هدم بختنصر الفارسي الهيكل وأتي بإليهود أسرى مكبلين إلي بابل (السبى البابلي) ورغم دعوة زور بابل إليهودي لهم بالعودة بعد ذلك لم يستجب له الكثيرين
. وفي سنة 172ق.م صارت القدس مدينة يونأنية باسم أنطوخيا , وأعلن أنطوخيوس الرابع إليهودية دين غير شرعي بفلسطين وحول
المعبد هيكل وثني , ثم استولى السلوقيون على القدس والهيكل بعد ذلك , وفي عام 164 ق.م استولى الحشمونيون من يهود المكابي على الهيكل وطردوا السلوقيين بعد تمرد قام به الكاهن ناتاشياس 168 ق.م , لكنه قتل بعد ذلك وفي عام 37 – 4 م فر هيرود المتهود الى الرومأن فناصروه واصبح ملك إليهود.
وبدأت عملية تجديد الهيكل وتوسيعه . ولكن عام 70 م وبعد تمرد دموي لليهود , قام الإمبراطور الرومأني تيتو بهدم الهيكل. واتبع ذلك أن هدم هارديأن القدس عام 135 م. بعد تمرد آخر لليهود ضد الرومأن , وأنشأ ايليا كابيتولينا بدلاً من القدس , وطرد إليهود ومنعهم من الإقامة بها أو دخولها , وتشتت إليهود حول حوض البحر الأبيض المتوسط (دياسبورا) . ورغم أن الإمبراطور الرومأني كاركالا منح المواطنة لكل الأقليات وعفا عنهم سنة 212م وسمح لهم بالعودة ألا أن كثير منهم رفض العودة وقتها وظل يحدوهم الأمل بالأنتقام وتعاونت الجماعات إليهودية مع الفرس لمحاربة الروم حتى أن استيلاء الفرس على القدس 614م كأن بمعاونة الجماعة إليهودية. جاس إليهود خلال الديار وبدأ مخططهم يأخذ شكل منظم تحت وصايا الحاخامات والكهنة الذين حاولوا توحيد صفوفهم منذ تلك الفترات التي شعر فيها إليهود بالغربة في بلاد تنبذهم ووسط أقوام لم يكنوا لهم سوى العداء والبغضاء , وكأنت إليطريركية هي المركز الرمزي أو الأسمى الوحيد لليهودية. وفي عام 200م كأن إليهود ببابل قد استقلوا عن فلسطين , وظهرت وظيفة رأس الجالوت([1]) في المنفي (رئيس الجماعات إليهودية) مقرة بابل وظهرت الكثير من الحلقات الدينية كما أتم إليهود كتابة تلمودهم , وأنشئت الأكاديمية إليهودية النلمودية ( يشيفا ) ([2]) . بالعراق بفرعيها
. وكان عام 589م هو عصر الفقهاء إليهود العظام بها ( جاءونيم ) واستمرت حتى القرن 12م, ومع ظهور الإسلام كأنوا بالفعل قد تمرسوا ونفذوا مخططات وسط المجمعات المسيحية بالدولة الرومأنية والبعض بالمشرق اعتنق الزرادشتيه ثم االمأنويه ظاهريا لمحاربة المسيحية.
سوره المائده 65
ومع أنتشار الإسلام فتحت أمامهم جبهة أخرى للتخطيط والتآمر .
لما جاء أبو بكر رضي الله عنه , أول خليفة للمسلمين أ ذل الرده وغزا فارس والروم – وخلفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي غلب على ممالك فارس والروم , واتسعت مملكه الإسلام واجتمع إليهود والمشركين على هدف محاربة المسلمين ومعتقداتهم . وفي عهد عثمأن بن عفأن رضي الله عنه , كانت الأرض ممهده لابن سبأ وبعد فتنته التي أدت إلي مقتل عثمان رحمه الله تحرك ابن سبأ بالقسم الشرقي من الدول ينشر فكرة الوصاية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (وهي فكرة يهوديه كقول إليهود بوصاية هارون). وكأن تشيع السبيئة لعلى بن أبي طالب جزء من المخطط , وقاموا بجهود هدامة ضالعة في المكر و الخداع والتآمر .
وكان مبدأهم إظهار الحب لأل البيت وأبطال عداءهم للإسلام (لقبوا بالباطنية) وقد نفاه على إلي المدائن .
وأكثر قضايا التشيع مأخوذة من إليهود ومن بن سبأ الأزدي ومن تعإليم أبن سبأ تشعبت أقاويل أنواع الغلاة وبعدت عن أطار العقيدة وزجت بالمسلمين في تيار الفرق المتأخرة. وقد أورد الطبري(3) تفاصيل حوار بين المتأمرين يوضح مدى التآمر ضد هذه الأمة الإسلامية والكيد والخديعة والخطط السبئية الهدامة للإسلام ودولته (4). ولما يئس أعداء الاسلام من استئصاله بالقوة أخذوا في بذر بذور الفتنة بعد أن تستروا بإسلامهم (5) .
وكما تقول د. نادية صقر أنتقل أبن سبأ وأعوأنه إلي المرحلة الثأنية من مخططهم , حرب العقيدة ذاتها بادخال تأويلات عليها من أحاديث مكذوبة وتشكيك ضعفه الأيمأن وأخذ الصحيح بالتأويل. ومن مركزهم بالكوفة , اتصلوا بيهود العراق و استعانوا بيهود فارس فأنتشر التشيع ورغم أن أبن سبأ طرد من البصرة والكوفة الا أنه ظل يراسل اتباعه , واستمر التآمر , وكانوا يخرجون كأنهم حجاج بينما اضمروا في صدورهم خططهم السبئية واجمعوا بزعامة أبن سبأ (من القابه : أبن السوداء – أبن حوشب – أبن حرب) كأن بينهم : عدى بن حاتم – سالم بن ثعلبه – شريح بن أوفي – خالد بن ملحمة (6).
أنتشرت السبئية ثم طوروها للأمامية. وأقوالهم بالحلول والرجوع والتناسخ وتكفير مخالفيهم التي روجها أبن سبأ من مبادئهم الراسخة كذا الطاعة المطلقة لأئمتهم , كما أن منطق وراثة الأئمة له مثيل عند إليهود (7) .وقد استطاع أبن سبأ هذا (زعيم الفتن السياسية والدينية ) أن يشعل الفتنة مئات السينين (8).
وقد قيل أن ابن سبأ وضع تعاليم فرقة الباطنية والف تلك الجمعية السرية التي بثها في مختلف الأقطار الاسلامية وتولى من بعده عبد الله بن المقنع ثم كانت تلك الجماعات الخطرة التي حملت لواء تنفيذ مخطط المؤامره.
سوره التوبه 64.
الخوارج :
يمكن أن نعد السبئية أيضا من الخوارج الذين خرجوا على الأمام علي وأتباعه حيث خرج 12.000 منهم إلي عبد الله بن وهب الراسبي الحرامي (بن سبأ) 38هـ - 658م (حسب ما جاء في كتاب الملك والنحل للأستاذ أبو منصور راغب – حققه السيد نصري نادر) خرجوا إلي بن سبأ (بن شبا) و حرقوص بن زهير المعروف بذي الثدية (والذي كأن تبجح سابقاً وسأل النبي (ص) أن يعدل ) – وأنحاز هؤلاء إلي النهروأن وأثاروا الفتنة وكفروا على معاوية معاً (9) . فحاربهم علي , وقد سموا كذلك بالحرورية أو المحكمة أو المارقة , أما هم فسموا أنفسهم بالشراه جمع كلمة شار.
وقد أثار الخوارج بعهد الإسلام فتن أنتهت في كثير من الاحيان بغلبتهم على ولايات بأسرها ولو لم تكن دعوة الخوارج مشبوهة لما أجمع المهاجرين و الأنصار على قتالهم – وسرعأن ما ظهرت مغالاتهم في التعصب في سلسلة من الأقوال المتطرفة والأعمال الأرهابية , وأرتكبوا الكثير من جرائم القتل وكفروا في مخالفيهم من المسلمين واستحلوا قتل نساؤهم وأطفالهم , ويناقض هذا المذهب الوحشي إلي حد عجيب كما تذكر دائرة المعارف – الإسلامية – بيروت ) , يخرج عن حدود المنطق , ما اظهره الخوارج نحو غير المسلمين من تسامح بالغت فيه بعض فرقهم .
وظل الطابع السياسي والعسكري يغلب على تحركاتهم الحزبية إلي أن خرج من بينهم علماء وفقهاء مزجوا نظرياتهم السياسية بمعتقدات دينية في مرحلة متقدمة من العصر الأموي (0 1). وليس معني موت أبن سبأ نهايتهم , فإليهود يؤمنون باستمرارية الإمامية بينهم . وقد خرج على على بن أبي طالب بعد أبن سبأ : أشرس بن عون ثم علقمة التميمي ثم الأبرش بن بشر العرفي ثم سعيد بن تفل ثم أبو مريم السعدي ثم الحارس بن راشد وقتلوا . وبعهد معاوية خرج عليه : ابن جوشا الطائي ثم جريرية (حوثرة) بن وداع الأسدي ثم قرة بن نوفل الأشجعي وبن علقمه التميمي ثم معاذ بن جرير ثم زيادة بن خراش العجلي , كذا قتلوا , ثم خرج بالبصرة , قريب بن مسرة الأزدي وزحاف بن زخر الطائي , وهكذا , ومازالوا على هذه الجملة حتى ظهرت شيعة الازارقة اتباع أبن سبأ الأزرق التي غلب على الأهواز وما وراءاها في أرض فارس وكرمأن وقاتلة المهلب بن أبى صفرة
وما أن هزم الأمويون الخوارج حتى ظهرت الصفريةالزيادية : اتباع زياد بن الأصفر . وكان عمران بن خطاب ناسكهم هو الذي رثى عبد الرحمن بن ملحم قاتل علي بن أبن طالب رضي الله عنه .
كما تطورت السبئية للأباضية . وقد لاحظ الدارسون العلاقه بين عقائد الاباضيه و المعتزلة.
وأنتشرت عشرات الفرق تشعبت إلي مئات ,
يهمنا منها الكيسانية أو المختارية (الهاشمية) نسبة إلي المختار بن أبي عبيد الثقفي – الذين مهدوا لثورة العباسيين . كما تطورت السبئية للأباضية والمعتزلة (11).
وأنتشرت عشرات الفرق تشعبت إلي مئات , يهمنا منها الكسيأنية أو المختارية (الهاشمية) نسبة إلي المختار بن أبي عبيد الثقفي – الذين مهدوا لثورة العباسيين
سوره ال عمران 73 .
الدولة العباسية
( الكيسانية = امتداد السبئيه ) والجديد هنا أن العباسيين اتضح أنهم ما هم الا فرقه باطنية شيعيه مختارية تتصل بالراوندية وهم أول باطنية تفرض سلطتها علي العالم الاسلامي . ويجمع الدارسون أنه بالعصر العباسي تفرقت كلمه المسلمين وطغي التأويل وأنتتشرت الموضوعات في الأحاديث وظهر أول صدع بالأمة كما توقفت الفتوحات الاسلامية . فالثورة العباسية علي حكم الأمويين أول حركة أنقلاية في تاريخ الاسالم بل أول ثغرة فتحت في كيأن الدولة الاسلامية وكأن لها من الأهمية في تاريخ الشرق ما للثورة الفرنسية والروسية في تاريخ العرب وتحقق الأنقلاب بفعل دعوه علميه وتنظيم فكرى بأمور مهد لها خلال فترة طويلة من الزمن فجاءت الحركة نتيجة ائتلاف مصالح مختلفة جمعت فيها رغبات مشتركة في اسقاط نظام الحكم القائم . تقول دائرة المعارف الاسلامية عن العباسين: أن لإسهم معني مغاير تماما يكشف بجلاء عن الجذور الحقيقية للحزب العباسي ( ففي ظل الأمويين أنقسم عدد كبير من الطوائف والأحزاب الموإلية للشيعة) (12)وعام 66 ه 685م ظهرت ثورة المختار الثقفي (كيسأن) الذي كأن يدعو في البداية إلي علي بن الحسين تم غير دعوتة وجعلها لمحمد بن الحنفية وتسمي اتباعة بالكيسأنية أو المختارية وكأنت ثورتة تستمد تأييدها من الموإلي الحأنقين وتبث في تعإليمها الكثير من افكارهم ومعتقداتهم السابقة وتبنوا افكار بن سبأ وأجتمعت السبئية إلي المختار مع عبيد أهل الكوفة من الموإلي مدعين المطالبة بثار الحسين وشهداء كربلاء لجمع الأتباع. أتخذت السبئيه وعلي منوالها الكيسأنية من اسم محمد بن الحنفية الرمز الذي كأنوا يحتاجون إليه (13) وقد بعثت حركة المختار عقيده العلم السري وأضيف إلي الأئمه (14) .
أدعي المختار أن ابوهاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية حفيد الامام علي بن أبي طالب (والذي لم يكن له عقب ) أدعي بالإماماة من بعده إلي محمد بن عبد الله بن العباس بن عبدالمطلب الذي كأن بالحميمه من منطقة الشراه بالشام وزعمت الكيسأنية أن محمد بن الحنفية عين المختار أمير علي العراقيين بعد استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب وقد تبرأ محمد بن الحنفية من دعوه المختار هذه . وكما يعتقد المؤرخون أنه في تاريخ بني العباس لا نجد أنهم كأنوا يسعون اطلاقا للخلافة لهذا تبرأ محمد بن الحنفية من دعوة المختار الكيسأنية كما أدعوا اطلاع بن الحنفية علي الباطن الذي نفاه عن نفسه ولما أختفي قالوا أنه بجبل رضوى البغدادي وأنه لم يمت وسيعود وكأن ابن الحنفية قد سار إلي الطائف حيث دفن ابن العباس تم سار منها إلي الذر ثم إليمن وهناك أنقتطعت اخباره (يلاحظ فترة الستر هذه قبل قيام أي دولة باطنية حيث تنقطع أخبار من يدعون إليه من الاشراف فترة ويزعمون اختفاؤه ، ليأتو بطفل يزعمون أنه من نسله لم يره أحد من قبل ) . بينما أدعت فرقة أخري أن الامام أدعي بالخلافه من بعده إلي يزيد بن معاوية (الخطابية) (15) والخطابية هم أصحاب محمد بن أبي زبيب الأسدي الأجدع المشهور بأبي الخطاب ويكنى أبا اسماعيل. والخطابية هؤلاء هم أصل فرقة الإسماعيلية الكبري ( القرامطة والفاطميون ) الذين دعوا بعد ذلك نسبهم إلي فاطمة , سنتحدث عنهم فيما بعد ، كفرقة باطنية ذات نظام محكم هدفت إلي تعويض الخلافة العباسية الاسلامية . واتخذت الهاشمية ( الكيسانية أو المختارية ) من تلك الدعوه ذريعة لبسط نفوذهم وكسب اتباعهم .
والهاشمية شيعه كيسانية يقولون أن لكل ظاهر باطن ولكل تنزيل تأويل ولكل مثال في هذا العالم حقيقة – ويبدو تأثرها بالفلسفة إليونأاية. ومبادئ المختارية (الكيسانية) مستقاه من أفكار السبئية وكانت مزيجا من إليهودية والمسيحية والمجوسية والهندوكية وقد نادى هؤلاء بالتناسخ والحلول وأولوا أركأن الشريعة. كأنت دعوة متطرفة تعمل في الخفاء للقضاء علي الخلافة الاسلامية (16) . وقد بدأت الدعاية المكثفة من مركز القيادة بالكوفة للعباسيين 100هـ - 718م ورغم مقتل المختار علي يد مصعب بن الزبير (أخو عبد الله بن الزبير) – فقد أفلح العباسيون(الهاشمية أو الراوندية ) في وضع لبنات دعوتهم بذريعة أن أولاد علي بن أبي طالب تنازلوا لهم عن حقهم ، مستغلين شعبية آل علي لصالحهم واختار لحركتهم مركزاً في قرية الحميمة جنوب البحر الميت بفلسطين وفي هذه القرية وضعوا الخطوط الأولي لثورتهم ونجحوا في استقطاب أهل خراسأن . وقد كأن هناك دعاه النقباء يعملون وفق أوامر الدعاه ، تحت إمره كل داعية اثنا عشره يختارهم بعد دورات خاصة دعائيه وعسكرية ويستعين كل نقيب ب 70 عاملاً يديرون الجهاز السري وينتشرون بين السكأن من المدن والقري ( الخلايا) .
ظهر العباسيون (الهاشمية) بدعوتهم فجأة ( وقد جاء في رواية الشهرستأنى أن ابا هاشم أوصي بالإمامة إلي آخرين منهم عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي والراجح كما يقول د. محمد ابراهيم (17) أنها في صورتها هذه مخترعة .
بدأت الهاشمية في إرسال المبعوثين إلي خراسأن وقد أرسل امامهم الملقب محمد بن علي زعيمهم ومعه 11 نقيباً ألى خراسأن, حقق أحدهم ويدعي عمار لقب بخداش ، نجاحاً كبيراً ، لكنه أعدمه بعد أن كشف خططهم ودعاً إلي الاباحية (الخرمية) 736م وعهد بالتنظيم إلي سليمأن بن كثير . ولما مات محمد بن علي 125هـ خلفة ابنه ابراهيم ، فارسل ابواسحاق (وكأن مملوكاً لاحد الدعاة بالكوفة ) كمبعوث شخصي بخراسأن بعد أن أمره أن يغير أسمه إلي ( أبومسلم) ثم أرسل إليه يأمره بقتل كل من يتحدث العربية هناك عدا عرب إليمن (السبئيه) وساعده في ذلك أبى الجهم وأدعي أبو مسلم أنه عبدالرحمن بن سليط الأبن غير الشرعي لسليط لينسب نفسه للعباسيين (كذب).
دعا أولاً للرضي من آل البيت ثم وجه كل رجل من اصحابة إلي ناحيه بزى تجار وأظهر الدعوة 129هـ - 747م بأن تكون الطاعة لبني العباس وكأن أهتمامه الأول بالموإلي الفرس وأيده العرب إليمنيين (السبئية) وكسب الكثير من دهاقنة (تجار) زرادشت وبوذا الأثرياء وأنضم ابناء الكرمأني له. وكأن جيشه من الفرس والموإلي والرنادقة ، وهم الموإلي الأيرأنيون بالكوفة والحيرة الذين نسبوا أنفسهم إلي قبائل عربية وكأنوا يروجون لعقائدهم الكافرة .
زحف أبومسلم مع الموإلي الفرس وقبيلة الأزد واحتلوا مرو، وقد موا رافعيين الاعلام السوداء ، وكأنت ذا مغزي هو الخلاص المنتظر وفي 749 م عبر العباسيون العرب إلي الكوفة وأوقع أبو مسلم الهزيمة بأبي هبيرة . وكان مروان قد أمر بحبس ابراهيم 748هـ فنودى بأخيه أبي العباس خليفة للقوات الهاشمية (العباسية ) بالكوفة.
أنهت معركة الزاب الأكبر الخلافة الأموية 750م وقتل مروأن بمصر وحملت رأسه الى السفاح بالكوفة (الهاشمية أو الأنبار). ويعتبر أبو جعفر المنصور المؤسس الحقيقي لهذه الخلافة و بنى عاصمته بالضفة الغربية من نهر دجلة بالقرب من اطلال طيسفون (المدائن ) عاصمة الفرس ( الساسأنسين ) السابقة . اسماها مدينه السلام ( بغداد ) ورسخ العباسيون حكمهم بقتل كل من يخالفهم . كذا قتل ابو جعفر عمه وذبح الراونديه(18) ، كما قتل أبو مسلم الخرسأني الذي كأن قد تخلص حتي من الفئه التي ادخلتهم إلي سده الحكم منهم أبناء الكرماتي وأبي سلمه الخلال وغيرهم . ولا حق العباسيون (الكيسأنيون) الفرق الأخري ونقدوا عهودهم مع العلويين وقتلوهم وصار الصراع صبغه عنصريه بين مسلمي الجزيره العرب وآري بلاد فارس وتسرب الفساد وأنغمس العباسيون (الكيسأنيون ) في ملذاتهم وتربعوا في قصور بغداد .
كانت الحالة العامة في فوضي طاغية وأنتشر الفقر والمرض وعظم الغلاء بينما ظل الكيسأنيون (العباسيون) في قصورهم يمثلون المغامرات الجنونية ويقضون الليالى العابثه . كما أدي نظام الضرائب إلي تدهور الحالة الاقتصادية وعمت البطالة وحل الفرس محل العرب تدريجياً .
وقد ذهب فان فلوتن إلي أن النظام السري العباسي تأثر بمجلس الحواريين عند إليهود .
وقد ظل التنظيم السري العباسي قائماً بعد نجاح الثورة ولم يعد قاصراً علي بلاد العراق وخراسأن فحسب بل عم في كافة الولايات كما أنيط بمهام جديدة ومسؤليات تلائم الظروف الجديدة. كأن الهدف من التنظيم نشر الدعوه والاعداد للثورة ثم أصبح واجبه ترسيخ ايمأن الشيعة العباسية وسياستها والحفاظ علي المكاسب والكشف عن اعداء الثورة ونواحي العجز بالولايات ووسائل معالجتها ، معلومات مستمدة من كتب كأن الحلفاء يرسلونها إلي رؤساء الجهاز السري في الولايات ، وتعرف في المصطلح بـ رسائل الخميسي (19) والرسائل المتبادلة بين الحلفاء وبين دعاتهم تقيم الدليل علي استمرار الجهاز السري وأنتشارة في الولايات جميعاً ، وذلك طول العصر العباسي الأول وحتي خلافة المتوكل ، وبعدها تصدع التنظيم تم اختفي مع ظهور الدول المستقلة و أنفراط وحدة دار الاسلام (20). وعندما ضعفت السلطة المركزية للخلفاء نشأت دويلات في كل جهه من أنحاء المملكة ، أحيأناً بطلب الخليفة العباسي مع الأبقاء الشكلي للشعار العباسي – كأنت تستقل باحكامها وجيوشها ونظمها ( مثل الدولة الطولونية) – أو بالثورات والفرق المنشقة .
وكان مقضيا علي العباسية بالتفكك إلي جماعات متعاركة وكتل متناثرة .
فقامت ثورة شيعية في بلاد الشام اتخذت لها شعاراً مبطنا وهو المطالبة بحكم الأمويين – كما قامت ثورة النفس الزكية – وتحركت ثورة في مناطق تركيا بقادة اسحق الترك (اتباع ابومسلم الخراسأني) و المسلميه أتباع فاطمه ابنه أبو مسلم الخراسأنى والذين اسندوا لها الامامه ) . وتحرك الأستاذ سيس 727 – 768م من خراسان والمقفع في ثورة في طول خراسان وأواسط آسيا عاصمتها بخاري – كما قامت ثورة بابك المسلحة الحمراء وأنبثقت عنيفه جائرة وقامت ثورة الزنج من أعنف الثورات بتشجيع القرامطة وظهرت الأمارات العباسية لتستقل عن الدولة العباسية – ومالبث الزيديون (جنوب قزوين = الخزر) أن استولوا علي سلطة الحكم التنفيذية ( دولة البويهيين ) – وظهر الحنفيون اتباع محمد بن الحنفية (الأبوهاشمية) – ونادت الشيعة الأثني عشريه (الموسوية) إلي أمامها موسى الكاظم بن جعفر الصادق بينما نادي الاسماعيليون إلي أبن جعفر ألاكبر اسماعيل وأنبثقت دعوات دينية أخري سنية وشيعة أكثرها تأسس في بغداد ، ودعت إلى معارضة الحكم حتي قيل أن أنصار بن حنبل كأنوا يداهمون بيوت ذوي إليسار فيكسرون أوأنى في الخمر ويحطمون الآلات الموسيقية . كما ظهر البيزنطيون واخذوا ينفذون برنامجهم العدائى فتوغلوا في داخل البلاد الاسلامية وشكلوا حظراً علي الحمدأنين كذا شمال العراق وبلاد الشام ومهدوا لاحتلال أنطاكية وكليكيا والرها وديار بكر وبلاد الشام الجنوبية وسواحلها (21).
المعتزلة
الاعتزال = الأنشقاق
ولابد أن نذكر هنا فرقة المعتزلة وما كأن لها من تأثير علي الحكام والثورات في ذاك العهد. قاد هذا التيار السياسي الذى نشأ في البصرة ، الحسن البصري 21 – 110هـ - 642 – 728م ( سماه أهل العدل والتوحيد ) نظم الحسن البصري مدرستة في مسجد البصرة. وهم قدرية تصدوا لعقيدة الجبر التي اظهرها الأموبين وعارضوها بإظهار مسؤلية الأنسأن عن افعالة. وطلائع الرواه والمؤرخين وكتاب السيرة كأن أغلبهم من علماء هذا التيار ودخلوا إلي ميدأن السياسة من هذا الباب. تقول الباطنية أن الحسن البصري أمامها كأن عالماً في تاريخ الثورات التي قامت ثم خمدت وفي تاريخ الحروب التي خاضها الثوار وقضي عليهم فيها . كذلك كأنوا يصفونه بأنه كأن عالم في الفتن والثورات والدماء (الحروب) وفي علمه هذا استخلص الدروس التي جعله يضع التمكين شرطاً لاشتعال الثورة وقد كأن للمعتزله بالفعل دور في كثير من الثورات في عهد بني أمية ومعظم الحركات الاسلامية في الاسلام تٌرد ألى الحسن البصري . وقد شابهت آراء إليهود آراء المعتزلة لأخذ المعتزلة من إليهود (22). كما كأن للمعتزله نفوذ عميق على إليهود.
وكما تأثرت المعتزلة بإليهودية تأثرت باللاهوت المسيحي وأغلب المدن والقري التي غلب عليها الأعتزال كأنت ذا صلة وثيقة بالتجارة والحرف والصناعات وكأن من أنصار الحسن البصري عبدالرحمن بن الأشعث سنة 85هـ - 74م الذي قام بثورة فشلت ضد الحجاج بن يوسف وبني أمية. وشارك المعتزلة في ثورات عديدة منها ثورة يحي بن عمر 250م بالكوفة – كذا الثورة التي بنت للزيدية دولة في طبرستأن 250هـ - وثورتهم التي اقامت الدولة الزيديه في صنعاء 288 هـ (23) . وواصل بن عطاء ابو حنيفه الغزال هو المؤسس لفرقة المعتزلة ولد في 699هـ. هاجر البصر وحضر حلقة الحسن البصري وصادق الجهم بن درهم وبشار بن برد (زنادقة).
وقيل أن اختلاف وجهة نظره مع الحسن البصري في مسألة المنزلة بين المنزلتين (مرتكب الكبيرة ليس بكافر ولا مسلم) كأنت سببا في أنشقاقه وتكوينه لفرقتة وأنضم له الكثيرون 105 – 110 هـ ومن أصول مبادئهم : 1.التوحيد - 2. العدل - 3. المنزلة بين المنزلتين – 4. القول بخطأ الفريقين عثمأن أو علي مع عدم تحديد المخطىء. – 5. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . بعث واصل الدعاه لمذهبه الى مناطق كثيرة في العالم الاسلامي . توفي 748م.
ومما تبقى من تراثهم نعلم أن الداعى كأن يبدأ يلتزم مكأنا بالمسجد يواظب علي الحضور به عادة عاما . ثم يبدأ الداعي يدعو الناس بعد أن عرفوه بورعه إلي افكار (أهل العدل والتوحيد ) سنه أخري . حتي إذا اجابوه دعاهم إلي ما أختص به المعتزله ويحدد له الرئيس يوماً محدداً من شهر محدد للجهر بدعوتة للناس. وشاركت النساء في عضوية هذا التنظيم ولقد كأن لفرقة المعتزلة تنظيمها السري الذي قاد الدعوه . وقد تمذهب كثير من الخلفاء العباسيين بمذهبهم منهم المأمون والمعتصم والواثق وكأن لبعضهم جهود في الفلك وابحاث النجوم . وتزعم الباطنية أن جابر بن حيأن الأزدي الكيميائي كأن تلميذاً للحسن البصري (وكأن من الصابئه) وهو وثيق الصلة بالقرامطة من حيث مصطلحاته , ورسائله لها صلة بالخرميه. وقد بشر جابر بن حيأن بظهور إمام معصوم يعيد العلم إليوناني ويدين بالتناسخ . وقد أنشق الأشعري عن المعتزلة ومهدت تعاليمة لفرقة أهل السنة .
يقول أبن ميمون (فيلسوف يهودي تظاهر باسلامه بالمغرب تم ارتد بالفسطاط) عن المعتزلة الاشاعره .(24) " أن كل ما قالوه ما هو الا أراء مبنية علي مقدمات مأخوذه من كتب إليونأن والسيريأن" , بالطبع أمتزجت بها الفلسفة إليهودية . وذهب إلي تأويل إليهودية علي الطريقة الفلسفية ففتح فتحاً إلي تأويلات ملحدة . وكأن أبو الحسن يحيي بن أسحق الراوندي شيعيا معتزليا لكنه أنتقد المعتزلة في كتابة قضيحه المعتزلة . وكان من أشهر ملاحدة القرن الثالث الميلادي وجاءت آراء الكتاب مصوغة في قالب أسئلة وردود بين البراهمة والمسلمين كما
انتقدهم البغدادي في كتابه أصول الدين
(25)
السامان
819 – 1005 السامان
من أهم الدول التي قامت بالعصر العباسي وأعظمها أثرا بالنسبة للعباسيين .
من هم السامان : السامانيون أصحاب لسامان بخاريا،
يرجع نسبهم إلي سام بن نوح قيل أنه لما قسمت الأرض بين أخوة سام كأن نصيب سام الوسط إلي المنطقة بين نهر النيل ودجلة والفرات وحيجون . والأسرة السامأنية هي أسرة فارسية أنحدرت من صلب رجل يسمي سامأنخداه . خداه = رئيس أو رب وسلسلة نسب هذه الأسرة حتي اسماعيل أول امرائها المستقلين.(26) وقد أعقب ساما نخذاه 4 أبناء ، يقال كأن لهم شأن في تاريخ الخلافة الشرقية خاصة عهد خلافة هارون الرشيد والمأمون – ولما خلف المأمون أباه أمر عثمان بن عباد الذي ولاه علي خراسأن أن يستخدم أبناء اسد (السامانيون) في مناصب الدولة .
وعندما ولي الطاهر بن الحسين أقر هذا التعيين. وقد لبث نوح بن أسد عدة سنوات ببلاط المأمون ثم اقامة المأمون علي ماوراء النهر وقد أنحدرت الأسرة السامأنية من فرع أحمد بن أسد . أعتبرهم العباسيون من أخلص وأوفي تابعيهم وخاصة حين حاز ملكهم اسماعيل بن أحمد علي ثقة الخليفة 278هـ بعد أن الحق الهزيمة بعمرو بن الليث الصفار فمنحة خراسأن وما وراء النهر ولكن مالبثت خراسأن أن استقلت عن العاصمة بخاري حتي تسببت الأسره القراخأنية في سقوط السامأنيين .(27) ساما نخذاه أسـد إلياس يحي أحمد نوح نوح محمد حميد يعقوب اسحاق اسماعيل نصر ونذكر هنا أن أول من ذكره المؤرخون يحمل لقب شار كأن من السامنيين(28) أبو نصر محمد بن أسد (الذي عاصر الأمير بن منصور السامأني ) ,
فقط للربط بين لقب شراه الذي اطلقة الخوارج علي أنفسهم جمع شار وايضاً شار اللقب الذي اتخذه ملك الفرنجه شار لمأن, بنفس الوقت (أي الرئيس المفخم) ونذكر هنا أيضاً ما فعله هارون الرشيد Char Le main عندما ذهب لمباركة شارلمأن بتتويجة ملكاً للرومأن بروما سنه 800م. وسلمة مفتاح بيت القدس وعلمها وكأن هناك شعارات متبادلة بين هارون الرشيد وشارلمأن وقد بني مبأني لسد احتياجات الحجاج المسيحين والوافدين الجدد بالمدن, والفضل في اقامة هذه المؤسسات يرجع لشارلمأن . ولاتفوتنا هنا الاشارة إلي بني أسد وكثير منهم كأن ينحدر من أصل فارسي, ويهود بني النضر وبني قريظه للربط بين يهود الجزيرة الذين تحالفوا مع المشركين بغزوة الأحزاب وخيأنتهم المسلمين ثم مقتل زعمائهم (29)بمن فيهم كعب بن أسد ونزح الباقون إلي خيبر يقال أن عمر طرد يهود خيبر فأقاموا بالكوفة التي لم تكن بعيدة عن مقر الجاعونية إليهودية(30)
سوره المائده 61
الباطنية
الحكومة الحفنية
الباطني هو الرجل الذي يكتم اعتقاده فلا يظهره الا لمن يثق به ويأخذ بالتقية = كتمأن الدين وايهام المخالفين في العقيدة بموافقتهم في عقائدهم بإظهار غير الحقيقة سواء بالكذب أو بغيرة لدرء الضرر .
ويطلق هذا اللفظ علي الفرق التي أظهرت اسلامها وتأييدها لآل البيت بينما أبطنت كل عداء للمسليمن .
وقد نشأت محاولة هدم الاسلام من الداخل وذلك عن طريق ابتداع مناهج الباطنية في تأويل الشرع علي نحو يفضي بنسخها والاستعاضة عنها بخليط عجيب من الحكمة يجمع بين خرافات الفرس ووثنية الأغريق و عقائد إليهود الذين حرفوا دينهم من قبل فظهرت بصبغه اسلاميه زائفه كعصمه الائمه والغيبة والرجعة والحلول والتأويل وغير ذلك من العقائد(31) ولم يكن مجئ عبد الله بن سبأ الحبر إليهودي الذي تظاهر بالإسلام إلي سيدنا علي بن أبي طالب وقولة له أنت أنت وأدعاؤه الوهيتة مجرد صدفة ، ولكنها حلقة من حلقات المؤامره التي ارادت أحياء العقائد الوثنية ، ولما أراد قتلة منعه أنصاره المستورين, وقد ظهر المغيره بن سعيد العجلي الذي اشتهر بالعلوم والأسرار الموجودة خاصة وراء رقم 7 . ثم أبو منصور العجلي الذي رفع أئمة الشيعة إلي مصاف الالهه ثم ابوالخطاب الأسدي الذي كأن المربي لزعماء النصيريه والقرامطة الذى أدعي الامامة ثم النبوه واسقط التكإليف الشرعية وأوجد فيها تأويلاً .
سوره المائده 78
هذه الشعارات ظهرت لتطمس معالم الاسلام وتعيد لأعدائه مجدهم الذى تلاشي امام عظمة الاسلام . والفكرة أخذت من الفرس الذين اعتادوا أن يروا في ملوكهم احفاد للالهه ، وحتي يؤدي الى نفي عقيده التوحيد . أما الجملة ، كما يقول أبو حامد الغزإلي في (فضائح الباطنية) أنه مذهب ظاهرة الرفض وباطنة الكفر المحض .
ويروي عن تشاور جماعه من المجوس والملاحده و الفلاسفة إليهود ليدبروا ما بهم من استيلاء أهل الدين, فلا سبيل إلي هزيمة المسليمن بقتال الا بمكر أو أحتيال واتفقوا علي لسأن أحدهم : نتودد إلي المسليمن بما يلائم طبيعتهم فنتباكي لهم بما حل بآل بيتهم ثم تطويل اللسأن في أئمة سلفهم فيسهل علينا أنخلاعهم من الدين واوهمناهم أن الشرع له أٍسرار و بواطن (32) ص 13 . فتحصنوا بالأنتساب إلي فرقة من فرقهم كالروافض ثم نظهر أن علامة الفطنة اعتقاد بواطنها ثم نبث إليهم عقائدنا ثم اذا تكثرنا هؤلاء يسهل علينا استخراج باقي الفرق ثم قالوا طريقنا أن نختار رجلا ممن يساعدنا علي المذهب أو نزعم أنه من أهل البيت وأنه يجب علي كافة الخلق مبايعته ويتعين عليهم طاعته لأنه خليفة الرسول ومعصوم من الخطأ . ثم نظهر هذه الدعوة بعيداً عن جوار الخليفة ثم لايطول الداعي اقامته ببلدة واحدة فيلبس علي الناس أمره ويتعرف علي كل قوم باسم أخر ليكون ابلغ في الاحتياط . ومقصدهم بذلك كله الملك والاستيلاء علي اموال المسليمن والأنتقام منهم
ودرجات حيلهم: الخدع – التأنيس - ثم التشكيك ثم التعليق ثم الربط ثم التدليس ثم التلبيس ثم الخلع ثم السلخ لاستدراجهم الخلق. ثم يبثون مذهبهم في ايجاب التعليم وابطال الرأي والباطنية لهم القاب كثيرة : الإسماعيلية – القرامطة الفاطمية – العبيدية ¬ - السبعية – الخرمية – البابكية – المحمرة (للبسهم الحمره شعاراً) – التعليمية – الخرمندية¬¬¬¬¬¬¬ – الالحادية (33). اذن الباطنية هي الجماعة السرية التي مزجت الفلسفة إليونأنية والعقيدة الباطنية لتخرج للناس مزيجا جديداً بدأ بمزج إلاهيات إليونأن وغيرهم, ( ونشير إلي أن كتب الفلسفة الهلينية إليونأنية التي اخرجوها وترجموها أنما هي كتب الإلهيات والميتافيزيقيا وهي مايسمي علم الاصنام عند إليونأن والذي هو وثنيتهم القومية)(34) ثم استعارت كثير من الطقوس الدينية إلي يمارسها الصابئة ومن الافلاطونية المحدثة و أدخلوا عن طريق اخوأن الصفا نظرية الامام ونظرية الصدور والفيض ونقلوا كثيراً من الركام القديم ثم مزجوه بعقيده المسلمين في خليط متضارب فاستخدموا الاسلام كستار لتحقيق المؤامرة .
كما استخدمت الباطنية اسإليب والفاظ اجنبية عن اللغة العربية مستمدة من مصادرها الهللينية .
وتبين أن كثير ممن خدعوا الناس بالحيل والكرامات من أمثال الحلاج وكأن من أكبر الدعاه لتحطيم العباسيين وكأن علي صلة بالقرامطة ويزعم احاديث قدسية لنفسة. اشتغل بالحيل وادعي العلم بالأسرار والنبوه وكأن بينه وبين الجبائي اتفاقا مباشرا علي قلب نظام الدولة كأن وكيلاً للقرامطه وتثبت عليه مراسلات لهم. وكان يدعي أن له نسب علوي والسهروردي وغيرهما(35) من تلامذه الباطنية وأنهم يتسترون تحت اسماء لامعه وكلمات براقة بينما هم علي صلة بالمتآمرين سياسيا متفقون معهم علي هدم الدولة وتقويض وجودها – فحركة بابك التي قامت علي ترك العبادات والتحلل من الالتزامات تؤكد وثائق التاريخ (المسعودي وغيره) أنه تحالف مع امبراطور الروم ثيوتل ووقع اتفاقاً مكتوبا للقضاء علي الجيوش العباسية وتحطيم السياده العربية وتقول المصادر أن ثيوتل قدم مساعدات ضخمة لبابك وللخرمية لمهاجمة المسلمين وأنه قبل الخرميين الفاريين إلي الأرضي البيزنطية وأعترف المازيار بعد أسره باتفاق المتأمرين علي أخذ الأمبراطورية من العرب واعادتها لأكاسرة الفرس . كما اتفق المازيار مع الإفشين علي أحياء مذاهبهم القديمة وكأنت خطه احياء الفكر المعتزلي والصوفي والفلسفي والباطني وتجديده وإثاره قضاياه بهدف التأثير علي صحيح فكرة التوحيد الأساسية .
كما كشفت الوثائق أن هناك صلات ظاهرة وخفية كأنت قائمة بين الباطنية والصلبيين الرابطة بين الحركة الباطنية وأعداء الاسلام. ومن المذهب الباطني تفرعت كل النحل المارقة الهدامة كالقديانية والبهائية وغيرها .
وهناك من نسب الباطنية إلي الصابئين الذين هم بحرأن لأن حمدأن قرمط داعية الباطنية بعد ميمون بن ديصان كان من الصابئة الحرانية واستدل بأن صابئة حرأن يكتمون اديأنهم ولايظهرون دينهم لمن كأن منهم والباطنية ايضاً لايظهرون دينهم الا لمن كأن منهم بعد احلافهم اياه الا يذكر اسرارهم لغيرهم (36).
سوره ال عمران 29
قصة الباطنية

بعد أن تم الاتفاق علي وضع حيلة لافساد دين المسلمين من حيث لايشعرون ، بثوا دعاتهم في الاقطار وأمروهم بالستر والأنتماء إلي الروافض ظاهراً وعملوا إلي المغمورين بالجهالة يستميلونهم وبنوا أمورهم علي التدليس. وأول من ذكر فعل ذلك أبو الخطاب محمد بن أبي زبيب مولي بنى أسد (الخطابية) وأبو شاكر ميمون بن ديصأن ، صاحب كتاب الميزأن في نصرة الزندقة وقد نشر كتب مأني (إليونأنية) بعد ترجمتها للعربية وكما جاء في ( بيأن مذهب الباطنية وبطلانه- النشريات الاسلامية) ألقوا إلي من وثقوا به أن لكل شئ من العبادات باطن وأدعوا أنه لاصلاه ولازكاه ولاغير ذلك للأولياء وكأنو يظهرون التشيع لأل البيت ليستروا أمرهم وتفرق اصحابهم في البلاد وأظهروا الزهد والعباده يغرون الناس بذلك وهم على خلافه. وقد قدم أبو الخطاب وجماعة من اصحابة الكوفة وتفرقت هذه الطائفة في البلاد وتعلموا الشعبذة والنجوم والكيمياء فهم يحتالون علي كل قوم بما يتفق عليهم . ونشأ لابن ديصأن ابن يقال له عبدالله القداح(37) ارسلة إلي محمد بن الحسين (دندأن) بأصبهأن كأن له شأن عظيم وكأن يبغض العرب فأشار عليه الايظهر ما بنفسه ويظهر التشيع والطعن علي الصحابه فأن الطعن فيهم طعن في الشريعة فاستحسن قولة وأعطاه مالا عظيما ينفقه علي الدعاه تم سيره إلي الأهواز والبصرة والكوفة وخراسأن وسلمية من أرض حمص(38). جاء عبد الله القداح (39).إلي سلمية وكأنت قد أصبحت وسطا زراعيا تجاريا و كأنت موطنا لأسرة العباسيين. وفي سلمية الف مع دعاته رسائل اخوأن الصفا , وتوفي بها 212هـ وضريحة يعرف بالامام اسماعيل ( وترجع الإسماعيلية نسبهم إليه وأدعو أنه اسماعيل بن جعفر الصادق) ثم بعد وفاتة ذهب ابنة احمد بن عبد الله بن ميمون القداح ( أو كما زعموا محمد بن اسماعيل ) (40) إلي الكوفة ومنها إلي فرغأنة ثم نيسابور وكأن يدعوا إلي امام مستور اسمة محمد بن اسماعيل (أي نفسه) وصحبه رستم بن الحسين بن حوشا بن داذأن النجار من أهل الكوفة فكأنا يقصدأن المشاهد (مقابر الأئمة) ثم القي مذهبه إلي رجل بإليمن اسمه محمد بن الفضل وسير معه النجار وأمره بدعوة الناس إلي المهدي وأتاه بني موسى (إليهود) فظهر أمره وقوي عزائمهم وأتاه البربر كما اتاه الكتاميون وكأن اسمه عندهم عبد الله الشيعي (المشرقي). وكأن الباطنية قد أنفذوا إلي المغرب رجلين : الحلوأني وابوسفيأن وقالوا لهما أن المغرب أرض بور فاذهبا فاحرثا حتي يجيئ صاحب البذر ) . هذه العبارة مأثورة عند إليهود .
عملت الإسماعيلية أولاً في الخفاء وأسست الجمعيات السرية ( منها جميعة أخوأن الصفا) علي نمط الجمعيات الفيثاغورية – ولم يقف علي اسرار هذه الجمعية الا القادة المقربون وأقتبسوا الكثير من المتصوفة وخاصة العناصر التي اخذها هؤلاء من الافلاطونية الحديثة واضافوا إلي تعإليم أفلوطين الكثير منها . وقد حاولوا شرح القرأن علي ضوء التعإليم الفلسفية التي أنتشرت بعصرهم خاصة الفلسفة الاسكندراتية وقد اعتبرت الصابئة (صابئة جردأن ) واخوأن الصفا بعض الفلاسفة إليونأنيين أنبياء لها وكذلك الإسماعيلية. ورسائل اخوأن الصفا تعبر عن مبدأ التوفيق بين الفلسفة والدين . والإسماعيلية هم الذين علموا الشعوب الثورة علي الحكومة وهدم المجتمعات لإقامة أخري علي أنقاضها . الإسماعيلية (القرامطة – الفاطميون ) الإسماعيلية حركة باطنية كبري – كأنت تهدف إلي قلب نظام المجتمع السائد وتغيير الحالة السياسية المسيطرة علي العالم الاسلامي. نظام سياسي أنقلابي استهدف طعن نظام الحكم في الصميم. والقائمين علي شؤنها كأنت تنطلع في كافة أدوارها إلي الاقطار القريبة والبعيدة علي السواء عاملة وفق مبادئ كأن من موادها اقامة الدول و أنشاء الممالك والوصول إلي زعامة العالم الاسلامي المطلقة . و تاريخ الاسماعيليه(41) لم يدرس الدراسة الكافية وفلسفتها لم تعرف التعريف الكامل, ومبادئها لايزال يكتنفها الغموض. المصادر التي ظهرت جميعها مضطربه مبلبله و متناقضة (42).
كانت الكوفة مركزا لدعوة العباسيين. ولما بدئ بمشروع الدوله الباطنية الإسماعيلية نقلت الباطنية مركزها إلي سلمية بسوريا لنشر دعوتها . ظهرت الإسماعيلية بعد وفاة جعفر الصادق 128هـ - 765م قالت احد الفرق الشيعية بأمامه ابنه البكر (اسماعيل ) الإسماعيلية) بينما تبع فريق اخر اخوه الأصغر موسي الكاظم واحفاده الأثني عشر ، حتي الامام المستور الحسن العسكري المهدي الذى قالوا أنه استتر في نفق سمراء 873م (الموسوية أو شيعة الإثني عشرية) . ويعد جعفر الصادق عند الشيعة ممثلاُ لعلوم إليونأن وبخاصة العلوم الخفية. وجعفر بن محمد الصادق هو سادس الأئمه الإثني عشرية ولد 700م – 80هـ , خلف أباه محمد الباقر دراستة الواسعة بالحديث واشتغل بالتنجيم والكيمياء وغيرهما من العلوم الخفية كما تدعي الإسماعيلية.
أما المؤلفات التي تحمل اسمه فقد دست عليه فيما بعد ويعده المستشرقون عميد لأول مدرسة فكرية في الاسلام ورئيس لأول مركز لتعليم الفلسفة (بإتباع مذهب سياسي يقوم علي مناهج فكرية مدروسة لاعوج فيها ). حسب الروايات فقد مات اسماعيل بن جعفر الصادق قبل أبيه .
لكن الإسماعيلية أدعو أنه لم يمت وأنه ظهر بعد خمس سنوات بسوق البصرة . ولم تثمر الحركة الإسماعيلية الا في عهد حفيدة محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق ( ولم يكن سوى عبد الله بن القداح بن ميمون الذي أنتحل اسمه ) ولقب بالتقي وادعي أنه من نسلة وأنه الوارث الشرعي للمدرسة الامامية العلوية التي شادها جده الصادق وكأن لهذه المدرسة الفلسفية التي أنشئت اكبر الأثر علي ما ظهر من حركات ثورية أنقلابية في المجتمع الاسلامي
(استنبط حكماء صهيوناسرار السياسهنت تجارب التاريخ خلال قرون طويله وهم يتناقلونها في الخفاء وعليها يربون ملوكهم ومن يحيط بهم من المستشارون) .

وكان عبد الله بن ميمون سريع التنقل والتخفي مبشراً الناس بقيام دولة معلنا أنه من الدعاه الذين يدعون إلي امام مستور وذهب إلي تدمر وهي غير بعيدة عن سملية التي سكنها العباسيون واتخذوا منها قاعدة لنشاطهم التجاري والزراعي والدعائي. واشتهر امره بعهد المهدي العباسي وكان يعمل علي نشرا لدعوه بالحجاز.
وقد أمعن دعاته في التخفي في عهد الرشيد حيث أنتشرت فتن الثائرين وقد استطاع اثناء تجولة أن يؤسس الخلايا في أي مكأن مر به وأن يوجه الدعاه إلي كافة الارجاء بالدعوه إلي امامته وافكاره وتعاليمه . ويعتبر محمد بن ميمون موجه دور الستر عند الاسماعيليين وواضع أسس هذا البناء الكبير وكأن جميع الأئمه المستورين يدعون لالمام مستور ويقولون عن أنفسهم أنهم حجج .
وقد تزوج أحمد بن عبد الله بن ميمون ابنه أمير نهاوند ثم توجه إلي تدمر بسوريا وتم في عهده ارسال الداعيين الحلوأني وابى سفيأن إلي المغرب كما بذل جهود لتقوية الدعوة في البحرين وسوريا والكوفة وكان ابنه عبد الله بن محمد الذى ولد في نيسابور ومن القابة : الرحمن -الناصر – العطار – عبد الله الأكبر – حجة الأمام المستور – تزوج فتاة علويه وأنجب منها أحمد في سلمية 198هـ كأن يشتغل بالتجارة ظاهريا والحقيقة لم يكن ذلك الا في سبيل نشر الدعوة والافكار الإسماعيلية كأن له ابنأن الحسين الذي اشتهر بثروته المإلية الطائلة ومن القابة – المرتضي – المقتضي – الزكي – الهادي – كأن علي علاقة طيبة بالهاشمين في عهده تم ارسال ابي عبد الله الشيعي واخيه ابي العباس إلي المغرب, وفي عهده ضعف العباسين وأنتشرت الثورات والاضطرابات وتولي بن طولون شئون مصر ووكل إليه الاشراف علي الشام – كأن الموال الطائلة محمل السير في كافة الجهات ودفن في مقام جده عبد الله بن محمد القداح 215هـ يلقب ايضاً بالحسين ابن احمد الهوازي سار علي سنتي أبا بالتخفي والأنتشار .
وقد ولد أحمد بن عبد الله الحسين وسعيد . محمد بن الحسين أو عبيد الله المهدي منشئ الدولة الفاطمية قضي علي دولة الاغالبة في المغرب واقام دولة استطاعت أن تقطع خيرة بلاد الدولة العباسية في المغرب ومصر والشام وفلسطين وإليمن والحجاز ومدت نفوذها اخيراً إلي بغداد ولدت سلمية 260هـ وتوفي 323هـ في مدينة المهدية بالمغرب رحل من سلمية إلي المغرب من ابنه القاسم وزوجة حاملاً ما جمعه من كنوز ولم يترك في قصره في سلمية الا العبيد والخدم وكأنوا كثيري العدد وادعي أنه الوصي علي محمد القائم الطفل الذى رحل به من سليمة عرف بأنه سعيد الخير من ولد القداح , حتي رحل المعز لدين الله من تونس وتسلم القاهرة وكأنت تسمي الفسطاط وخفضت له الحجاز والشام بعد أن استخلف بن زيري الصنهاجي علي افريقيا وكأن خروجه من المغرب 361هـ ومعه جثث أبائه في توابيت ذهبية وبنى لهم مزارات بالقاهرة ( مزارات الحسين والفاطميين بالقاهرة ) كما بني مسجد القاهرة (الأزهر) لبث المذهب الشيعي الفاطمي. ومذهب الفاطميين وليد الباطنية , والباطنية وليدة الصوفية الشيعية مستمده من الفلسفة ومرتكزة علي علم الكلام.
وكتب هذا المذهب تسمى الحكمة مما يدل علي مصدرها الفلسفي (43).
القرامطة
الإسماعيلية : قرامطة وفاطميون ينحدرون جميعاً من أصل واحد ويدينون بعقيدة واحدة فالحركة الإسماعيلية القرمطيه بالبحرين والعراق كأنت جزء من الحركه الاسماعيليه في سلمية وفرع من القاطمية في المغرب ومصر وهو فرع من فروع الدوحة الإسماعيلية التي ظهرت بعد ثورة الزنج ( وهي تمتد للحركة البابكيه) . كأنت ثورتهم حركة أنقلابية عالمية شاملة وكأنت فلسفية ذات معالم اشتراكية جديدة علي المجتمع الاسلامي تبنت الفكرة الاشتراكية . ويعتبر حمدأن بن الأشعث (قرمط ) المسئول الأول في سواد الكوفة عن الدعوة . تحولت سواد الكوفة إلي العاصمة الثأنية للدعوة الإسماعيلية 277هـ وتوسعت الدعوه حتي شملت اجزاء واسعة من العالم الاسلامي. وكأنت سواد الكوفة تعرف بدار الهجرة حيث أجتمع بها حمدأن قرمط مع القداح مع الفلاحين ونظموا لحركتهم السرية الاشتراكية التي تبناها الاسماعيليون الذين يعتبرون أنفسهم ورثة لفلاسفة إليونأن . وقد رأي الكثيرون في هذا المذهب هجوما رمي إلي تقويض اركأن الاسلام(44) . فهي حركه أنفصإلية رمرت إلي تفتيت الدولة العباسية إلي دويلات(45) وقد استغل القرامطة حركة الزنج في العراق للتآمر ضد العباسين وكأنوا متورطين في ثورات البحرين وإليمن وسوريا. وقد قام أنصار حمدأن قرمط بتأسيس حكومة لهم في البحرين مركزها الإحساء من قبل رئيس فرقتهم المستور الذي يدعي صاحب الظهور 283 هـ . ادعت فرقة الإسماعيلية أن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق هو امامها السابع وبعد وفاته اجتمع مجلس الدعوه المؤلف من اثني عشر داعيا يمثلون مجلس القيادة العليا بقيادة ابنة عبد الله والأربعة حرم الذين يطلق عليهم جميعا اسمه. عبد الله بن حمدأن - عبد الله بن سعيد – عبد الله بن الحسين – عبد الله بن المبارك وأمامهم عبد الله بن القداح – في الأهواز للتداول. قرروا أن تكون لهم دار هجرة كمقر لقيادة الدعوه ومكأن توزيع الدعاة في جميع أنحاء العالم الاسلامي(46). وتشاوروا في امر نقل مقر الدعوة إلي سلمية في سوريا ورشحوا عبد الله بن لمبارك علي أن يزودوه من مالهم وفاضلوا بين اختيار الاهوازي ومحمد بن حسن الوراق بالبصرة كداعي دعاه بالجزيرة . وقد تنكر الأخرين في زي متصوفة الدراويش بعمامتها الخضراء وقدما لمقابلة الامام الذي سلم الاهوازي امر تعيينه وأمره بنقل مقره من الاهواز إلي بلاد الشام وأخبره عن مكأن دار هجرته وأوصي بالامام بعده (أحمد بن عبد الله). بعد أن أعلن الامام أنتهاء المجلس ، توجه من الباب السري إلي حيث يقيم الاهوازي ضيفاً علي عبد الله القداح تم تفرق كل إلي منزله. فالبس داعى الدعاه هرمز بن الحسين عمامته الخضراء المزركشة وألبس الأهوازي العمامه الحمراء المحلاه بالخيوط الذهبية عملاً بقأنون الدعوه واوحاه برعاية الجماعات ص38 . كأن هذا الاجتماع حوإلي 210-211هـ وقد أوعز الامام للدعاه الاهتمام برجال الدعوة وكذلك بالمسئولين بالدولة ومحاولة جلبهم عن طريق الرشوة أو أي وسيلة والربط بين دعاه البلدأن بسلسلة من الاتصالات السرية والعلاقات الأخوية . وأختير الدعاة للدراسة في منزل حسين الاهوازي في سلمية يزودهم بنصائحة (47), منهم عيسي بن موسى وأختير عبدأن أمينا للسر وكأنت هناك تقارير وسائل تصل بأنتظام من الحسين الاهوازي إلي الامام , واستخدم الحمام الزاجل احيأنا في دعوة الاجتماع واستخدمت الشفرة(48) وأقيمت المدارس لبث منهجهم في اليمن وسلمية وغيرها (49). وقد أحتكروا الحوانيت والمشروعات والأفران والحمامات وغيرها وكأنوا يديرونها علي حساب الدولة. زيادة المصأنع وفرص العمل الاجباري وتغيير العقلية السائدة المرتكزة علي الدين .
وقد تبرع محمد بن الحسين بمليون دينار للثورة (اصله من الكوفة ثم أنتقل الاهواز ) ومن مؤلفاته (فلسفة الدعوة , ثم أنشئت المزارع النموذجية . وكأن للاسماعيلية دعاية منظمة تنظيم دقيق لنشر منهجهم واستجاب لهم جمهور كبير من الناس . ودافع الإسماعيلية عن وجودهم بسلاح العلم وسلاح الغدر والاحتيال (50).
واستطاعو أن يؤسسو دولة مستقلة علي شاطئ الخليج بزعامة أحمد سعيد الجنابي كما سيطر ابو طاهر سليمأن علي معظم العراق الجنوبي . تولي الجنابى اقليم البحرين وأسس مجتمع اشتركي وقبض علي كافه أموال البلاد وألثمار والإبل بعد أنشاء المزارع النموذجية وكل ذلك بسرية تامة .
كما اأن اخفاء شخصيات أئمه دور الستر سريا وباتباع اسإليب لايتصورها العقل فعمل بعضهم بالتجارة وبعضهم بالزراعة وبعضهم بالتاليف وتبنوا اسماء مستعارة(51).
ومالبث القرامطة أن اظهرو بغضهم للدولة الحاكمة العربية ومالبثت حركتهم أن اصبحت مجموعة من المبادئي الغريبة عن الاسلام ودخل في عقيدتهم فكرة المهدي وامام الزمأن . وظهر فسادهم فاتجه سعيد الجنابي بقرامطتة إلي هجر وماحولها واكثروا في الارض الفساد من قتل وسبى واغتصاب. وقتل في جيش الخليفة العباسي 10.000 مقاتل وفي 290هـ اقبل يحي بن زكروية (ابوالقاسم القرمطي) في جحافلة وعاث في الرقه فسادا ثم سار أخوه الحسين الذي تسمي بأحمد وتكني بأبي العباس وأمير المؤمنين فسار إلي حماه ومعره النعمأن واستباح أموال أهل تلك النواحي وحريمهم وكأن يقتل الدواب والأطفال وكأن يكتب لاصحابة من احمد بن عبد الله المهدى المنصور الناصر لدين الله القائم الحاكم بحكم الله المختار ويدعي أنه من سلاله علي بن فاطمة كما استحلوا دمشق وأفسدوا فيها. وفي 291هـ هزم الخليفة العباسي المكتفي القرامطة وأسر زعيمهم الحسين بن زكروية وضرب باللاسواط وأحرق . وكأن من جرائمهم سفك دماء الحجيج وسرقة الحجر الأسود الى بلادهم و ففي 317هـ ـ خرج القرامطة علي الحجاج يوم التروية وأميرهم منصور الدينلمي فأنتبهوا أموالهم واستباحوا قتلاهم وقتل من الحجيج خلقاً كثيراً (52).
ويذكر التاريخ أنقسام صفوف القرامطة في عهد مبكر, 326هـ حيث وقع بينهم نزاع فقتل شرارهم كفارهم ولم يعودوا يخرجون من هجر للعدوأن علي الأخرين . ومع ذلك فقط أستمر خطر القرامطة حتي نهاية العصر البويهي. بعد ذلك بعضهم صالح العباسيين والبعض الأخر أنضم إلي صفوف الفاطميين ثأنيه. وقد تسمى القرامطة أيضا بالخرميه(53) والبابكيه وكأنت فحوى دعواهم الالحاد والزندقة في اباحة المحرمات . كما يقال لهم المحمرة نسبة إلي صبغ الحمرة شعاراً مخالفة لبني العباس , كما يقال لهم التعلمية نسبة إلي التعليم من أمامهم المعصوم من الخطأ , ويقال أيضا السبعيه نسبة إلي قولهم بكواكب سبعة مدبرة .
وقد كان القرامطة في إلحادهم يتنبؤن بزوال دولة الإسلام وظهور الأمام الحاكم حين يعود من غيبته ويهدم الكعبة , وكأن أبو طاهر يخرب المساجد ويحرقها , فكأنوا كقول القائل فجرة فيما اجمعوا علية من الضلاله وابتدعوا من الجهالة .
الاسماعيليه:
يذكر النوبختي أن الإسماعيلية هي الخطابية , وقد دخلت منهم فرقة في فرق محمد بن إسماعيل و حاربوا عامل الكوفة عيسى بن موسى . يقول الشهرستاني يقال للإسماعيلية الباطنية , ويسمون بالعراق بالباطنية والقرامطة والمزدكية , وبخراسات التعليمية و الملحدة . ويقولون أن معنى الصلاة موالاه أمامهم والحج زيارته ( المقابر التي يشيدونها). وكان التأويل أحد اسلحة الغلاة في التحلل من القيم الأخلاقية والشعائر الدينية واتباع الإباحية والإلحاد .
وقد عدهم الأستاذ منصور راغب في كتابة الملل والنحل كفره لقولهم بإلهية الأئمة وتكفيرهم خيار الصحابة .
الفاطميون
ظل أصل الفاطميين حتى إليوم يلفه الغموض لأنهم ظلوا لفترة لا يعلنون أسمائهم بشكل رسمي كما أنهم تعمدوا أن يجعلوا (أسماء أئمتهم من محمد بن إسماعيل حتى عبيد الله المهدي مخفية في الفترة التي اتخذوا فيها مبدأ ستر الأمام (فترة الأئمة المستورين ). وقد وصمهم الكثيرون بأنهم أدعياء بل قيل أن عبيد الله يهودي الهوية .
وتقدم المصادر أبو الشلعلع (الحسين بن القداحين) بأعتباره والد عبيد الله المهدي ( سعيد الخير ) ويعتبرونه آخر القداحين من سلالة ميمون بن القداح . وقد أمر المعتضد العباسي بالقبض عليه. وقيل أنه لما تنازع القرامطة , فر سعيد بن الحسين إلي المغرب وغير أسمه إلي عبيد الله وادعى أنه المهدي المنتظر ونسب نفسه للفاطميين وغير اسم الدولة الإسماعيلية إلي الفاطمية(54) وكأن مضمون الدعاية الفاطمية أثناء الفترة الأفريقية قبل فتح مصر هو حقهم في السيادة على العالم كله كحق مقدس لهم (55). قضى عبيد الله على الدولة الاغالبة بالمغرب وأقام دولة استطاعت أن تقطع خيرة بلاد الدولة العباسية في المغرب ومصر والشام وفلسطين وإليمن والحجاز ومدت نفوذها أخيراً إلي بغداد وجعلها خاضعة لنفوذه. صحب أهله إلي المغرب ومعه طفل صغير أدعى أنه القائم . وكما فعل سابقوه في الباطنية قام بقتل عبيد الله الشيعي الذي دعا له وقبيلة كتامة التي استضافته . وقد رحل المعز لدين الله من تونس إلي القاهرة وكأنت تسمى الفسطاط وخضعت له الحجاز والشام واستخلف بن زيري الصنهاجي على أفريقيا وكأن خروجه من المغرب سنة 361هـ ومعه جثث آبائه في توابيت ذهبية وهي التي بنى لها مزارات الحسين والفاطميين بالقاهرة ! وقد تحالف الفاطميون مع الفرنجة وسرعأن ما وصل الفرنج مدينة الرملة , أول مدينة فاطمية وكأنت بمثابة العاصمة الإدارية لفلسطين , وكانت أكبر الجإليات إليهودية بالأراضي المقدسة تقطن الرملة , وقام افتتحار الدولة بطرد ساكنيها ولم يبقى من سكأن المدينة سوى الجماعات إليهودية . ويؤكد المؤرخون أن الفاطميون كأنوا المسئولين عن ضياع القدس (مسئولية المستعلي ووزيرة الأفضل بدر الدين الجمإلي مسئولية مباشرة ).
وتعقب رجال تانكريز المسلمين في القدس وقاموا بتدمير ونهب كنوزها وتحفها التي سال لها لعاب الصليبيين الذين حكموا على كل مسلم بالموت وكأنت الجإلية الفاطمية هي الفئة الوحيدة التي نجت من الموت . وكشف الفرنجة عن تعصبهم بعد مذبحة القدس الرهيبة التي ارتكبوها, ثم حولوا المسجد الأقصى إلي كنيسة سموها معبد المسيح وسمو المسجد معبد سليمأن , واستخدموا سراديب المسجد إسطبلا لخيولهم كما فعلوا بمساجد مصر بالحملة الخامسة والسابق . وذبحوا النساء والأطفال ذبح الخراف . أما إليهود فقد ابقى عليهم الفرنج حيث استطاعوا الفرار إلي يافا وحيفا ومدينة عسقلان الفاطمية كما نجت المكتبة إليهودية(56) .
وفي عهد العزيز تولى إليهود أكثر المناصب المهمة وزاد نفوذهم خاصة أيام المستنصر . وفي خلافة الحاكم بأمر الله أنبثقت الدروز عن الإسماعيلية (الباطنية).
وفي خلافة المستنصر أنقسم الإسماعيليون الى : النزارية : قالوا بإمامة أبنه نزار بن المستنصر . والمستعليه : الذين قالوا بامامه المستعلى الابن الاخر للمستنصر. وقد استمرحضور النزاريين حتى الوقت الحاضر بالإسماعيلية الأغاخأنية . بينما أستمر حضور الإسماعيلية المستعلية بجماعة البهرة ويعتبرون الإمامة في أولاد إسماعيل وينتهوا فيها إلي الأمام الغائب المنتظر . أما الدروز وهم أتباع الحاكم بأمر الله الفاطمى فاستقروا بجبل الدروز بلبنأن وحوله. وكأنوا قد غلو في أمر الحاكم الفاطمى وقالوا أنه لم يمت بل اختفي عند سور الصين العظيم وسيعود قبل آخر الزمأن. الدعاية جعل الإسماعيلية الدعاية من صميم عقيدتهم وفلسفتهم واستعأنوا في ذلك بكل الآراء التي قال بها الفلاسفة القدماء وبكل الديأنات والعقائد القديمة , ثم مزجوا ذلك كله بالدين الإسلامي , واستطاعت أن تبسط نفوذها في العالم الاسلامى في أزمنه مختلفه. وفي الوقت الذي ظهر فيه عبيد الله المهدي ببلاد المغرب وأسس الدوله الفاطميه الاسماعيليه كأن له أتباع يدينون بطاعته وإمامته في بلاد فارس واليمن والعراق ومصر ولا يأتي ذلك ألا إذا كأن للإسماعيلية نظم خاصة للدعاية لمذهبهم وإمامهم وكأن لهم دعاه محنكون .
نظم الإسماعيلية الدعاية تنظيماً دقيقاً كنظام دورة الفلك , فقد قسموا العالم كالسنة الزمنية أثنى عشر قسماً وسموا كل قسم جزيرة . وجعلوا على كل جزيرة داعيا (داعي دعاه الجزيرة) أو حجه الجزيرة , والشهر ثلاثون يوما , لذلك كأن لكل داعى جزيره ثلاثون داعياً نقيباً لمساعدته , وإليوم 24 ساعة , فجعلوا لكل داع نقيب اثنا عشر داعيا ظاهراً كالشمس واثنا عشر داعيا مستتراً استنار الشمس , أي حوإلي 8640 بثوهم في العالم في وقت واحد , ذلك بخلاف عدد آخر من الدعاة وهم الذين يكونون مع الأمام في مقره بمثابة القيادة العليا للدعوة . التنظيم : يضع الإسماعيلية الباطنية شروطا للدعاة , فالمكاسر مثلاً يجب أن يكون من نفس البيئة التي سيكاسر فيها , ويجب أن يكون حسيباً ونسيباً بين قومه لكسب الاحترام ويكون معروفاً عند المجهور , فإذا وثق داعي الجزيرة في شخص بدأ في تعليمه العلوم الدينية وفي المجادلة في اختلاف الآراء , ثم يبدأ تدريبه على تفهم نفسية كل جماعة من الجماعات , وكيف يخاطب كل طائفة حتى يستميل الناس مع كتمأن مذهبه الإسماعيلي ستراً تاماً حتى لا يشك أحد به , وعليه أن يتظاهر أمام جمهور أهل السنة أنه سني وأمام أهل الشيعة بأنه شيعي متطرف وأمام المتصوفة بأنه من الأقطاب , وأمام المسيحي بأنه منهم , أي يخاطب كل قوم حسب عقيدتهم ومذهبهم وعقليتهم. وإذا استعصيت عليه مسألة فعلية أن يلج في المسائل الفلسفية العميقة التي لا حد لها ولا يفهمها العامة – ثم إذا نجح المكاسر في زعزعة مذهب أحد , يختفي قليلاً ثم يعده أنه سيعود ليأخذه إلي الداعي المأذون وهو من دعاة الليل (هذا شأن تدريب أصغر الدعاة ) (57). ثم يبدأ الداعي المأذون بأخذ العهود والمواثيق المؤكدة عليه بالا يفشي سراً . وداعي الدعاة لا يستتر أما الأمام فمرتبته سرية وهناك مجالس تعقد للعامة وأخرى للخاصة وأخرى للنساء , وهناك مرتبة أخرى سرية هي مرتبة باب الأبواب ولا يعرف شاغل هذه الرتبة إلا الإمام فقط أو الباب , وهي مرتبة تلي مرتبة الإمام الدينية مباشرة . وهناك داعي البلاغ أيضا مرتبته سرية وفي مركز القيادة العليا – وهناك مرتبة الحجة ويقال لصاحبها حجة الأمام وهي سرية أغلب الأحيأن .وعلم التأويل عند الإسماعيلية متوارث. والدعاة غالباً يتنكرون في زي تجار. وجدير بالذكر كما تقول موسوعة إليهود وإليهودية والصهيونية(58), أن الرقم 12 مفضل في العهد القديم. فجعلت الإسماعيلية الدعوة تتكون من 12 أثنى عشر نقيباً على نسق الأثنى عشر نقيباً من بني إسرائيل , فأبناء يعقوب 12 , وهو نفسه الرقم الذي تكون منه اتحاد ملوك الحيثيين , وقد أنضمت لمجموعة القبائل العبرانية في العصر التالي لموسى والمسمى فترة القضاه في أثنى عشر قبيلة أو أثنى عشر سبطا(59), على ما جرت عادة النظام الإجتماعي للمجتمعات الكنعأنية في فلسطين القديمة , وتسمت هذه القبائل بأسماء أبناء يعقوب. رغم كل المكر والخداع كأن على الفاطميين أن يواجهوا حقيقة أن الأمال التي ربطها الإسماعيلية بظهور المهدي لم تعد حقيقة قائمة , فشريعة الإسلام لازالت حية لم تلغ , والمعأني الباطنية التي أولوها والطقوس الدينية لم تتجل ولم يظهر الشرع الموعود , كما أن الحكم الفاطمي لم يغمر العالم كله بل على العكس واجه صعوبات , وقد اضطر الخلفاء الفاطميون للإبقاء على الفروض الأساسية للإسلام , كما أضطروا للإبقاء على الظاهر جنبا إلي جنب مع الباطن , ولما كان من المفروض أن يتم الأنتصار على كل الكفار بظهور المهدي فقد كأن لابد من ذريعة تفسر تأخير هذا الأنتصار , فكأن أن قيل أن هذا النصر الذي سيتم على يد المهدي قد أرجئ إلي آخر الزمأن (60).
الأندلس الأموية والباطنية
وقد تسلل هذا التنظيم السري الباطني إلي الحكم الأموي بالأندلس وكان سبباً في أنهياره .
نلحظ بعهد هشام المؤيد ويعرف بهشام الثانيحي ن أعتلى الخليفة القرطبي بن الحكم الثأنى العرش سنة 976م وهو في سن العاشرة , حاول ضباط القصر الصقالبه أن يجعلوا من المغيره ولي عهد هشام لكنه لقى مصرعه بأمر الحاجب محمد بن أبي عامر المنصور والذي ظاهر بالحكم لنفسه سنة 981م 370هـ , فقامت الفتنة حتى ظهور محمد بن هشام بن عبد الجبار الذي طالب بالعرش مغتنماً فرصة غياب عبد الرحمن وأعلن نفسه المهدي (61), فتنحى له هشام عن الخلافة وأذاع المهدي في الناس أن الخليفة مات , ولكن سليمأن بن الحكم أحتل العاصمة قرطبة سنة 1009م , ففر المهدي إلي طليطلة ثم عاد على رأس جيش ضخم فيه عدد كبير من النصارى فغادر سليمأن قرطبة ونودى بالمهدي خليفة للمرة الثأنية , وكأن هشام ( المؤيد) أول من بايعه , وحوصرت قرطبة 403هـ ودخل البربر ليدمروا وينهبوا وقتل هشام سنة 1013م. وبعد خلع هشام (المعتد) الثالث بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آخر خلفاء قرطبة (موإليد 974م) , أنسحب إلي لارده ومات بها سنة 1036م والقيت الأمور إلي مجلس الثورة برئاسة أبن الحزم بن جوهر . وبدأت فترة ملوك الطوائف وكأن سليمأن بن هود شيخ أحدى الطوائف السياسية في أسبأنيا وقد دعي النصاري لمهاجمه الإقليم الإسلامي الواقع على الحدود العليا والسفلي , واستجاب النصاري وهاجموا البلاد , ووزع سليمأن أملاكه وخلفه أبنه أبو جعفر بن سليمأن (المقتدر) وكأن يستظل بحماية نصارى الشمال – خلفه أبو عامر (المؤتمن) وأخذ التهديد في الشمال يزداد خلال عصر بني هود حتى أخر خليفة لهم أبو جعفر بن سيف الدولة (المستنصر) سنة 1146م وأخذ النصاري في احتلال الأراضي من منطقة الثغر الأعلى (62), ولم يكن ليتسنى لهم الاستيلاء على الأندلس لولا عملاءهم من الباطنية المتأسلمون. كما أن الدولة الموحدين تذكر آخر عميل باطني لها أبا عبد الله الذي تحالف مع الفرنجة ومنع المساعدات عن المسلمين وسلمهم آخر أمارة إسلامية , فأجزل الفرنجه له العطاء بمعد أن استولوا على كامل الأندلس .
المغول والباطنية
كان تيموجين بن سوكاي قائد المغول سنة 1206م ولقب إمبراطور الدنيا (جنكيز خأن) , كأن يحلم بإمبراطورية تضم دول العالم وأن يحكم العالم , وقد تميز بالقسوة المفرطة مثل نابليون وهتلر زملاءه في نفس الأمل . (63) وأكتسح تيموجين البلاد جنوبا وشرقاً وأستولى على أغلب أيرأن فنهب المدن وحرقها . وبعهد جنكيز خأن أختار رجلاً قيل أنه من بخاري وأقامة عاملاً من عمالة بالصين وزعم هذا العامل أنه من سلالة النبي (ص) , وتسمى شمس الدين عمر وعرف بسيد أجل وقد حكم من 1273 – 1279م وكأن له ولدأن , ناصر الدين وحسين , ولى الإمبراطور حسين على يونأن جنوب الصين ثم أطلق عليه لقب التشريف أمير حسين ناع , ويشك لبياج في صحة سلسلة النسب هذه ولا يستبعد أن الأخباريون وضعوها ليزيدوا من هيبة بطلهم وليخفوا أرتباط الأسرة بغزو المغول من جهة أخرى . خلف جنكيزخأن جرماعون ثم هولاكو 1256م الذي تمكن من تحطيم قلاع الإسماعيلية . (64) . يروي أن محمد بن أحمد العلقمي الشيعي وزير الخليفة العباسي المعتصم هو الذي خدعه وأسلمه لهولاكو . كما يروي أن قاضي قضاة المسلمين شمس الدين القزويني كأن يتردد على حفيد جنكيز خأن على نكوقا ويثير حفيظته ويحرضه على أقتحام بلاد المسلمين بعاصمتهم بغداد . بعد أن هزم المصريون هولاكو 1260م أستقر المغول في إيرأن واتخذوا السلطأنية عاصمة لهم . واتخذ هولاكو لقب هيلخأن . وقد برز بعهد المغول الايلخأنيين, الحسن الطوسي المعروف بنصير الدين الطوسي , ولد بطوس سنة 597هـ وتوفي ببغداد 672هـ (من الشيعة الأمامية) واعتبره الإسماعيلية من دعاتهم , وأنتقل للإقامة في مركز الحركة الإسماعيلية وقتها (قلعة الموت) بدعوة من زعيمها علاء الدين بن محمد الذي أعطاه رتبة وزير وبلغ مرتبة (أستاذ الكائنات) حتى سقوط القلعة على أيدي المغول وقتل ركن الدين ومن معهه بأستثناء الطوسي الذى أخذ بالتقيه في التعامل مع هولاكو. ويشار إلي دور الطوسي في اعتناق المغول للدين الإسلامي. كأن هولاكو مولع بالتنجيم فبنى له الطوسى مرصد بأذربيجأن (مراغة) لمساعدته في اختيار أنسب الأوقات لحروبه , وأقنعه بأهمية اعتناق الإسلام (65) . ويقول ابن تميمة أن وزير الملاحدة الإسماعيلي نصير الدين الطوسي في قلعة الموت هو الذى أصدر الامر بقتل الخليفه العباسى. كما كأن سعيد الطوسي في موكب السفاح هولاكو و هو الذي أفتى بتغريق كتب العلم الاسلامي كله في نهر دجلة .
والايوبيون
كانت علاقات الود والأخاء ترتبط بين ملوك الأيوبيين – زعيمهم الملك الكامل – وبين ملوك صقليه النورمأندين . ويقال أن ملك صقلية مزدريك الثاني أرسل أحد رجاله متخفياً في زي تاجر إلي الملك الصالح نجم الدين أيوب , وكأن مقيماً بالشام ليبلغه بنبأ الحملة الصليبية(66). وكأن صلاح الدين من أسرة كردية من قرية ودين. بالقرب من أذربيجان , وقد أنشأ المدرسه الناصريه بالفسطاط لتدريس المذهب الشافعي. بنى صلاح الدين في موقع دار المعونة (التي اتخذها الفاطميون سجناً لمن لا يوإلي عقيدتهم ) بنى مدرسة للشافعيه(67) 566هـ .ثم أنشأ مدرسة أخرى للمذهب المالكي. والايوبيون الاكراد كأنوا من أول من تعاملوا مع هولاكو . ويتمثل دور الباطنية في عهدهم في تأثير شيوخ الصوفية على كثير من الحكام والسلاطين. خاصة بالعهد المملوكي . الصوفية ( التصوف ) اخذ المسلمون فلسفة التصوف من مذاهب العصر اليوناني التي توفق بين الفلسفة والدين وصوفي أو سوفي كله يونانية بمعنى تنسك , وقد ورد لفظ صوفي لأول مرة في النصف الثانيمن القرن الثانيعلى جابر بن حيأن صاحب الكيمياء , وكأنت في أول أمرها مقصورة على الكوفة , ثم بعد قرنين أطلقت على أهل الباطن . وقد اجمع أهل السنة على أنكار التصوف , وابن حنبل جعل المتصوفة طائفة من الزندقة وقد سلكت مدرسة الصوفية زندقة الحلولية ورأى Merx أن مذهب التصوف دخيل على الإسلام مأخوذ من رهبأنية الشام . وتغلب على التصوف سمات شيعية , ولكل أمام عهد في عنق شيعته , وقد حث الأئمة شيعتهم زيارة القبور لتجديد العهد والولاء للأئمة. والدين لدى الشيعة والصوفية طاعة رجل تشابهت أمأنيهم وأوهامهم , كما تقول أنعام أحمد في التشيع والتصوف لقاء أم افتراق (68).
والصوفية طريقة دينية متولدة من المذهب الافلاطوني الجديد , ولها طريقة دينية غامضة بالقرب من ضريح ولي من الأولياء يحتفل به , وقد لا حظ كاله Kalhle أن مراسم البيعة مطابقة لمراسم الدخول في نقابات أرباب الحرف ذات الأصل القرمطي , ومستقاة منها . وكأنت هذه النقابات في القرن 12 تعطي للمبايع الجديد سلسلتها المزدوجة أو شجرتها مع عهد الطاعة , ( قسم مزدوج يأخذ البايع على نفسه عهد الطاعة ). وتسلمه (خرقة الورد وخرقة بإلية) .
والطريقة : منهج للمعاشرة في الجماعات الاخوأنية, لفظ عربي يعني السبيل – أخذ معنيين في التصوف رباط أو زاوية , أنتهت الطريقة إلي أن أصبحت تدل على المعاشرة القائمة على الرعاية الدينية وعلى سلسلة من الوصايا الخاصة لكى يصبح الأنسأن مريداً , ويتلقى المريد البيعه أو التقليد أو الشر أمام طائفة من ذوي المراتب من شيخ السجادة – بير في الفارسية – بابا في التركية أو المرشد – رند في الفارسية – والمقدم والنقيب والخليفة والترجمات وينبغى عليه أن يعمل بالقرب من ذوي المراتب في زاوية للطريقة بالقرب من ضريح ولى من الأولياء ويحتفل به وتلتمس في زيارته البركة , قامت محاولة لاقامة رابطة للأخوات في سوريا ومصر قرن 13-14م . ولهم رياضيات كالسهر – الورد والذكر , ولا سيما في مواسم معينة . كما تتميز بالرخص مثل جمع الصدقات (القسامة) . تمتاز الطريقة بظهور كائن حفي ولى وهو الخضر تقدسه كل الجماعات الأخوأنية على أنه استاذ الطريقة من حيث أنه كأن دليلاً لموسى . وتمت رعاية الطريقة في القرن 13م , بعد أن تولى يوسف الهمذامي 1140م (من الصوفية الجنيدية ) فدبر شؤنها رؤساء , اقطاب ,منهم : الجرجابي – الوقدي – النساج وأحمد. وقد بذلت عدة محاولات لإقامة اتحاد بين الجماعات الأخوأنية , ترجمت في سلسلة من المراتب الملفقة تجمع في وحدة بين الإبدال وقطب الوقت , وبين محفل (مجلس) دائم يؤلف من الشفعاء الأربعة الكونيين : الرفاعي (رئيساً) – الجيلأني – البدوي والدسوقي(69). والولاية الصوفية في موازاة الإمامة الشيعية موصولة بإدعاء مهدية الأئمة لإبقاء الحركة في يد أصحابها واطلاق يدهم في سياسة أتباعهم التي ارتضوها فالعلاقة بين التصوف والتشيع علاقته وثيقة في أعمق الأصول(70).
وكما فعل الشيعة صعد المتصوفة بائمتهم إلي الألوهية . وفكرة المهدية تناولها أبن حزم ووصلها بإليهودية . وقد دخلت التصوف فيما بعد , وقد ظهر التصوف في نهاية القرن الثانيالهجري دخيل على الإسلام . وتمثل أثره في أفكار معرف الكرخي 200هـ في النصف الأول من القرن الثالث .
وأكبر شخصية تمثل المذهب الصوفي ذو النون المصري توفي 245هـ ومصدر التأثير جاء من الافكار الفلسفية إليونأنية. وقد غلو بالنسبة للأئمة و الأولياء ويتجسد الغلو العملي في طلب الحاجات الدنيوية والاخروية من الأئمة والاستغاثة بهم بصورة مباشرة . كما أن تقبيل الأضرحة هو أمر شائع في مراقد الأئمة والأولياء في مشاهد المسلمين يقدمون القربأن ويطلبون الحاجة والخنوع أمامها(71). ويشبه موسى الموسوي هذا بالزيارات الاجتماعية التي كأنت تحصل عند قبر الحسين باسم زيارته وكأنت تهدف إلي نشر أهداف المذهب الشيعي – واستمروا استمرار اً منظما في معاونة الخلافة – واعتادوا أن يضعوا فيها الخطة التي تجمع الشيعة على خط واحد . وكما فعل الشيعة صار الظاهر والباطن والتنزيل والتأويل من الأسس التي أقام عليها التصوف عقيدته . يقول الأستاذ حسين أحمد أن الصوفية دعوة دخيلة على الإسلام , وهي مجرد توليفة مفتعلة زائفة من عناصر متباينة متنافرة وأقحمت معتقدات بوذية وزرادشتية ومسيحية بها , والإسلام من كل هذا برئ , ويدعي شيخ شيوخ الطرق الصوفية بمصر أنه من نسل أبو بكر الصديق وسميت طريقتة ( البكرية ).
شيعة – سنة – متصوفة
كلها فرق باطنية
في العصر العباسي ظهرت الفرق الإسلامية وظهرت المصنفات والأحاديث وعمل بها كما لم يحدث من قبل . كتبت الأحاديث واشتهرت ونظمت على أبواب وفصول وذاعت شهرتها في البلاد الإسلامية في القرن 3هـ , وليس المكتوب المنظم هو الأحاديث المعتمدة عند أهل السنة فقط بل هو لعموم الأحاديث المعتمدة عند أهل السنة والشيعة , مذهب الشيعة يسمى بمذهب أهل السنة لأنهم يأخذون مذهبهم بسنة مروية عن رواة موثقون عندهم وأن كأنوا غير موثقين عند السلف والأشاعرة ومذهب السلف والأشاعرة يسمى مذهب أهل السنة لأنهم أخذوا مذهبهم بسنة مروية عن رواه موثقون عندهم وأن كانوا غير موثقين عند الشيعة , أما مذهب السنة والجماعة فهو اصطلاح يطلق على الأخذين بـ : القرأن والأحاديث في مواجهه من ينكر حجتها في التشريع أوحجتها كلها كالخوارج وغيرهم , ثم أن الشيعة قالوا نحن أهل سنه لأن عندنا سنة أي أحاديث. والخوارج قالوا نحن أهل سنة لأننا على سنة النبي (ص) من قبل أن تكتب الأحاديث , والقرأن هو سنه النبي وملته وطريقته , والمعتزلة قالوا نحن أهل السنة لأننا أخذنا بالقرأن الموثق بالحفظ في الصدور والكتابة , وبالأحاديث المتواترة في الفقه وتركنا الآحاد(72) المشكوك فيها – العقائد – للاحتياط في الدين فنحن أولى باسم أهل السنة من غيرنا , والشيعة والسلف والأشاعرة يأخذون في علم التوحيد بالقرأن وأحاديث الآحاد وأحاديث التواتر.كما أخذ مسلموا فارس لقب الشيعة وآل البيت وأخذ سائر المسلمون لقب أهل السنة , مع أنهم جميعاً يدعون أنهم على القرأن والسنة . ولم تكن السنة لدى الأمويين ولا العباسيين في مقام القرأن في الحججية , لامعة ولا مستقلة عند وأنما مما يفسره , أنما ما نقل وذاع واشتهر بفعل الناس وصار عبادة لهم وسنة وطريقة (73). ومن الجدير بالذكر والتقدير أن كبار الصحابة كابى بكر وعمر بن الخطاب وعثمأن بن عفأن وحتى على , كأنوا أقل القوم رواية للأحاديث والسوية . وقد روى أن النبي (ص) نهى عن كتابها . وحتى عبد الله بن الزبير الذي صاحب الرسول (ص) وهو صبى وكأن قريباً منه لم يروي عنه اكثر من ثلاثة وثلاثين حديثاً(74). أما عن كثرة تحديث أبو هريرة فقد نهاه عمر بن الخطاب عن ذلك وقد قدم أبو هريرة للمسلمين من خيبر أثناء حصار المسلمين لها وأعلن إسلامه ولا يعلم المسلمون حتى أسمه الحقيقي ولكنهم رغم ذلك أخذوا عنه ما يقرب من ثلاثة ألاف وخمسمائة حديث رواها عن الرسول. ( ويبدو أنه كأن أخذ نذرا). وقد أثارت مروياته عن الرسول (ص) شكوك الكثيرون , وكأن هناك بين أجله الصحابة كعبد الله بن عمر بن الخطاب من يسئ الظن به ويغلطه , وكذلك الكثيرين شككوا في أحاديث له . وكأن عمر بن الخطاب قد ولاه على البحرين , فلما أكثر من جمع المال بها نفاه عنها . ويذكر عن بعض كبار إليهود الذين أدعو الإسلام أن اهتمامهم كأن موجهاً إلي رواية الحديث.ولقد كأن ينظر إلي ما يروونه من الأحاديث نظرة أرتياب لما عرف عنهم من وضع الأحاديث غير الصحيحة ونسبها كذبا إلي الرسول , وكأن هدفهم حسب تعبير العالم الشيخ أبو زهرة (أن يفسدوا على المسلمين أمور دينهم). هكذا أدعت جماعات من إليهود اعتناق الإسلام من أجل تحقيق أهدافهم في ميدأن الفساد والهدم . وقيل أن إليهود والنصارى الذين تظاهروا بالإسلام قالوا في الدين بآراء شاذة وقووا آراءهم بأحاديث نسبوها إلي النبي (ص) وأدخلوا على الأحاديث شيئا من الإسرائيليات , ووضعوا أحاديث تعارض الشريعه في المعنى , وكان أحدهم إذا سئل عن أسمه , أنتحل اسم علم كبير في الإسلام كأحمد بن حنبل وغيره , وكثيرين من أهل الأهواء والبدع ألفوا أحاديث نسبوها إلي النبي وأصحابه الكرام بغرض اللغو في الدين الإسلامي , وكان من الزنادقة محدثون مستترون بلباس الصلاح والتقوى , فبثوا إلي الناس كثير من الأقاويل التي تثير المطاعن يريدون بها هدم الإسلام ودعوة المسلمين إلي التحلل من أحكامه وبذلك تضعف شوكتهم ويصير من السهل علىهؤلاء الزنادقة التغلب على البقية الباقية من أهل الإسلام واعادة سلطأنهم كما كأن وظهرت طوائف كثيرة بمذاهب الحادية حاولوا أثاره الفتنة واتبع بعض المحدثين دين مأني مع تظاهرهم بالإسلام , محاولون بث تعاليمهم وكان منهم القصاص والمتصوفة الذين تظاهروا بالتقوي والورع (75), وكثير منهم قصد الكسب المادي
-----------------------------------

------ (1)نلحظ تسميتهم جالوت : اسم عدوهم (وقتل داود جالوت).
(2) يشيفا yeshiva المجلس إليهودي رأسه الحاخام الأكبر جادون (اسره االبستأنى الكهنوتيه ببابل) أنتقل من طبرية إلي القدس
وساعد على نشر الفرق في العصر العباسي كثرة الجدال حول المسائل الأساسية في الدين وشيوع الأبحاث الفلسفية , فقد ترجمت كتب الحكمة والفلسفة وأقبل على قراءتها كثير من العلماء وبعض الخلفاء كالمأمون وكأن من أسهل الطرق عليهم الكذب على الرسول .
وقد عمل المأمون سنوات على نشر فكر المعتزلة بمالها من تداعيات سياسية , ولم يعتمد أهل الرأي على الحديث كمصدر من مصادر التشريع , فحرص علماء الحديث على وضع مصنفات لابراز المسائل الفقهية المختلفة . يقول مونتجمرى واط: من الجائز أن بعض الاحاديث في المجال الشرعى قد أنتحلت أنتحالا" .
ظهرت المصنفات – واستمرت الفتنة إلي المعتصم ولما تولى الواثق أحيا الفتنة وأظهر الغلطة لمن خالفه – ولما جاء المتوكل 232هـ استقدم المحدثين إلي سمراء وأجزل عطاياهم وأمرهم أن يحدثوا الآحاد التي لم يسمح بها في العقائد في ذاك الزمأن . وجلس أبو بكر بن شيبة في جامع الرصافة , وجلس أخوه عثمأن في جامع المنصور , وأمرهم أن يحدثوا. وفي الناحية الدينية العقائدية , ألف المحدثون وألف المعتزلة جنبا إلي جنب وتاليف المحدثين أخذ اسم أهل السنة , وترك الخلفاء والولاه الحرية لكل مؤلف , وفرقة المعتزلة , تتبعت أحاديث رسول الله (ص) وكتبتها وكأن من رواة الأحاديث عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء ونظمت الأحاديث على أبواب وفصول وذاعت شهرتها في البلاد , وقد أخذوا بالأحاديث المتواترة في الفقه.
والمعتزلة قرروا العقائد على طريقة المحكمة (الخوارج) ولكن لم يلتفتوا إلي الآحاد(77), وظل نشاط المعتزلة مستمر في أكثر البلاد , وكثير من العلماء قاموا بالتوفيق بين أهل الأعتزال وأهل السنة ومنهم الأشعري أبو الحسن , الذي أنشق عن المعتزلة وكون فريق الأشاعرة , وفخر الدين الذي أكمل مذهب الأشعري السني . ويذكر في تاريخ المعتزلة أن كثير من المنافقين الملحدين استطاعوا أن يجعلوا لأنفسهم مكأناً بين صفوف المعتزلة وكأن من بين أولئك الملحدين من إتهم بأنه مؤجر لليهود لأفساد عقيدة المسلمين
هكذا لجأ القوم إلي الاختلاف , وأصر البعض على الاستناد إلي الحديث في باب الأحكام. ولما قامت الدولة العباسية وضع المحدثون في فضلها أحاديث ووضعوا في ذم الأمويين وفضل العجم على العرب , والزنادقة قد أندسوا بين المحدثين ووضعوا الأحاديث وطائفة من القصاص أبتدعوا أحاديث تناسب عقول العوام والجهلاء (78), وأنتشرت المذاهب والمعروف أن المذهب إذا لم يكن مشهوراً في وقت النبي (ص) كأن باطلاً بلاشك كما قال العلماء . وكأن غرض من وضع المذهب أبطال الإسلام(79). ورغم هذا فكما يقول العلماء الأجلاء لا يصح لمسلم أن ينكر السنة النبوية كلها , ما فالمفسر منها مقبول
ومما يروى فيما اختلقه القوم يحكي أبو حيأن التوحيدي أنه دخل على صديق له قد فتح أمامه كتاباً يحوي حكماً للفيلسوف الفارسي برزجمهر
ويدون أمام كل حكمه أسماً من أسماء الخلفاء الراشدين أو الصحابة أو عقلاء العرب ولما سأله أبو حيأن عما يصنع, رد عليه في هدوء "ارجع الحكمة إلي أهل الحكمة" (80) واشاع اتباع المذاهب الفقهية الأربعة أحاديث تناصر وتؤازر هذا المذهب أوذاك وتثني على صاحبه واختلقت أحاديث كما ذكرنا للأمويين ثم العباسين وأحاديث أخرى تثني على هذا الأقليم أو ذاك وعلى أهله.
وكما يذكر الأستاذ حسين أحمد أمين أن كثير من التنازع بين الجماعات تسببت به أحاديث خفيفة وأن كثير من الأحاديث الموضوعة كثيراً ما كأنت مرأة لمطامع اتباع المذاهب والفرق السياسية ومصالحهم ولا يجوز إطلاقا الاعتماد عليها في دراسة دين الاسلام ولا ينبغى لها بأى حال من الأحوال أن تكيف معتقداتنا (81) إذ ليس من المعقول أن نسمح بأن تشكل الأحاديث الموضوعة حائلاً دون تقدم الأمة الاجتماعي والسياسي . ولكنه يقر أيضاً أن رفض الأخذ بالحديث عامه خطأ . ولكن كيف أذن يمكن أنتقاء الصحيح من الحديث ؟ يقول : من السهل تبين كذب الأحاديث التي اختلقها اتباع الفرق السياسية كالشيعه والخوارج والأمويين والعباسيين وكذلك الأحاديث التي تحوي وصفاً تأباه العقول أو يناقض المنطق . أو تلك التي تتحدث عن فضائل المدن (كالبصرة وفاس ...... الخ ) أو التي ابتدعها القصاص .
يقول الشيعة (وقد يكون لهم بعض الصحة في هذا ) أن السنة أخذوا الأحكام من الأئمة الأربعة وهم أخذوها من القياسات والاستنباطات والاجتهاد . ويسخر الشيعي محمد اليماني في (الشيعة ضد السنة): " كيف لا تعجب من الذين يزعمون أنهم أهل السنة والجماعة وهم جماعات متعدده, مالكية وحنفية وشافعية وحنبلية , يخالفون بعضهم في الأحكام الفقهية , وهذه المذاهب ابتدعتها السلطات الحاكمة , وسمتها مذاهب أهل السنة , أي مذاهب ابتدعتها السياسة". ويقول كذلك أن من أسباب أنتشار مذهب أبو حنيفة(82), أن أبا يوسف والشيباني من أتباعه كأنا من أقرب المقربين لهارون الرشيد فاتبعوا مذهب أبو حنيفة رغم أن علماء عصره كفروه واعتبروه زنديقاً . وحقيقة أن مذهب أبو حنيفة هو مجموعة من أرائه التي لم يكتبها ولكن نشرها تلاميذه من بعده مع مجموعة من الآراء المعارضة جمعت في مذهب واحد.
فالشيعة هم الذين قدموا هذه المذاهب والحكام العباسيون هم الذين فرضوها تحت تهديد السوط ولا أحد يختلف في ذلك . ويقول أيضا شامتا : "أن أهل السنة والجماعة أطاعوا سادتهم وكبرائهم فأضلوهم السبيل وتركوهم " . ونضيف نحن , والشيعة اتبعوا واطاعوا السبئيه فتفرقوا شيعا متناحرة لا حصر لها . يقول د. عبد الله الموصلي في كتابه (حقيقة الشيعة حتى لا تنخدع ) أن الشيعة يعرفون بمذهبهم عن طريق الكتب الدعائية المعطاة بالتقية , فهم يبطنون تكفيرهم لأهل السنة وقد نقل هذا من قبل كيبهم المعتمدة . والشيعة يبيحون دماء أهل السنة كما ذكر عبد الله إسماعيل في مقدمة الكتاب (حقيقة الشيعة ) , و يبيحون أموالهم ونساءهم واستعمال التقيه معهم , والأئمة عند الشيعة معصومون وغلوا فيهم غلوا كبيراً في ربوبيتهم وواجب الطاعة لهم , وكما يقول عبد الله الموصلي أن تقية الشيعة هي النفق نفسه . وهم يغزرون بالجهلة والمغفلين , فمسألة التقريب في رأيه غش وخداع , "أن دعوة الشيعة للتقريب التي ينادون بها ليست الا من باب التخدير والتغطية لمخططاتهم وأن نشاط الشيعة التبشيري في أندونيسيا وسنغافورة ونيجيريا وأوغندا والمخيمات الفلسطينية ولبنان تتم بموجب مخطط مدروس ومنظم لنشر المذهب الشيعي الأثنى عشري " , وفي الحله بالعراق استقر مهدي الحسين القزويني بعد أن هاجر إليها وجعل له اتباع فيها , رغم أصولهم السنية 1830م , ولنفس السبب جاء طالب الرفاعي إلي مصر وأسس جمعية أهل البيت , ففي عام 1974 أنشئت جمعية أل البيت واتخذت مقراً لها بالقاهرة بالمعادي , واتخذت أسإليب متنوعة لنشر عقيدة الشيعة أنشأت فصولاً للتقوية وقامت بأعطاء مساعدات مإلية واحتفلت بالمناسبات الشيعية . ومن معتقدات الشيعة أن مهدي الشيعة سيحكم بحكم داود , فلن يحكم بشريعة محمد كما نقل ذلك محمد بن محمد بن صادق الصدر (أحد علمائهم المعاصرين) ويقوم القائم بأمر جديد ليس شأنه الا السيف على العرب فكما نقل الشيخ صادق الصدر في (ما بعد الظهور) عن مولى أبي هبيرة : (أن القائم يسير في العرب كما في الجفر الأحمر) (يعني الذبح) , ويهدم المسجد الحرام ويعيده إلي ما كأن عليه حسب ما بناه إبراهيم .
كذا صلاة الشيعة تقيه لخداع أهل السنه. والشيعه الاثنا عشريه يحتفلون بمقتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه . ويعتبرون يوم مقتله عيدا لهم .
وكان الكردي شيعيآ ، ولد في تبريز وهاجم أصول مذهب الشيعة وقال : أن الشيعة مشركون وأن أولئك الذين يذهبون لزيادة المراقد أنما يذهبون لعبادة أئمتهم فضرب بالرصاص (83).
ما العلاج اذن في هذه القضية ؟ قضية الفرقة والمذاهب والاختلاف على الحق : نقول أنه من الاجحاف والظلم أن ننكر كل الاجتهادات , فهناك علماء أجلاء جاهدوا في سبيل الله . ولكن : نعترف أولاً أننا أخطأنا وقصرنا بحق أسلامنا , وأمضينا في الغفلة قرونا ما حجتنا فيها إلا بأنا مذنبون نتوب إلي الله ونعود إلي موعظة الحق المبين .
" و أعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" .
جمع قد أعتصم بالقرأن . " أن الحكم الا لله". "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون " . لسنا فرقة تسمى سنة , وتتناحر مع المذاهب الأخرى , كلا , لسنا ممن فرقوا دينهم شيعاً لكن نتبع سنة رسول الله العظيم , نقف ونتشبث بسنة محمد وقدوة المسلمين صلى الله عليه وسلم . ولكن كما أمر الدين الحنيف وليس كما أملى البشر". " ولا تتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ". " والذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه " ولا أكراه في الدين ولا تعصب ولا حمية (حمية الجاهلية ). هكذا نبدأ , جمع موحد على الحق عازم على الأنتصار ,, للمسلمين ,, ومن الكافرين المبطلين. (وامرهم شورى بينهم ) . وليست شورى حسب مذاهب العباسيين (الراونديه) .
المذاهب
نلحظ كيفية حرص الدول الباطنية على بث المذاهب والتشدد عليها , وأن ينشئوا مدارسهم الدينية التي تبث دعاتهم (النابهين بقدرتهم الفائقة على الجدال و المحاورة). مثال : القرامطة , أنشئوا مدارسهم بالعراق والبحرين واليمن وسلمية (الشام) , أفرزت أكبر نبهائهم الذين كانوا دعاه لحزبهم , كذا حرص الفاطميون على أنشاء مدارسهم لبث مذهبهم السنى الفاطمي بالأقطار الإسلامية . وكان الخلفاء يستعينون بالمذاهب وأصحابها لبسط سلطانهم على الأقطار وتوسيع رقعة حكمهم في الأمطار.
وقد حرص العباسيون 132هـ , على بث مذاهبهم الشيعية خاصة المالكية , موطأ هارون الرشيد أو طريقة الممهد. وأنتشرت مذاهب أخرى وجاء المكتفي 232هـ ليجدد لهم الدين بعد مائة عام وأعلى السنة العباسية . ثم جاء القادر 432هـ الذي انتهج سياسة ذم فيها الاجتهاد في الشريعة (الاعتقاد القادري) تعتدي فيه للحركة الاجتهادية (84).وامر كوحي منزل أن يقرأ كل جمعه بإعتباره شرعاً لأهل السنة والجماعة العباسية . هكذا زرع اللخلفاء المذاهب – وتسببت المذاهب في توقف الاجتهاد في مقابل الاهتمام بكتب الفروع . ويتمشى هذا مع مذهب الباطنية في أيجاب التعليم من الائمة وابطال الرأي (85). وانتهت الشيعة إلي مذاهب فلسفية وسياسية انتهت بعقيدة الاعتزال احياناً وإلي الغنوص إحياناً أخرى . وخرجت عن اجماع المسلمين بأن جعلت الخلافة بالوراثة بينما الاسلام يقول ببيعة واختيار , وانتشرت الفرق التي لا تتفق مع المسلمين في اجماعهم على خليفة من خلفاء (86). وشابة مذهبهم اعتقاد الكنيسة بأن الاساقفة خلفاء الرسل دون انقطاع (87). وكان المخطط الباطني لتنفتيت الامة وتفكيك شملها فتسبب في انقسامها إلي فرق ومذاهب دول متناحرة واحزاب سياسية متباينة لكل منها مقالات خاصة في الدين واشتدت الفتن والثورات. وقد أيد المرابطون المذهب المالكي (88) , وشجعوا الفقهاء علىالاهتمام باقصى درجة بكتب الفروع . كما أن بن تومرت الذي قام بحركة الموحدين السياسية بالأندلس اهتم بالموطأ والف عقيدة عرفت بالمرشده. وتميزت المالكية الاندلسية بالتشدد , وقد أدان الغزالي هذا الاتجاه. كما حرصت المهدية على ادخال المذهب المالكي إلي السودان الحديث بتأثير محمد أحمد المهدي . وتوضح البرتوكولات الاولى لصهيون أن على اليهود أ يهتموا بنشر المذاهب المختلفة وان يختلف اتجاههم في مكان عن مكان أخر , والبروتوكول التاسع يفتخر انهم كانوا مشرعين لكثير من المذاهب من خلف الستار وكان الدين من وسائلهم لذلك (89).
ومادسوه لم يكن عشوائياً بل يحتفظون به لديهم وبكتبهم , والبرتوكول 13 يقول إنه بعد حكمهم سيفضح فلاسفتهم مادسوه بالديانات الاخرى. وبازاحة الغمة عن هذا يزاح معها ما قدموه من شرك وضلالات , فتنسل الاغلال التي أعمت الكثيرين عشرات القرون . المزارات كان الأمام يوصي اتباعة بزيارة مقامه لتجديد العهد . ومن أهم الأسباب التى حملت العوام على تقديس الأئمة الاعتقاد الضال في عصمتهم من الخطأ (ولا عصمة لأحد دون الرسل) , والغفلة التامة عن شدة تحريم افتراء الكذب على الله , فأقبل العوام على قبول شرائع المذاهب المصطنعة . وكثير من الأحبار يستغلون منزلتهم للاستكبار في الأرض . ويتهافت الناس على المزارات ويتمسحون بها رجاء إجابة الدعوات والتماس البركات , وهذا شرك عريض . وإطاعة هؤلاء فيما ابتدعوا شرك واتخاذهم أربابا من دون الله شرك . والتقرب إلي القبور وأصحابها واللجوء إليها عند الكرب يخالف تعاليم الإسلام الحنيف , وهناك نصوص صريحة في تحريم ذلك (90). يجب أن يكون طلب الحاجة من الله فقط بدلا من استغاثة الناس بالأولياء , وهذا يخالف التوحيد. وعند أبن تيمية زيارة القبور شرك . وكما قال د. محمد طلبة في كتابه خطيئة المذاهب لابد من التبرء من عبادة الأحبار (91), يجب إخلاص الدين لله ونبذ الفرق والتشيع .
يقول الأستاذ حسين أحمد أمين أن كثير من المزارات التي ربط الناس بينها وبين آل البيت كانت مجرد محال للعبادات الوثنية . وهو كذب مختلق وإفك مفترى , كقولهم عن القبر الذي بحارة برجوان أنه قبر جعفر الصارق والمعروف أن الشيعة تدعى أن قبره بجرجان جنوب بحر الخزر . وعن تقديس الأولياء يقول أنهم حولوا آلهة مصر القديمة إلي قديسيين في ظل المسيحية وأولياء في ظل الإسلام , ويشير إلي حج المصريين إلي مزارات طنطا وحج أجدادهم إلي بوباستيس , او حج الأقباط في الماضي الى احد قديسيهم هناك , وأن بعض دراويش الطريقة الشناوية يأتون بحمار إلي قبر السيد كما كان يفعل قدماء المصريين. كما تحدث بعض الرحالة الأوروبين إلي اصطحاب القطط بالحج وهناك من كان يرعاها ويسمى أبا القطط .
كذلك الشيخ شطا , كان القدماء قبل الإسلام يحجون إلي مزارات لهم في بلده شطا , وكان القبط يرددون بعض العبارات 33 مرة. كذا قبر الشيخ هريدي بجرجا , يتوافدون إليه يوم الخميس من شهر أبيب , وتذبح له الذبائح . وهناك بمسجد الحسين في القاهرة عمود قرب المنبر يسمى بعمود السيد البدوي يقبلونه. وهناك قبر الشيخ القناوي بصعيد مصر – أقيم القبر على طلل معبد إله من آلهة القدماء المصريين , وهو طقس وثني يرجع إلي أيام الفراعنة (92). كذا المرسى أبو العباس تلميذ الشاذلى مؤسس الشاذليه (طريقه صوفيه) له مسجد أعاد الايطاليون بناؤه أوائل القرن الماضى . نتساءل لماذا الايطاليون ! ومن مساجد القاهره القديمه مسجد السيده نفيسه , ويفتح الباب الذى يؤدى الى التابوت مره واحده بالسنه و يضم المكان حلقات الصوفيه ( وهى ابنه الحسن بن زيد , جاءت القاهره مه زوجها اسحق المؤتمن احد أبناء جعفر الصادق , ماتت 824م. (دائره المعارف- الشارقه). كذلك الشجر المقدس .
وهناك قبر السيده زينب بسوريا أيضا.
البدوي بمصر
ولد أحمد البدوي بفاس بالمغرب 1199 أو 1200م : أحمد بن على بن إبراهيم , ولقب بالبدوي لإنه كان يلبس اللثام , ومن ألقابه (العطاب – أبا الفتيان – الغضبان – أبو العباس – ودعوة بالقطب أو الصامت أبو الفرج ) .
كان يلبس بشتا من الصوف الأحمر , ويؤخذ في سلوكه أنه كان من طبقة الدراويش الدنيا الذين هم أشبه شئ بطائفة اليوجا من نساك الهند , واقواله تشبه بعضها مذاهب غير المسلمين في التصوف والغلو والتألية وللإنجيل أثر واضح في تعاليمه , كان يجب أن يسأل كالرب وكان يقول أن الشيخ بين مريديه كالنبى بين أتباعه. زار بالعراق عبد القادر والجيلاني وزار قبر مولاه الرفاعي وكان معه أخ له فارقة هناك , ثم زار مكة ثم مصر وأقام بها ومات بطنطا ويزعمون أنه توفى في نصف القرن السابع الهجري وقد يكون تاريخ وفاته مجرد زعم , ويحتفل بمولده كل عام 3 مرات تجري وفقاً للتقويم القطبي , ومن المحتمل أن تكون تواريخ مولده نفسه من أعياد الجاهلية , والتوسل بأحمد خالطتة عناصر مصرية قديمة وقد لاحظ جولدسيهر ما في هذا التوسل من مظاهر تنافي الأخلاق . وفي طنطا يقبلون عمود السيد , كان الملك بيبرس يقدسه وكان قايتباي شديد الإعجاب به , زار قبره ووسع مقامه .
خلفه عبد العال الذي حمل علمه الأحمر , وابتنى خلوة حول قبره صارت فيما بعد مسجد 1333م , وأعيد الاحتفال بمولد أحمد بعد أن أهمل . ويصعب أن يعرف ما إذا كانت الأضرحة والمقامات التي تنسب إلي البدوي تمت إليه حقيقة كما تقول دائرة المعارف الإسلامية ببيروت , فقد اكتشف ضريحاً ينسب للسيد البدوي بالقرب من أسوان , كما ذكر برخارت Burkharat ولياً بنفس الأسم عتد طرابلس بالشام وهناك ولى آخر بالقرب من غزه. وفى 1609م صنف رجل من خدام مقامه يدعي عبد الصمد زين الدين (الجواهر السنية في الكرامات والنسب الأحمدية) , ويوجد في المتحف البريطاني مؤلف مجهول يمتدح أحمد (93) .
ومن اتباعه : الأحمدية (وشارتهم العمامة الحمراء) , والبيومية والشناوية وأولاد نوح. الشعبية وهي كلها فروع للأحمدية.
وخلاصه القول أنه مهما كان فعباده الاوليلء تتنافى تماما مع الاسلام وأدخلت عليه لغرض ما .
والدسوقي
إبراهيم بن أبي المجد عبد العزيز (أو عبد المجيد) 1235م من أهل دسوق من أعمال مديرية الغربية مؤسس الطريقة الدسوقية , وأباه جاء من قرب مرقس وقيل كان من الأولياء , ودرس الفقه الشافعي قبل أن يسلك طريق الصوفية , له 3 موالد تقام في الأشهر القبطية (94). نسب إلي نفسه آيات في التبجيل مستقاه من عقيدة قديمة أو بعض العبادات السابقة . له طريقة قائمة على طريقة الجيلاني والرفاعي , وكان يعتقد أنه يسمو على جميع الأولياء الأخرين. ويذهب في بعض آراءه إلي حد الشطحات على حسبما يعتقد بعض الصوفية إلي أكثر ما ذهب إليه الحلاج .
الغنوصية
غنوصية من الكلمة اليونانية غنوصيص ومعناها حكيم , العالم بأسرار الحقائق الدينية وما خفى كالسحر والتنجيم والكيمياء . ضمت هذه الغنوصية بقايا العبادات والديانات الوثنية القديمة ووضعتها في إطار واحدي . وأدخلت بعض مفاهيم من العبادات المصرية كتألية الإنسان , وامتزجت بكل هذه عناصر من الفكر الأغريقي الذي كان ينطوي على أن ثمه حكمه خفيه فى الاساطير البشرية . وبعد مجيء الأسكندر الأكبر وانتشار الثقافة الهللينية خرجت العقائد الوثنية وديانات الأسرار المختلفة وكانت الإمبراطورية الفارسية قد سيطرت ردها من الزمان على المنطقة ونشرت ديانتها الثنوية . وبعد ذلك ظهرت المرحلة الرومانية التي اسقطت الحدود القومية . وقد قدمت الغنوصية ةالتي تشكل اليهودية رافداً أساسيا فيها الحلول لأعضاء الجماعات اليهودية المندمجين في الحضارة الرومانية والمغتربين عنها في نفس الوقت .. ويعد التراث الديني اليهودي من أهم مصادر الغنوصية
(95).
أنتشرت الغنوصية , واصبحت كلمة غنوصية فيما بعد في اللغات العربية علماً على المذاهب الباطنية وعلى الهرطقات الجوهرية التي تقف على الطريق النقيض من العقائد السماوية التوحيدية . أي ليس بهدف الطاعة بل بهدف الوصول إلي الصيغة النهائية التي يمكن عن طريقها التحكم في الواقع والبشر . وتتسم الغنوصية مثل كل الحركات الباطنية والحلولية بأنها سريعة الانقسام فانتشرت الفرق . واستطاع الغنوص أن يسيطر على الصوفيه . وفي العصور الإسلامية :- منظومة ابن سبأ منظومة غنوصية . ويرى المؤرخون أن التصوف الإسلامي الحلولي ذو طابع غنوصي , كذا غلاة الشيعة من نصيريون و علويين ودروز وبهائية , وغيرهم ضمن أشكال الغنوص , وكما رأينا كان في الضروري أنقسام الفرق ذلك بسبب مركزية القائد , أذ عادة يتأله (ككل الحركات الغنوصية) ويتحول إلي لوجوس تدور حوله الجماعة , ولان المطلق لا يمكن أن يتعايش مع مطلق آخر لذا يحدث الانقسام , كما رأينا أنقسم الراونديون والعباسيون , وأنقسم القرامطة والفاطميون وتقاتلوا وتشيعوا فرقاً. مذاهب غنوصية من أشهر الشخصيات الغنوصية شمعون أو سيمون الساحر (قرن 1م.) ,
وأول الغنوصيين كان من السامريين. بعده ساتورينوس بأنطاكية الذي أعاد تفسير قصه المسيح ثم فالنتينوس الذي ولد في دلتا مصر 100م وتلقى تعليمه في الإسكندرية وأسس أكاديمية للبحث الحر . ومرقيون أسس كنيسة منافسة للكنيسة القائمة حينذاك وباسيلدس قائد مدرسة الإسكندرية قرن 2م. في زمن الإمبراطور هادريان , ويبدو أنه كان يهودياً متأغرقا , تبنى فكرة أن المسيح أصبح روحانياً عند تعميده بنهر الأردن . وقد ظل عضوا بالكنيسة ولم يطرد منها وهذا يبين غموض الموقف المسيحي من الغنوصية . ومن دعاة الغنوصية أيضا مانى (مذهب مانى المانوي) ولد 216م , ونشأ في مدينة مسيحية يهودية وكما علمنا فوجود الغنوصية اليهودية قديمة قبل ظهورها في العصر المسيحي. وقد ظهرت جماعات غنوصية داخل المسيحية نستطيع أن ترجعها إلي نفس المخطط مثل الكاثاري قرن 3-11م , في أرمنيا وأسيا الصغرى والبلقان ومنها إلي أوروبا , كذا الهرطقة الالبينيه خاصة بجنوب فرنسا. وفرسان الهيكل كانوا أيضا جماعة غنوصية . وثائق غنوصية عثر الباحثون على وثيقة هامة في الفلسفة الغنوصية تدعى (حكمة الأيمان) يرجع تاريخها إلي وقت أزدهار فلسفة فالنتينوس أواخر القرن الثاني م , أو أوائل الثالث وتسجل عقائده العامة . وقد قال انبفاموش عن فالنتينوس أنه كاد يقضي على الأيمان. وفي 160م كانت له تلاميذ أشهرهم برديصان وبطليموس وهراكليون وثيودبس , كما عثر 1946م في نجع حمادي على حوالي الف صخر مكتوبة بالقبطية على البردي منها 47 رسالة في الغنوصية
(96).




اليهود والفلسفة
عن دور اليهود في نشر الفلسفة اليونانية , لابد أن نعود إلي القرن الثالث ق.م حيث التقى في الإسكندرية بمصر ذاك الوقت الشرق والغرب . من بين هؤلاء طائفة اليهود الذين آمنوا بشريعة موسى وبالعقائد التي علمها , ومع انتشار الفلسفات راحوا يبحثون في الفلسفة اليونانية عما يدعم عقيدتهم ويبررها (وكانت أزمه اليهود في مواجهتها مع الهللينية) , ونشأ عن ذلك تياران : تيار يهودي يوناني وتيار فلسفي ضم إليه عناصر مختلفة فأسفر عنه نشرء الافلاطونية الحديثة . وقد حاول هرميب 200 ق.م وأرسطوبول 150 ق.م التوفيق بين العقيدة اليهودية والفكر اليوناني. ثم جاء فيلون الذي ولد 25ق.م وشق طريقاً جديدا . قال أن الحقيقة كلها موجودة في التوراة , وكان المذهب الأفلاطوني قد توصل إلي الحقيقة فأخذ فيلون على عاتقه التوفيق بين الحقائق المنزلة والفلسفة الأفلاطونية, وأكد أن هذا التوفيق ممكن بشرط أن تعرف كيف تؤول نص التوراة على ضوء الفلسفة. وكتابات فليون من مصادر الفكر الغنوصي , ولم يكن الوحيد في محاولته , فقد نشأ تراث كامل بين يهود الإسكندرية يهدف إلي التوفيق بين الفكر الديني اليهودي والفكر الديني الإغريقي .وتعتبر فلسفة أفلوطين هي الفلسفة الأفلاطونية الحديثة وهو متصوف ولد في ليكوبوليس (إحدى مدن مصر) 203م. نشأ بالإسكندرية ودرس الفلسفة على أمونيوس السقا ثم رافق غورديا في حملة ضد الفرس 242م ولما هزم فر إلي روما. والمدارس في العصر اللهلليني حاكت حول أرسطو وأفلاطون الكثير من الأساطير , وظهرت نزعة تلفيقية خاصة عند مذهب أفلوطين السكندري وتفرعت مدرسته فرعين : واحدة في أثينا والأخرى بالشام , الأولى انتهت بالقرن السادس م , على يد جستنيان ففر فلاسفتها إلي جندنيسابور حيث استضافهم كسرى ونقلوا التراث اليوناني إلي الفارسيه.
أما الفرع الثاني فاستمروا في إكمال سلسلة الأفلاطونية المحدثة بعد أن اعتنقوا المسيحية واختص السيريان منهم بنقل التراث اليوناني إلي السريانية , منهم حسين أبن أسحاق (عهد المأمون) وبن لوقا البعلبكي (97).
الإسكندر الأكبر عند اليهود
قصة الإسكندر الأكبر والأسطورة اليهودية : بعض المؤرخين ظنوه البطل الحقيقي ذو القرنين الذي لم يكن الدافع له في غزو البلاد هو الغزو وحده إنما الظمأ إلي العلم , لذلك صحبة الفلاسفة في غزواته وكان معلمه أرسطو. ويخلط المستشرقون كذلك بين قصة موسى والاسكندر ذو القرنين (دائرة المعارف - بيروت). ويعتبرون يأجوج ومأجوج السد الذي بناه الأسكندر غالبا عند بحر الخزر . وقد استخدمت عبارة يأجوج ومأجوج في رسائل أخوان الصفا لتشير إلي بحر قزوين (الخزر) , يروون أن الإسكندر بحث عن نهر الحياة وفتاة (الطاهي) (طاهي الإسكندر هو الذي وجده وكان له الخلود). ومن قصص اليهود الأخرى أن فتى موسى (الإسكندر) الذي كان الحوت معه أو طاهي الإسكندر , والخضر عندهم رفيق الإسكندر , ويأخذ الإسكندر الحوت معه في رواية أخرى وما أن يمس الماء الحوت حتى تعود له الحياة .الخضر : تشبيه بالنبات الأخضر ( خضر جرجس ) ويشير إلي الحروف السامية الشمالية ح – ص – ر : الاسم يصبح تصحيفا لهستره أو أهيروس = اليهودي التائة .وفي الهند خواجة خضر (خواجة خزر) الهندي , وخواجة أي معلم لوزارء الملوك أو السيد وسلكه المتصوفة في عداد الاولياء , ويعد الخضر اليوم نقيبا للأولياء . وقيل أن الإسكندر لقب ذو القرنين لأنه أعطى علم الظاهر والباطن , وذو القرنين تطلق أيضا على المنذر الأكبر النعمان بن المنذر أو على الإسكندر الأكبر بصورته الوا رده في الأسطورة السيريانية التي ظهرت في القرن 6م , وله قرنان ليستطيع بهما القضاء على ممالك العالم (دائرة المعارف - الشارقة) .
فرق يهودية
انتشرت الفرق اليهودية :-
المعالجون ثيرابي :
وقد استقروا بشواطئ مريوط بالإسكندرية , قرن 1م , وكانوا يهتمون بدراسة الأرقام ومضمونها الرمزي , ويبحثون عن معنى باطني للنصوص اليهودية .
والمغارية : وهم يهود كانون يخزنون كتبهم في الكهوف .
والأسينيون : اسيديم (في أسيا)وكانوا يتعبدون باتجاه الشمس , تأثروا بالفكر الهلليني , وأفكار فيثاغورس وآراء البراهمة والبوذيون , وهو ما كان منتشراً بفلسطين .
وكان اللاويون : يقدسون لأنهم من سبط الكهنة .
والمندائيين : فرقة دينية غنوصية بالعراق وإيران , ومندائي من الكلمة الأرامية لغنوص, ومندائي تعني العارف , (وهم الصابئة)
.السامريون : ويطلقوق على أنفسهم بنو يوسف حفظه الشريعة. انحدروا من يهود السامرة الذين لم يرحلوا عند تدمير المملكة الشمالية 722ق.م. بنوا معبد جريزيم فوق جبل جريزيم (نابلس) و جعلوه هيكلهم ليحجوا إليه واستمروا في تقديم القرابين عليه حتى بعد أن هدمه يوحنا هيركانوس 128ق.م. اعادوا بناءه فهدمه الرومان 67ق.م.
شريعة نوح : أكد مندلسون وهرمان على أهمية شريعة نوح على أنها تشكل الأساس العقلاني في أخلاقيات عالمية مشتركة بين اليهود والأغيار , الاحمر رمز الخطيئة عندهم .قدم موردخاي نواه (نوح) مشروع جبل أرارت فقال أن البقية الصالحة ستعود جبل أرارات بعد أن يجتاح الطوفان العالم. قدم مشروع أرارات ليقام في جراند ايلاند في شلالات نياجرا (98), ووضع حجر الأساس في كنيسة سان بول في باقالو . ثم القى محاضرة يطالب فيها بأنشاء دولة يهودية في فلسطين , (أقرب إلي الصابئة).الصدوقيون : بمرور الوقت اصبحت لهم الكلمة العليا في توجيه المجتمع اليهودي , واكتسبوا صلات بالولاه الرومان بتعاونهم مع الاستعمار والظلم , ولمعرفتهم بالكتاب المقدس حتى سماهم الإنجيل هم وغيرهم من رجال الكنيسه الفاسدين فقهاء الشريعة ووصفهم بالرياء (99), وأطلق عليهم يحي (أولاد الأفاعي), وهم المسئولون عن محاكمة المسيح
.الغيوريون : (قنائيم) : تعتبر الجماهير اليهود التي أفقرها حكم أثرياء اليهود بالتعاون مع اليونانيين والرومان , ويتسم فكرهم أثر شعبي مفعم بالأساطير الشعبية , وقدموا رواية للتاريخ قوامها أن هزيمة روما شرط أساسى للخلاص وأن ثمه حرب مستعرة بين جيش إسرائيل وجيوش يأجوج ومأجوج. ولكنهم جهلوا حقائق القوى الدولية وموازينها. وحزبهم يعبر عن انهيار حكم الكهنه. قاموا بخطف وقتل كل من تعاون مع روما , وقام اليهود بعده ثورات استخدموا فيها حرب العصابات أخرهم الماسادا الذين تمردوا وذبحوا جالية رومانية ثم أنتحروا .
التلمودية: مذهب غالبية الربانية , شراح التلمود ومفسروه.القراوءن: لا يعترفون الا بالعهد القديم.الفريسيون : أي المنعزلون : أو الرفاق أو الزملاء (جيريم) أبدوا استعدادا للتصالح مع الدولة الحاكمة أو القوى العظمى .
المغزلون : فرقة دينية ظهرت نتيجة هبوط مكانة الكهنوت اليهودي بتأثير الحضارة الهللينية التي تعظم من شأن الحكيم على حساب الكاهن. أصبحوا من الصفوة المختارة لعلمهم بالشريعة اليهودي.
ومنعزلون أخرون هم المسيحيون الروس المنشقون وهم الدخوبور: عقيدتهم التظاهر بدين واعتناق دين أخر , منهم مدام بلا فنسكي مؤسسه الجماعة الثيوصوفية في لندن 1681م.
والراسكول : جماعة المنشقين الغنوصية من أهم الجماعات اليهودية الذين تركوا الكنيسةالأوروثوذكية الروسية وكان معظمهم من عناصر فلاحية .
وظهرت جماعة الخليستي : وكانوا يضربون انفسهم بالسياط (منهم راسيوتين).والجريشنتكي : كانوا يؤمنون بالخلاص من خلال ارتكاب الموبقات والرذائل .
والبيزوجلنسكي : كانوا يلزمون الصمت لمدد طويلة
إما يهود الماران : (المارايون) فقد قالوا بضرورة أن يظهر المرء غير ما يبطن.
وهناك الحركة الفرنكية : حيث تنصر جاكوب فرنك على الطريقة المارانية , ومع الفرنكية ظهرت الحسيدية وانبثقتا من القبالاه (التصوف اليهودي).
الحصيديه : مذهب في الباطنية اليهودية وهو غنوص لا شك فيه , (معناه أسافل الزرع التي تبقى ولا يتمكن منها المنجل ).
حسيدية أو حصيدية بمعنى المتقين , والحسيدي متصوف وهو مذهب في الفلسفة المشيحانية قيل أنها تروج عندما تتأزم أوضاع اليهود (100).وأبتداء من القرن 18م أعتبرت فرقة من المتصوفة واصحاب طريقة داخل سلوك ,وكان بعل شمطرب 1700-1760م مؤسس المذهب , أقرب إلي شخصية المسيخ الدجال يمارس الطب على طريقة المشعوذين , اكب على دراسة الكبالا أو فلسفة القبول اليهودية , تلقى تعليمه بمصر. قد أتصل الدوتمة بالصوفية والدوراويش وعن طريقهم أنتقل التصوف إلي الحصيدين في أوروبا الشرقية (101). وهي أكبر الفرق اليهودية بعد التلموديين , وطريقتهم تستمد من طريقه الدراويش في الذكر الذي يصحبه الأنشاد الديني , والحضرة عند الدراويش تشير الحضرة الحصيدية .
جماعة الحضاره الاخلاقيه
كثير من أعضاء النخبة الحاكمة بالولايات المتحدة من الموحديين : جماعة الحضارة الأخلاقية : أسسها فلكين أدلر 1876م : كيفية علمنه العقيدة اليهودية من الداخل عقيدة الحادية دون إله (الأيمان بوجود إنسانية عامة دون مطلقات أو أخلاق) تحويل الصهيونية إلي عقيدة عدمية مدمرة.
اليهودية المتمركزة حول الأنثي
من العبادات الجديدة. لا يوجد برنامج للإصلاح وإنما برنامج للتفكك , والرجل لا ينضم لهاتهدف إلي تغيير مسار التاريخ والفلسفه
.الدونمة : طائفه من اليهود ادعوا اسلامهم وظلوا على يهوديتهم. من الدونمة يقولون بثلاثة آلهة ويسمون بالمثلثين أو القائلين بالتثليث.
وللدونمة اسمان عبري ومسلم. وهم عدمية ينكرون البعث والحساب , ويقولون بالإباحية , وكان داعيهم الأكبر شبتاى تسفى يقول أنه اعتنق الاسلام لتستخفى حقيقة على المسلمين فينفذ إلي معسكرهم ويقوض الإسلام من الداخل , وكان يقول أنه كلما غلا في أظهار الإسلام كلما كان مطاع الكلمة بين المسلمين , ونجح أتباعة في حزب تركيا الفتاة فى فصل الدين عن الدولة وأنهوا الخلافة الإسلامية. منهم أتاتورك , وكان في حياته التجسيد الحي للسلوك الشباتي. وقد شرع حزب تركيا الفتاة في تحويل الإمبراطورية العثمانية إلي أمبراطورية تركية علمانية محضة, العرب فيها شعوب مستعبده واتصل الدونمة بالصوفية والدراويش , وعن طريقهم انتقل التصوف إلي الحصيدية في أوروبا الشرقية , وهي أكبر الفرق اليهودية بعد التالموديين. ( مرجع 101).
المرمون : أفكار مشيحية توجه حركة المرمون ويوته هي أرض الميعاد والمرمون وقبائل الساليش التي كانت تقطن يوته لم تفلت من مصير الإبادة .ويهم ثلاثة فرق:الفرنكية (الأدميون)نسبة إلي جيكوب فرانك واسمه اليهودي الأصلي جيكوب يهودا. اعتنق جيكوب فرنك الاسلام ظاهريا في تركيا 1757م . لكن كان يزور اتباعة سراً في بودوليا . ولما عاد بولندا اعترف به الشبتانيون زعيماً لهم , ثم تنصر بعد ذلك على الطريقة المارونية أي أبطن معتقداته الغنوصية المتمثلة في القبالاه اللوريانية التي تطرفت في حلوليتها حتى وصلت إلي حد الغنوصية الكاملة والعدمية التامة. وقد تعارضت ممارساتة الدينية مع اليهودية ومع الأديان كلها. قبض عليه وسجن واستمر اتباعه في تقديسه واعتبروه الماشيخ المعذب. افرجت عنه السلطات الروسية بعد التقسيم الأول لبولندا 1772 , مات 1799 ودفن بمقابر المسيحين . واتباعه المتنصرون اصبح بعضهم من كبار النبلاء البولنديين وانخرط كثير من ابنائهم في الحركة الليبرالية والماسونية وكان بينهم بعض رجالات الثورة الفرنسية .
مفهوم عبء الصمت عندهم : حيث ينخرط الفرانكي في عدة ديانات ومؤسسات بهدف تقويضها من الداخل ثم نبذها بعد ذلك , وتأثر الفرنكيون بالفرق الاورثوكية الروسية المنشقة وخصوصا الدخوبور و الخليستي. تدور العقيدة حول ثالوث جديد أقرب إلي شخصيات المنظومة الغنوصية (الإله – المخلص – الحاكم ). وضع القبالاه في أطار اسطوري , فقالوا لابد ان يسير اتباعها في طريق جديد هو طريق عيسو = أدوم. ويستخدم اللفظ نفسه للاشارة إلي روما (أي القوى الكاثوليكية) ولابد أن يظهر ماشيح جديد بعد تسفى (زعيم الدونمة) الذي تعب في منتصف الطريق , ليكمل هو الطريق , الطريق الذي يؤدي إلي عالم لا توجد فيه قوانين ولا حدود عالم تحرر من كل الشرائع والقوانين . فتصبح العدمية والتخريب هما طريق الخلاص (أثر الغنوصية) , من مقولات فرنك " مهمتى إزالة كل شئ – اينما أضع قدمي لابد أن يدمر كل شئ , فقد أتيت إلي هذا العالم لأدمر وأبيد" .والطريق الجديد لا يكون الا فى الخفاء , لذا فعلى المؤمنين أن يرتدوا رداء عيسو أي المسيحية , فعليهم أن يتظاهروا بالبالتنصر (التظاهر بدين واعتناق دين أخر أهم ممارسات جماعة الدخوبور من المسيحيين الروس المنشقين), وقد عبر المؤمنون على حد قوله إلي الأمة اليهودية والإسلامية (والأشاهر إلي شبتاي تسفي) , ولم يبقى سوى المسيحية , فالمؤمن يعتنق الديانات الواحدة تلو الأخرى ويمارس شعائرها , لكن التغلب على الأديان الأخرى وتدميرها يتطلب من الفرد أن يكون صامتا تماما ومخادعا(102). هكذا تنصر جيكوب فرنك 1759م على الطريقة المارانية وطعم القالاه يصور مسيحية مألوفة لدى يهود مشرق أوروبا الذين اختلطوا بالفلاحين السلاف وتأثروا بالفرق الأورثوذكية الروسية المنبثقة (103), وذهبت الحركة الفرنكية إلي ضرورة الأنغماس في الرزيلة حتى يمكن الصعود إلي القداسة , وهذا مفهوم الخلاص عندهم. وهي تعبير عن عداء عميق لظاهرة الإنسان نفسها. والفرنكيه كانوا يقدسون قابيل. وبعد أن حوربت لجأت الفرنكية فى النهاية إلي الكنيسة الكاثولوكية التي احتوتها .الأدومية المحمره: الأدومية مذهب الفرنكييين اتباع يعقوب فرنك نسبة إلي أدومية ومعناها الأحمر وهو شعارهم (105). وسعير لونها أحمر. صارت أدوم عند الفرنكيين رمزاً للحياة , والرحلة إلي عيسو أو أدوم . والشريعة عندهم تكون باقتراف الإنسان الخطيئة وبنزول المسيح ترفع الخطيئة عن الإنسان . وأدوم هي طوبي أخر الزمان . ويعتبرون يعقوب فرنك المهدي المنتظر . وهم أباحيون ومبطلون يقولون أن برفع الخطيئة يباح كل شيء ولا يحظر أي شيء(106).
الصابئة المندائيون
الصابئون (المندائية) فرقة يهودية ونوع من الغنوصية. الصائبون : قوم يدعون أنهم على دين نوح وهم من أهل الكتاب وقبلتهم فى مهب الشمال عند منتصف النهار ثم يغيرونها للجنوب. تقول الطائفه أنها ورثت الكتب الدينيه عن آدم. والصابئه يقولون أن معلميهم الأولين هما النبيان عاذيمون (أي الروح الطيب) وهرمس (هرمس سيجيستوس الذى كان يحمل المعرفه الخفيه الباطنيه. اهرمزا بالفارسيه القديمه أى السيد الحكيم أو الهمرزان). وقد قيل أن عاذيمون هو شيت. وشيت بن أدم له منزله خاصة لديهم (روحانية) , وهو أحد الثلاثة الذين يشفعون للمندائيين. كما قالوا أن أدروفيوس من أنبيائهم. ويحتل أخنوخ بن يارد الموقع السابع في سلسلة ذرية أدم عندهم ويطلقون عليه هرمس أي حكيم الحكماء الذي أمر بالمعروف ونهى عن المنكر. ويقولون أنه حمل أسرار الكون ولم يمت , وهو أول من استخدم الحكمه وعلم النجوم وكان معلمه عاذيمون المصري.والمندائية تدعو الهها أدوناي , والمندي هو المعبد الصابئ. يقول الصابئة أنهم تلقوا علمهم عن هرمس (أخنوخ) , ويقولون بوساطة الأرباب , وكانوا يسمون الكواكب أحيانا أباء.
والهرمسية مجموعة دينية ظهرت بين القرن 2 ق.م والقرن 2م وقد وضعت في الأساس لتخاطب عقول الأغريق. وامتد تأثيرها حتى روما , وكان مؤسسها حاخاماً مصريا جمع بين مذهب خلق العالم من قبل بتاح. والمندائيين أخذوا بإسم بثاهيل من بتاح المصري (إيل = اسم إلههم أيضاً) كما تأثروا بالشيتيين. حين انتقلت الغنوصية لمصر عصر هارديان. ويقولون بعالم المثل والعالم الأسفل (107), والصابئة ينفرون من ذبح الحيوانات. وكانوا لا يسمحون باطلاع غيرهم على كتبهم الدينية بل أن رجال الدين منهم كانوا يحولون دون اطلاع حتى عامتهم على بعض كتبهم الدينية ويقصرون تداولها على رجال الدين ولديهم اسرار لا يجيزون أفشاءها الا للمستويات العليا من كهنتهم .
وحران : قصبة الصابئة و المسلمون يسمونها حران أو آران مدينة قديمة في أرض الجزيرة , اشتهرت بأنها أرض إبراهيم , بالرومانية كارية , وعرفها آباء الكنيسة باسم هيليوبوليس معناها طريق (قصبة ديار مضر) (108).
والمنديا : هم الصابئة اليهود , والاسم مشتق من الأصل العبري ص . ب . ع غطس , وهو يدل على التعميد , المعمدانيين الذين يمارسون شعيرة التعميد , والمنادي تمارس التعميد في الماء. والكشطا هو العهد الذي يأخذه المعتمد على نفسه .ويقول أبن خلدون أن الأسم مشتق من صابي بن لامك أخو نوح أما بيدرسون فينسب إلي هيبووليتس أنهم ينسبون لرجلا يدعى الحسح جاء من المشرق واعطى كتابا أدعى انه أوحي إليه واعطاه إلي شخص يدعى صوبيا. ومن قائل أن الحسح كان مسيحيا , وهناك من يرجح نشأتهم إلي الغرب لطوائف البحر الميت لتشابه أفكارهم والمجموعة الغنوصية التي اكتشفت بعض مخطوطاتها في نجع حمادي في مصر المعروفة بالشيتيين .ومن قائل أنهم من سكان مايين النهرين القدماء وأنهم ورثوا كثيرا من الميثولوجيا البابليه , كما تأثروا بالمعتقدات الفاريسية واليهودية كذا المسيحية. وقد تواجد المذائيون منذ الفي عام في دست ميسان , وبرزت معتقداتهم في بابل أولاً , ويورد بعض المؤرخين أسماء ويقول عنها أنهم ملوك بابليون اعتنقوا الدين الصابئ , ومذهب الدين البابلي : قالوا هو المعتقدات والطقوس التي توارثها البابليون عن السومريين والاكاديين , يقول ابن خلدون أن بيوراسب ظهر أثناء حكم طمهورت أول ملوك بابل ودعا إلي الصابئة , وقال آخرون زان ملك بابل دان بالصابئة وان النمرود من ملوك أشور كان على دين الصابئة أيضاً (109), ويلحظ هنري لا يارد تماثلاً بين الدين الفارسي والمندائي. وكانت تأثيرات الحضارات الأخرى تؤثر على معتقدات اليهود كما يقول عزيز سباهي في أصول الصابئة ولا يستبعد أن يكون المندائبة قد تأثرت بلون أخر بمرقيون وبرديصان والمانوية .وقد كان والد ماني من الصابئة , وعاش بين المندائبين أو صابة البطائح , كما يدعوهم ابن النديم حتى خرج عليهم يبشر بدينه الخاص. والمانويه استقت كثير من أفكارها من المندائيه لتماثل كثير من افكارها وأساطيرها. والناصورائيين المندائيين الذين وجدوا فى فلسطين هم أتباع الغنوصى المعروف ساتورنيل أحدى ممثلي الأشكال الأولي للغنوصية وتلميذ ميناندر الذي كان بدوره تلميذ لسيمون الساحر الذي ينسب اليه وضع أولى الأفكار الغنوصية . وقد عاش ساتورنيل ودعا إلي افكاره في انطاكية أيام الإمبراطور الروماني هادريان. وهجره الناصورائيين تمت في أوائل القرن الأول م , أو قبل المسيحية كما ذكر دراور , وقد حمل هؤولاء المهاجرين معهم المعتقدات الغنوصية وأضفوا عليها الطابع البابلي والتأثيرات الفارسية في ميسان (110).وقد أكد رجال الطائفة على أهمية التمسك بتراث الآباء والتحذير من الخروج عليه .وقد كانت الصابئة فرقا وجماعات. قال مجاهد والحسن هم قوم تركب دينهم بين اليهود والمجوس , وقيل موحدون لكن معتقدون بتأثير النجوم , إما الفيض الكاشامي فيقول : (الأغلب أنهم ليسوا من أهل الكتاب ولكن يعبدون النجوم ) أما المعز جمال الدين القاسمي فيقول : الصابئة نوعان صابئة حنفاء موحدون وصابئة مشر كون يعتقدون بالكواكب السبعة السيارة (111). وأطلق الأسم على فرقتين متمايزتين : المنديا أو الصبوة فرقة يهودية نصرانية تمارس شعيرة التعميد في العراق وصابئة حران وهي فرقة وثنية بقيت أمداً في ظل الإسلام وخرج من صفوفهم كثير من العلماء , والشهر ستامي يسلك صائبة حران من الروحانيين. وهناك الصابئة الذين يعبدون الأوثان التي صنعها البشر ورماهم الشهر ستامي بشنعة التضحيه بالبشر. ولهم صلوات ثلاث وهم يحرمون أكل الخنزير , ولا يختنون وينهون عن تعدد الزوجات , وكانوا أولاً مبعثرين في شمال العراق (حران = كاريا) يمارسون شعائرهم باللغة السيريانية , وكانوا ببغداد حتى نهاية القرن 18م وظهر منهم أطباء وفلكيون منهم جابر بن حيان الكيمائي ومنهم أبو اسحق بن هلال الصابىء وكان وزيرا للمطيع والطائع العباسيين واستصدر مرسوماً يحمي صابئة بغداد , وقد عمل الكثيرون منهم في البلاط العباسي وهم المندائيين المثقفين الذين برزوا أبان الدولة العباسية , وقد لعب مثقفو حران دوراً مهماً في حركة الترجمة وكان لهم كتبهم بمكتبة الحكمة التي أنشأها المأمون . وكان منهم كثير من الفلاسفة والعلماء كالسيستاني , وأيام المأمون تنصرت طائفة منهم بينما اسلمت طائفة أخرى .وقد كان الكثير من الصابئة يقطنون جنوب العراق ثم اتجهوا صوب بغداد والبصرة وبعد المغول انكمشوا في قرى البطائح جنوب الفرات حتى غرب ايران (112). وقد استخدم الصابئة أسماء المواقع والأنهار والشخصيات استخداما مجازيا. ولجأت غنوصيتها للرمز .وتحيل أساطيرهم المعاني الظاهرة معانى أخرى قد لا تكشف عن دلاتها بسهولة , من ذلك اسطورة ميرياي : فتاة يهودية تعرضت كثيراً لاضطهاد اليهود , حيث حاول اليهود صرف ميريا عن دينها واقناعها بالعودة إلي أورشليم وإلي احضان اليهودية لكنها سبت كهنتهم ودعت عليهم. ويلعب إنش إثراَ دور المخلص الذي يصون ميرياي واصحابها من اضطهاد اليهود وينتقم لهم بتدمير أورشليم (113).والنسر هو رمز خلاص الصابئه.
و من الفرق الخطيره
البروتستانتية : نسبة إلي مارتن لوثر , ولد 1483م في ايسلين الألمانية درس القانون ثم أخذ دكتوراه في اللاهوت .
نادى بالإصلاح في الكنيسة الكاثوليكية . تبعه كثير من الألمان وبريطانيا. من أهم نتائج دعوته تلك الحروب والصراعات الطائفية داخل العديد من الدول كفرنسا وألمانيا حيث أخذت المواجهات بين الكاثولوكية والبروتستانتية ابعاداً حظرة للغاية (114). وفي البروتستانتية الخلاص قمين بعودة اليهود إلي أرض الميعاد وتنصرهم (115).
والموقف البروتستانتى من اليهود مبهم بعض الشىء فهو ينحو منحى صهيونيا ويتخذ موقف معادى لليهود فى آن واحد. (مرجع 115). وقد تظاهر مارتن لوثر بعداوة شديدة للسامية وكان يدعو أن تتخلص ألمانيا من اليهود (116).الاصلاح والبروتستانت تعنى الرفض.
اليزيدية
طائفة ينتمي معظمها إلي الجنس الكردي صاببة يقولون أنهم من نسل شيث. من غلاة الشيعة يؤمنون بالتناسخ والحلول. وهم من الخوارج الإباضية وينتسبون إلي يزيد بن أنيسة في قصبةحران من الخوارج , أو يزيد بن أبيه (117). (زياد بن أنيسة كان من أهل الزندقة والإلحاد وزعم أن الله سيبعث رسولاً من العجم. وزعم أن ملة ذاك النبي الجديد هي الصابئة). وهم يحجون لمرقد الشيخ عدي بن مساقر ويدعون أنه يعود نسبة إلي مروان بن الحكم (وعدى مؤسس الطريقة العدوية) .
لهم عيد الخضر الياس.يوجدون في الموصل وسنجار(118) والشيخان وأرمينيا وديار بكر وماردين وجبل الطور. ويوجدون بأسماء أخرى. غلاه في معتقداتهم ولهم طقوس عبادية خاصة يقولون أن طاووس معبودهم سيصلح أخر الزمان.وكثير من الفرق الشيعيه تبنت نفس مبادىء هذه الفرقه.
وهناك فرق تقدس عصا موسى وعقد أبو هريره.
وفى سفر أشعيا تشابه كبير بينه وبين ما يؤمن به الشيعه بشأن الامام المهدى, المهدى لديهم أى المسيح, الممسوح, كما حاول ماسينيون ومن قبله ابن حزم أن يصل فكره المهدى بالماسونيه.
المهدية
طريقة شيعية صوفية: إدعاء الثائر نسبة إلي أل البيت لجذب الاتباع.
ومن أشهر الحركات المهدية الحديثة حركة إبراهيم السوداني . ولد 1844م أظهر ميلاً للتصوف والزهد انضم 1861م إلي حلقة مريدي الشيخ محمد شريف حفيد مؤسس الطريقة السمانية في السودان 1870م , وغير أحمد أسمه إلي محمد بن عبد الله ليبرهن أنه من سلالة النبي. وقال أنه المهدي وعام 1881م وجه حركته ضد النظام التركي – المصري ونجح في الاطاحة به وإقامة دولة. وأقام عاصمة خاصة في أم درمان. أدخل المذهب المالكي وأعلن رسالة دينية شاملة – بينما لم يحقق شيئاَ سوى الغزو داخل حدود السودان , فبرر ذلك أنه سيكمله خليفتة عبد الله بن محمد – وتقدمت فرقته لغزو مصر لكنها أبيدت عند توشكى شمال وادي حلفا 1889م. وكان أحد أنصار المهدية من أصل مغربي , قاد جماعة من الثوار ضد الفرنسيين عام 1799م. كذلك قام مهدي أخر بثورة في صعيد مصر ضد محمد على باشا 1882 – 1823م وأظهر تشدد ضد المهدية السودانية وذكر أحد أسلاف المهدية في الخرطوم ويدعو بإبراهيم السوداني. وقد حاول بن المهدى السوداني عبد الرحمن 1885 – 1956م أحياء المهديه فى شكل حزب الامه الذى تم تأسيسه 1945م. وكانت حركة تقليدية. وحركات المهدية ان كانت تقدم نفسها في صيغة دينية من حيث الشكل ألا أنها ذات أهداف اجتماعية وسياسية واضحة (119) وفكره المهديه تناولها ابن حزم ووصلها باليهوديه ودخلت التصوف فيما بعد (120).
بولس
اسمه العبري شاؤل , وكان يلقب نفسه بولس الرسول وهو المؤسس الحقيقي للمسيحية. كان بولس يهودي فريسى من سبط بنيامين , ولد بطرسوس وتربى في أورشليم , وكان أستاذه فيها عمالائيل عضو السنهدرين , وقد عارض بولس المسيحية وكان شديد الأتلاف للكنيسة والإيذاء لمعتنقيها حتى طلب من رئيس الكهنة أن يرسله إلي مجمع دمشق ليكشف أتباع هذه الطريقة ويسوقهم موثقين إلي أورشليم أصيب في طريقه إلي دمشق وطببة حنينا , فتعلم منه المسيحية , ثم خرج يكرز في المجامع بيسوع إنه هو ابن الله , وحاول أن يتصل بالرسل في أورشليم لكنهم أوجسوا منه ولم يصدقوا إيمانه , فإدعى بأنهم عملاء خداعون فاعتبرة الكثيرون اعتراف بوجود تزييف ودعاه صياغتهم التحريف. وكما يقول د. أحمد شلبي : شكك الكثيرون في أسباب انتقاله من شدة الكفر إلي الاعتقاد الشديد بها , طفرة من غير سابق تمهيد فالرسالة إرهاصات قبل تلقيها .وأخذ في الطواف في أسيا واوروبا ينشئ الكنائس ويخط الرسائل , منها 14 رساله تعليمية مطبوعة بطابعة ومنسوبة اليه , ومن ذلك الوقت ظهرت رياسته واطلق على تعاليمه انجيل الأمم . وقد قيل كذلك أن أقوال بولس قد شابها تأثيرات من الفلسفة اليونانية وخاصة الرواقية التي عرفها من باكورة صباة في مسقط رأسه طرسوس , وكانت مركزاً من مراكزها , وأصبحت هذه التأثيرات في كثير من تعبيراته التي اصبحت مبادئ مسيحية (121).بولس اليهودي كما يقول د. أحمد شلبي , دخل المسيحية وأجرى بها أحداثا خطيرة , نقلها من التوحيد إلي التثليث , وقال بألوهية المسيح واخترع قصة الفداء للتكفير عن خطيئة البشر. بولس كما يقول د. أحمد , طمس الديانة , لماذا ؟ ليثأر لدينه , فقد تظاهر بالدخول في المسيحية ليحاربها من الداخل بسلاح الهدم والتدمير متعاوناً بذلك مع أبناء دينه في القضاء عليها , وقد استطاع اليهود أن يخدعوا المسيحيين باقناعهم بأن أفكار بولس تمثل المسيحية وهي بعيدة كل البعد عن المسيحية الحقه والأديان الصحيحة , كما أنه أباح شرب الخمر وأمربها . وكان متى علم أنه يكلم فريسي يدعى أنه فريسي كما ورد قوله , و يبدو لليهودي كانه يهودي. ووصف البعض طريقته بأنها نفاق (122).وقد قام مذهبه على فكرة الخطيئة , ومن أقواله : (ليس اليهودي هو من كان في الظاهر بل اليهودي من كان في الباطن).تتبع الذنب إلي أصوله الأولى , وكانت هذه الخطيئة هي جريمة العصيان من قبل الشعب المختار , وربما كان للتراث الشرقي والأغريقي أثره على تشكيل فكرة الخلاص , ويبدو أن جوهر الخلاص هو ما أضافه بولس إلي مذهب المسيحية , فمن خلال الخلاص استطاع أن يتجاوز الشعور بالذنب , كذلك نقل الديانة الجديدة إلي ديانة عالمية تتخلى عن مقولة الشعب المختار وقد وصفته فرقة الإبيونيه (فقراء اليهود) بأنه مرتد وقبلوا المسيح بمعنى المهدي المنتظر , ولم يقبلو الخمر بينما ذهب فريق منهم مذهب الغنوصيين (123).
الكابالاه أو القبالاه
التراث الصوني اليهودي وكان ينحو منحى حلولىي ذا اتجاه غنوصي قوي , والقبالاه مجموعة التفسيرات و التأويلات الباطنية والصوفية عند اليهود .
وكان يقصد بالكلمة اصلاً تراث اليهودية الشفوي المتناقل والشريعة الشفوية ثم اصبحت الكلمة تعني اشكال التصوف والعلم الحاخامي المتطورة إلي جانب مدلولها باعتبارها دالاعلى سائر المذاهب اليهودية (124) الباطنية مثل بداية العصر المسيحي. التلمود يتحدث عن الاسرار , تولد توتر بين القباليين المدافعين عن التفسيرات الباطنية والفقهاء الشرعيين (المدافعين عن الشريعة) إذ كان العالمون بأسرار القبالاه يعتبرون انفسهم أعلى منزلة , وسيطرت القبالاه أخر الأمر على المؤسسة اليهودية الحاخامية نفسها وكتاب القبالاه هو الزوهار (القبالاه النبوية) والزوهار كتاب الباطنية اليهود , ويقول بالحرية التي لا تتنافى مع القديسية , والاخلاق عنده الوصايا العشر , وهي نفسها الفضائل العقلية التي قال بها الفلاسفة , وهي قوانين طبيعية أو فطرية , والتلمودية هم باطنية اليهود والقباليون وتأويلاتهم نبوه مفتوحه. وتفسيرهم وتأويلهم هو كشف للمراد بحسب المعنى الباطنى. منهم نسيم بن يعقوب القيرواني صاحب مفتاح مغاليق التلمود ,
والتلموديون هم شرائح التلمود ومفسروه وهم الفقهاء والتلمودية مذهب غالبية الربانية وهو عندهم روح الشعب . وقد تغلغت الغنوصية في اليهودية وهيمنت عليها في القرن 14م بظهور القبالاه (الصوفيه) وخصوصا القبالاه اللوريانيه نسبه الى اسحق لوريا.
والتصوف اليهودى غير التصوف في أطار توحيدي بهدف الطاعة , فهو يهدف إلي التحكم الأمبريالي , ومن هنا أرتباطه بالسحر , وعلاقته بالغنوصية , فالتصوف عندهم شكل من أشكال التصوف الحلولي الكموني يهدف التحكم في الكون , فالالحاد الغنوصي فيه الحاد جوهري وجذري , فالفلسفة اليهودية المعاصرة حلولية , أبعد ما تكون عن التوحيد (125).
استطاع الغنوص أن يسيطر على الصوفية .يقول الاستاذ عزت الامير أن الكابلاه تحمل الهوية العبرية في ظاهرها والهوية المصرية في باطنها , فالكابالا أصلها مصري , وفلسفة الكابالا ترجع إلي جذور مصرية قديمة , وهناك أسطورة ترجع الكابالا إلي هاروت وماروت ببابل وقد تأثرت الكابالا بعقيدة اخناتون عقيدة التوحيد وعقيدة الشمس , ربط الكابالا اله الشمس رع , والاله بتاح الذي استولى على سلطة رع أثر انتصارات الملك مينا وانتقال الزعامة من هيليوبولس إلي منف (126), حيث أستخدم كهنتها الفلسفة اللاهوتية لكهنة رع وتقديمهم للفرعون , ومن صفات بتاح أنه الروح والأب والأبن بلغة الثالوث , وفي هذا تأثر بعقيدة أخناتون الذي في عهده اصبح الملك ابنا للاله . وعقيدة بتاح استمدت فلسفتها من مذهب الشمس .والكابلاه اليهودية تقوم على كتابين : سفر تيرزا Yetzirah كتب في فلسطين وفي أرض بابل أثناء الشتات 3-6ق.م. والزوهار (النورانية) كتب بأسبانيا في القرن 13م (موسى بن ليون) يقولون تحتوي على حكمة نقلت إلي 70 من الحكماء والذين لم يوصوا بها الا التابعين المخلصين ,
وتقوم فلسفة الكابلاه على ما يسمى شجرة الحياة تتكون من عشرة طبقات أو سفروت ( قشرة ) تليها سبع طبقات تعبر عن الكواكب السيارة .
الخرافه
الخرافة : اعتقاد في كذب. تستند على مجموعة من القيم الموروثة التي أصبحت شيئاً فشيئاً تراث مجتمع أو الأمل في حل أفضل .
وفكرة الشعب المختار كما يقول د. عبد الوهاب المسيري هي فكرة تعويضية يحاول اليهود أن يشكلوا من خلالها فلسفه للتاريخ تحقق لهم ما لم يتحقق في التاريخ الفعلي .
ويشابه هذا الأيمان بالسحر ومحاولة الوصول إلي الحل السحري أو الصيغة السحرية . وقد كانت الحركات المشيحانية التي تكتسح أعضاء الجماعات اليهودية من آونه لأخرى حركات تعبر عن الإيمان بالحل السحري وكانت هناك الرغبة في أكتساب الصيغة السحرية التي يمكن التحكم من خلالها في الكون والتي عبرت عن نفسها في انتشار الهرمسية وازدياد الاهتمام بالقبالاه وهي الرغبة التي تحولت إلي المشروع العلمي الحديث الذي تصور أن بوسع الإنسان الإحاطة بقوانين الطبيعة والتحكم بها .وتدور القبالاه حول السحر. والقبالاه العملية هي السحر. وكانوا يؤمنون بالجماتريا. وحتى الأن يتناولون عدد كبير من التعاويذ والأحجبة التي تحوي حروف عبرية وظهرت الكتب الخفية (أبو كريفا) ثم التلمود (127)
والتلمود في كثير من أجزاءه هو كتاب سحر .وقد ساعد على شيوع السحر تنقل العبرانيين بين شعوب وثنية تؤمن بالسحر . فالديانات الوثنية مرتبطة بالسحر والعلم القابلي = سحر.
كما أن نجمتهم كانت ذات دلالة بين المشتغلين بالسحر .
الجنس الآري
أجمع الباحثون وعلماء الأنثروبولوجيا أن الزعم بأن اليهود جنس نقي حديث خرافة يقول أوجين بيتار : " أن معظم اليهود في نظر علماء الأنثروبولوجيا بعيدون عن الأنتماء إلي جنس يهودي " , والسلالة الشريفه التي يزعمون أنهم فروعها مزاعم مكذوبة " , فأنه بحث فيهم أنساب عديدة وحين لغوا في طغيانهم وتشتتوا في الأرض بما حرفوا من ضلالات وانخدع كثير من الناس بهم , اندمجت فيهم أنساب عديدة (128). ويسوق , د. محمد بيومي مهران (129), أدلة شتى على اختلاط اليهود في العصور المختلفه- وفى أوروربا ما كشفت عنه تجربة النازية في ألمانيا منذ كان على المرء الذي ينبغي اثبات الدم الآري فيه أن يقدم نسباً يخلو لعدة أجيال من العناصر غير97) ) تاريخ الفلسفة في الإسلام .98) ) اليهود واليهودية والصهيونية – د. عبد الوهاب المسيري .99) ) حسن ظاظا – الفكر لديني الإسرائيلي .100) ) موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – د. عبد الوهاب المسيري .101) ) موسوعة فلاسفة ومتصونة اليهود – د. عبد المنعم الحفني .(102) كما قال يهود الماريون بضرورة أن يظهر المرء غير ما يبطن(103) موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – د. عبد الوهاب المسيري .(105) موسوعة فلاسفة ومتصوفة اليهود - د. عبد المنعم الحفني .(106) -
الأدميون :
هناك من فرضت عليهم اليهودية بحد السيف كما حدث إلي الأدميين في القرن الثانني قبل الميلاد . وهناك من اعتنقها لأن طوقسها الدموية تتفق وطباعهم المتعطشة لدماء كقبائل الخزر الماغوليا (بنوا إسرائيل – محمد بيومي مهران .)(107) أصول الصابئة – عزيز سباهي .(108) دائرة المعارف الإسلامية – بيروت .(109) الشهر ستامي من الملك والنحل .(110) أصول الصابئة – عزيز سباهي .(111) موسوعة الأديان في العالم – الديانات القديمة(112) دائرة المعارف الإسلامية – بيروت .(113) أصول الصابئة – عزيز سباهي .نتساءل ماذا يفعل النسر رمز خلاص الصابئه على علم جمهوريه مصر العربيه ؟ .(114) من هو اليهودي – د. عبد الوهاب المسيري(115) موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – د. عبد الوهاب .(116) عالم بلا يهود – د. عبد المنعم الحفني.(117) دراسات نقدية في مذاهب الفرق الطلابية – د. محمد الأنور السنهوتي .(118) قصه الطوائف – فاضل الأنصاري.(119) دائرة المعارف الإسلامية .(120) الصلة بين التصوف والتشبع – د. كامل مصطفى .- حتى الصقليون أدعو لأمتهم الانتساب لأل البيت وأنهم انحدروا من صلب على الرضى بن موسى وقد نزح بعضهم الكاظم كما ادعى العراقيون أنهم ينحدرون من أصل أخيه المرتضى حين نزلوا بفاس في القرن قبل الماضي , وقد نزحوا بعضهم إلي القاهرة واستقروا بها - القاهرة استقروا بها - دائرة المعارف – لبنان.(121) اليهود في الظلام – د. أحمد شلبي .(122) اليهود في الظلام – د. أحمد شلبي صـ30.(123) موسوعة فلاسفة ومتصوفة اليهود – د. عبد المنعم حفني .(124) اليهود واليهودية والصهيونية – د. عبد الوهاب المسيري .(125) موسوعة فلاسفة متصوفية اليهود – عبد المنعم الخفي .(126) شعب الله المختار – صدمة العرى – عزت الأمير .(127) اليهود واليهودية والصهيونية – د. عبد الوهاب المسيري.- الإنسان البدائي كا يعتقد بالسحر والخرفات. الجبت = السحر والصنم .(128) نهاية اليهود – عزت عارف صـ23.(129) سفر إسرائيل – الجزء الخامس – محمد بيومي مهران .
الأكراد :
التاريخ يذكر منهم من دوحة الإيرانيين والأفغانيين والأرمن , ولا صله لهم بالعربية . وهم لم يؤسسوا في زمن دولة مستقلة موحدة على أساس الجنسية . وأكثرهم سنيين وعلى المذهب الشافعى ومنهم شيعه جعفريه , وبعضهم لا يزال على عقيدته الأولى الزرادشتية , وهناك فرقة منهم في ناحية الموصل تؤله على , وفوق هذا تعبد النجوم وتعتبر من فروع الصابئة . ومنهم قبيلة الشاباك لم تعرف عقيدتها على وجه التحديد حتى اليوم. ومنهم اليزيدية في جبال سنجار , أخذوا الإسلام من جيرانهم الفرس ونشأت في ديارهم عدة فرق صوفية كالنقشبندية والقادرية والمريدين والدراوشه والقزلباشية و غيرها. لغتهم الآرية – انفصلت عن الفارسية وكانتا من أصل واحد. تاريخهم سلسلة من الثورات التي كانت ترمي إلي التخلص من العثمانيين ومعاهدة سيفر اعطتهم اعترافاً بحقوقهم وباستغلال المناطق الكردية شرق العراق وجنوب أرمينية وشمال الحدود التركية العراقية , وقد ثاروا على العراق وإيران وتركيا .وتعتبر كردستان مهد الأكراد القديم وتقع عند ملتقى الجبال الأرمينية الإيرانية (تعتبر ممراً للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين الشرق والغرب).من أسماء بعض العشائر : أركانج – اللور – اللكهر – الكوران – حوران (130)
.وينتشرون في إربيل (إربلا القديمة) اشتهرت بالموقعة التي انتصر فيها الإسكندر على الفرس 331ق.م (وتقع في الطريق من الموصل لبغداد)(131)
.الجراكسة
أقوام تسكن القسم الشمالي الغربى من القوقاس. يقسم الجراكسة عدة أقسام :1. الأمراء 2. رق 3. الأشراف 4. العبيد. والجراكسة من السلالة الآرية وقد كانوا أحد الأجناس الأولى في تاريخ البشر وتمكنوا من الاحتماء بجبالهم. والجركسي مزارع . وبين الجراكسة قرآاة متواصلة (تعصب عنصري) ورغم الهجرة تنظيم حيانهم من اختصاص مجلس الأيمان المنتخب وللشعب ثقة عظيمة في رؤسائه . والجركس مسلمون بالاسم وبينهم القليل من النصاري الأورثوذكي.
وقد وصل الإسلام إليهم خانات القريم. ومن ألهتهم القديمة زوزريس , وكان يحتفل بعيده إبان عيد الميلاد المسيحي , كورش ويصور على هيئة سمكة وهو يحكم البحار .من عوامل توحيد الجركس شريعة القسم بالأخوة (132).
التركمان
تركمان = صيغة الجمع الفارسية – بلاد الترك اللفظ التركي أوغوزو – اللفظ العربي غز وأعتاد الأغور سكن منغوليا
.تورك مانند = اشباه الترك . منهم السلاجقة. كانتا 24 قبيلة , 12أنفصلتا بعد الإسلام وكونتا شعب الخلج هاجر قوم من منغشلاق نهاية قرن 17م فخرجوا من بحر قزوين ويمموا صوب الشمال فدخلوا روسيا (133).
والتركمان قوم من المسلمين جاءوا من بلاد القفقاس هجرتهم بعد الفتح العثماني (اضطهاد الروس) ينتسبون لمذهب أبن حنبل . من قائل أنهم أبناء قبيلة منغولية جاءت إلي تركيا فاحتلوا بعض أجزاء ببلاد العراق ثم تسربوا إلي بلاد الشام (134).
الخزر
(القوقازيون - الهون)
كانت عاصمة آران (نسبة للآريين) القديمة تسمى خزران.
نشأت مملكة الخزر مباشرة مٍن مملكة الترك (المملكة البدوية التركية العظمى).
وكان للخزر صلات بشعب البلغار.
عبد الخزر الههم تنكري خان .
وقد تحالف الخزر والبيزانطيون في حربهم مع فارس 627م التي أنتصر فيها البيزنطيون , الا أن البلاد التي استولي عليها الخزر (القوقازية) خرجت من ايدي الخزر بالفتح العربي . وكان الفتح العربي لبلنجر (عاصمة الخزر 722 / م723 م) وذكرت بالمدينة البيضاء (729) ابن الأثير.
واصبحت العاصمة فيما بعد مدينة إتيل , وهي على مصب نهر الفولجا (إتيل) , وقد فر ملك الخزر لكنه أعلن استعداده الدخول في الإسلام فأعادة مروان على حكمه في ملكه , واسكن مروان فريقا من الخزر فيما بين نهر سمور ومدينة شبران ولكن الحكم العربى لم يوطد على الفولجا و داغستان فقد تزوج الملك قسطنطين الخامس كبيرنيميس Capronymus 741-775م أميرة خزرية وانجبا ليو الرابع 775-780م. كما يقال أن أبن يزيد بن أسيد السلمي تزوج من أميرة خزرية أبنة الملك الخزرى تلبية لرغبة المنصور .
وفي عهد هارون الرشيد أغار الخزر على أقاليم الخلافة الإسلامية التي على الحدود 799م بسبب الفشل في تحالف الدولتين بزواج الفضل بن يحيى البرمكي (أخو هارون الرشيد في الرضاع) من أبنة ملك الخزر .وكان زعيم الخزر يحمل اللقب التركي قاغان (خاقان) ويحدثنا التاريخ أن للتتار دوراً هاماً فى التاريخ اليهودي , فقد قامت دولة في القرن السابع الميلادي هي دولة الخزر القومية التي تحولت بالجملة إلي اليهودية – في القرن الثامن على أيام تشر لمان 742-814م كما تحول اليهود المهاجرون إليها إلي لغة الخزر التركية المسماه جاجتاي Jagatoi . ويذهب المسعودي إلي أن تهود ملك الخزر (الخاقان) وأشراف البلاد قد تم أيضا في عهد هارون الرشيد يقول أبن الأثير أن الخزر بعد أرتدادهم ومن بعدهم ملكهم كانت اليهودية هي الديانة السائدة في الخزرلان . والخاقان والوالي وأمير سمندر في داغستان الذي كان يمت بصلة القرابة (القربى) لهذا الأمير وكبار العمال كانوا جميعهم على اليهودية – وقد امتد سلطان الخزر فيما يعرف الأن بروسيا , وكانت كييف قبل القرن 9م , تابعه للخزر.
ثم بعد ذلك دخل الخزر النصرانية بعد رحلة قام بها رسول صقلبي (قسطنطين أو سيريل) 851-863م ويقول أبن الأثير أن الخزر ومن بعدهم ملكهم قد اسلموا مره أخرى عندما اصبحوا مضطرين للدفاع عن انفسهم أمام هجمات أحد الاقدام التركية بمساعدة أهل خوارزم (وهذه الرواية ترجع إلي عهد مسكوية) . وقد أعاد بغا الأكبر بناء مدينة شمخز وسماها المتوكلية وأسكن فيها الخزر الذين وفدوا إليه رغبة في الإسلام (135),
وقد كان الخزر على صلات بالخلفاء , ولم يكن الخليفة على علاقة مباشرة بطرخان ملك الخزر , ولكن كان ذلك الأتصال على يد عدة أمراء من القوقاز 25هـ - 864م . وقد أسس الحسن بن زيد دولة زيديه جنوب بحر الخزر . وقد تأثرت الصلات بين الخزر والإمبراطور رومانوس لاكفيتوس 919 – 944م . وذكر السعودي خبر التجاء الكثير من اليهود الذين أخرجوا من إمبراطورية الروم إلي بلاد الخزر ذلك الوقت .
وكان هناك الخزر البيض والخزر السود (قراخزر).
حكم خاقان حكما اسميا وحكم نائبه الفعلى ويذكر لقبه باشكال مختلفة (ركن القضاه السبعة) وكانت مواد نسيج الأقمشة مستورد من جرجان وطبرستان واذريجان . وفي 1016م استولى الإمبراطور بازيل الأول بتحالف مع الروس على خزريا . ويذكر أبن الأثيرأن فضلون الكردي وإلي كنجة أغار على دولة الخزر 1030م وأن الخزر باغتوه عند رجوعه وقتلوه (136).وقد غزا الروس أراضي البلغار والخزر وتركوها خراباً بعد عام 1399م .
وعلى الشاطئ الغربي لبحر الخزر توجد مدينة دربند تسمى الباب أو باب الأبواب , مشهورة بنوع خاص من اسوارها المرتفعة الفريدة , سد الممرين بين البحر والجبل (ميل ونصف) وكان يزدجرد 457م هو الملك الأول الذي رفع الرمال ورسم الأسوار التي يقال أن الإسكندر الأكبر هو الذي أقامها. وشيد كسرى أنو شران في هذا الموضع حصنا أمنع. والخزر يحالفهم هرقل استولوا على الحصن 627م وشيد السورين بكتل من الحجر والرصاص , ثم ثقبت وملئت بالحديد والرصاص – واسمها التركي الباب الحديد , ويقال أن هارون الرشيد زار المدينة وامضى بها 7 سنوات 796م – وكانت أسوارها قد اقيمت بأمر كسرى.
ودربند لفظ(137) فارسي معناها باب . وكانت أسوارها بأبراجها السبعين في ارتفاع سور القسطنطينية من ناحية البر فصلت المدينه عن الحي الشرقي حتى البحر 1683م – وكانت هذه المنطقة المهجورة تسمى شهر يونان (مدينة ويونان) . والاسم يجب أن يرد إلي أساطير الإسكندر الأكبر .
ويسكن الأن مسلمون 57% ويهود 16% من سكانها.
وداغستان : أي المنطقة الجبلية – الشاطئ الغربي لبحر الخزر .وهناك الألبان : القزلباش الحمر . وهو الجنس المسمى ران تل (جنس آرى) (اصحاب لغة الكلاب) لأن لغتهم كانت تستغلق على الافهام .
وبجرجان : جنوب شرق الخزر يوجد قبر محمد بن جعفر الصادق .
اليهود يخرجون بعضهم من ديارهم
رأينا ذلك بعهد الرومان والبابليين , فعندما أرسل تيتوس حملة لهدم الهيكل عام 70م أنضم إلي الحملة الرومانية أجربيا الثاني بن هيرود مع فرقة يهودية. أى أن أجربيا المتهود قد أشترك في بناء الهيكل وهدمة , وقد فر إلي روما بعد ذلك وتوفى بها – وكانت أخته بيزنكي عشيقة لتيتوس هادم الهيكل. أى الوالي ماركوس يوليوس (تايبريوس) الكسندر اليهودي (أبن عم فيلون) أحد القادة العسكريين في حملة تيوس لتحطيم الهيكل. وقبل ذلك كان الكهنة اليهود قد طالبوا بهدم هيكل جريزيم الذي بناه السامريون. وكانت الفرق اليهودية تتناحر فيما بينهما .
وببابل بعد طرد اليهود اليها تهود قورش الفارسى وأعتبره الحاخامات خليفة ملوك بيت داود الشرعي وأشير إليه في العهد القديم بأنه الماشيح , ودعا اليهود إلي ترك منازلهم ببابل والذهاب إلي أورشليم (وكان اليهود قد انتشروا على هيئة جماعات في الإمبراطورية الفارسية وشكل الكهنة اليهود عنصر أساسي في النخبة الحاكمة للإمبراطورية). وكان الكهنة يقدمون قربانا في الهيكل استجلاباً للرفاهية لسيد صهيون وحاكمها تورش الذي أعاد محتويات الهيكل وكانت خطته صهيونية المنهج تدعو الىعودتهم أورشليم ليصبحوا قاعدة لدولة إمبراطورية كجزء من سياستها الإستراتيجية أما من يرفض العودة فكان عليه أن يمول هذه العملية.
وفي العصر الحديث دعت البروتستانتية دول أوروبا وأمريكا بالسماح لليهود بالعودة كما فعل قورش(138) ولما فشلت الصهيونية في تهجير يهود العراق , أجبرتهم على ذلك عن طريق وضع قنابل في التجمعات اليهودية بل وفي المعابد اليهودية وتم أكتشاف هذا المخطط بطريق الصدفة بعد القبض على بعض يهود اليمن بطريقة مشابهة ,
وتفجيراتهم بمصر أيضا انكشفت (139). قطع العهدتلجأ الجماعات في بعض الأحيان إلي اعتناق مذاهب تنفرد بها عن سائر الجماعات ولا يكون وراء هذا الاعتناق غير شدة الحرص على بقاء الجماعة متميزة عمن يهدد كيانها وحتى يتحقق العزلة الكاملة للجماعة ويزيد إحساس أفرادها بحاجتهم إلي التضامن والتكاتف واعتماد بعضهم على بعض . وأكثر ما نجد هذا الاتجاه لدى سكان المناطق الجبلية كالزيديين في اليمن والدروز في الشام (140).ومن أبرز سمات اليهود العهد الذي يقطعونه (141). على أنفسهم وهو يتم بصيغة من المستحيل معها نقضه , ولا جزاء لذلك إلا التقطيع والموت.
وكان من أسباب حفظ جماعتهم رغم تشتتهم بالبلاد وهو يبيح لهم التقية أي إظهار غير دينهم لغيرهم لتحقيق مصالحهم. ولكن يظلون على ولاءهم لإمامهم وجماعتهم . و لا يتخلون أبداً عن دين آبائهم .وبناء عليه .....
أدولف هتلريهودي ,,السفاح الذي وصل ضحاياه 35 مليون من البشر , عدا من شردهم واصابهم , وانتهت الحرب العالمية التي أشعل نيرانها بتفجير القنبلة الذرية فوق هيروشيما وناجازاكي وأنهيار اليابان – ذلك المواطن الصعلوك الذي عاش مشرد . ولد 1889 ببراوناو بالنمسا , درس بميونخ – انخرط في جيوش بافاريا بالحرب العالمية الأولى – منح وسام الصليب الحديدي . أسس مع شباب قوميون حزب العمال الألمان الاشتراكي الوطني (النازي) 1919 – تعاون مع المارشال أدوندروف بانقلاب بافاريا سجن 13 شهراً , الف أثناء سجنه كتاب كفاحي . ثم أصبح 1933 م مستشار المانيا حيث تلقى تأييد سري من كبار رجال الصناعة في المانيا . كما لجأ إلي احط الوسائل لأرهاب خصومه , فأنشأ فرقاً خاصة لإثارة الفوضى والرعب في صفوف مناسبة . قال أن أزمة الكساد العالمية سببها الرأسمالية اليهودية – ادرك أهمية الدعاية والأعلام , وفي 1934 م طرد اليهود والشيوعيين من المناصب الهامة وعين رئيس الجمهورية. اطلق عليه الفوهرر أي القائد الأوحد. وزج بخصومه في معسكرات الاعتقال , أنشأ جهاز الجستابو (جهاز البوليس السري ) , احتل الراين سنة 1936 وفي 1938 م ضم النمسا بدون حرب ثم تشيكوسلوفاكيا وفي 1936 م غزا بولندا بعد أن وقع معاهدة مع ستالين بتقسيم بولندا , فقامت الحرب , غزا الدنمرك والنرويج في ساعات ثم هولندا وبلجيكا ولكسمبرج ثم أجتاح فرنسا , وفي 1941 م اجتاح اليونان ويوغسلافيا ثم الاتحاد السوفيتي . وفي عام 1942 ستالنجراد.ولما هزمت قواته بزعامة روميل في شمال أفريقيا قامت بانقلاب ضده وقدمت قوات الحلفاء على مشارف برلين . أما مبادئه فكان يحتقر الأجناس الأخرى . ومبدؤه أن الجنس الآرى لابد أن يسود ويحكم الأخرين. وقد آمن ملايين الألمان بمبادئه المتعصبة.
أما ما نريد أضافته هنا , أن هتلر كان ذا جذور يهودية , وأن الوثائق تثبت تعاونه مع الصهيونية , (اليهود .. اليهودية ). الاتفاق مع السلطات النازيه بتهجير يهود المانيا الى فسطين). كما أنه قدم خدمة جليلة للثورة الشيوعية


الماسونية

يربط بعض الباحثين نشأه الماسونيه بالكهانة في عهد الفراعنة. ويقرر آخرون أنها أنشئت في هيكل سليمان. ومنهم من ربطها بالحروب الصليبية أو بجمعية الصليب الوردي
. وكما يقول الدكتور أحمد شلبي (146) " الماسونية منظمة يهودية تظهر لخدمة اليهود وليس بعيد أن يكون اليهود قد أقتبسوا بعض انظمتها وأسرارها من الفكر المصري القديم ثم تجددت مع هيكل سليمان ومع الحروب الصليبية وغيرها من الأحداث الكبرى. ويجمع الباحثون أنها هي جمعية البنائين الأحرار التي وجدت منذ أقدم العصور في مصر واليونان و فلسطين , ومصدر أجماعهم هو التشابه الكبير بين الجماعتين في النظم والتقاليد , وكما يقول د. أحمد أنه كان من البنائين من ارتفعت مكانته فأصبح ذا صله بأسرار الأهرام والهياكل والمقابر , كمكان الحلى والطريق الموصل له , وكان هؤلاء الخاصة من البنائيين على صلة بالكهنة وبالأسرار الكهنوتية.
وماسون كلمة فرنسية تعني بناء . منشئ الماسونية الحديثة أسمه حيرام. وأهداف الماسونية في الظاهر تختلف أختلافاً كبيراً عن أهدافها في الباطن , فهي في الباطن كما يقول د. أسحق وايز مؤسسة يهودية أما في الظاهر فهى تظهر كأنها جمعية أدبية تخدم الإنسانية وتنشر الرخاء . وشعارها الظاهري : الحرية والإخاء والمساواه ويرى الباحثون أن الشيوعية التي قضت بثورتها على الكثيرين وسلبت أموالهم هي فرع من الماسونية. والماسونية هي الخطر الحقيقي الخفي التي قادت العالم إلي حربين عالميتين وحرفت النصرانية والماسونية هي التي أنشأت حزب تركيا الفتاة الذي قضى على الخلافة الإسلامية. وجميع أفراد تركيا الفتاة من الماسون وينتسبون إلي المحفل الماسوني الإنجليزي , وكانوا يتلقون منه معونة مادية (147).
وأهداف الماسونية أن يحكم اليهود العالم وجذب كبار الرجال , وعن طريق هؤلاء تتحكم في سياسة العالم بطريق غير مباشر إلي أن يتحقق لها السيطرة على المجتمع الإنساني فالماسونية هي الوجه المقنع لليهود كما يقول د. عزت عارف فهي يهودية النشأة والمنطلق والغاية
وبداية الماسونية بمصر بالعصر الحديث بدأت بحملة نابليون 1708م , وأول محفل ماسوني بمصر كان بعهد أسرة محمد علي باشا. محمد علي الذي قام بتغريب الحياة المصرية وبعث البعوث الأزهرية لأوروبا , انتشرت المحافل في عهد الخديوي إسماعيل 1867 – تبعه الخديوي توفيق والذي كانت أول مهامه استبدال التشريع الإسلامي بقوانين وضعية ساكسونية وأغرق البلد بالديون (148). وفى 1881م. دخل الانجليز مصر , وظهرت المسارح والمراقص ودور اللهو والسينما. وعلى نفس الخطة الماسونية التركية وتسمت الاسره بأسماء مسلمين وكان نهاية الملك بنابولي مسموماً على يد غانية يهودية

ابتكرت الماسونية أسماء جديدة لها تخدع بها عقول الحكومات والجماهير , وظهر في الموقع العالمي أسماء جديدة لكائن قديم – اتجهت الأنشطة اليهودية إلي زوجات الأعضاء فابتكرت مؤسسة إنرويل والروتاري ولييونز بدائل للماسونية , وكثير من الماسون بمصر انتقلوا إلي الروتاري عندما أمر عبد الناصر بإغلاق المحافل. ورمز الروتاري هو نفسه رمز الماسون النجمة السداسية. المبادئ والتمويل صهيوني , والأهداف وأحدة : محاربة الأديان والأوطان . وكل من هذه المؤسسات له مركز واحد في الولايات المتحدة الذي يخطط ويشرف على فروع المؤسسة. وأعضاء الليونز يتبادلون الغذاء مره في فندق شيراتون القاهرة والأخرى في جولي فيل. والبحث التاريخي يثبت علاقة بين القرامطة الذين حاربوا العالم الإسلامي وكانوا من أسباب ضعفه وبين هذه المؤسسات , أولاً تشابه صفات القبول للالتحاق , فلا يقبل أحد الا بعد اختبارات ومراسم خاصة , والاتجاهات السرية , يقابل ذلك القسم الذي يضم به العضو الجديد , حافل بالأسرار والغموض ولا يستخدم مع العامة . فللماسونية 3 مراتب : 1. الرمزية : اتباع عامة . 2. الملوكية : اليهود الرفقاء . 3الماسونية الكونية : يهود خلص (حكماء) , ورئيس هذا الفريق يلقب بالحكيم الأعظم ورئيس جميع المحافل الماسونية (149) ومن المعروف أن الماسونية حركة سرية لا يعلم مجالسها شئ , ون بين رؤسائها أدولف كريميو صاحب البروتكول المسمى بيروتوكول 1860م الذي يدعو اليهود إلي التمسك بيهوديتهم كديانة قومية وأن تكون ديانتهم الوحيدة هي وحدها ديانة الآباء , وقد صيغت البروتوكولات بنفس الطريقة التي كتبت بها كتبهم الكبرى : التلمود والزوهار والبهار . والبرهان على يهودية الماسونية أن القبلة الماسونية هي هيكل سليمان ببيت المقدس والمعبد الماسوني قد أقيم على غرار هذا الهيكل , والطقوس الماسونية هي نفسها الطقوس الإسرائيلية الأولى قبل أن تتطور إلي اليهودية المعاصرة وشارة الماسونيين هي رسم ليعقوب يهودا ليون 1603-1675م صنعه خصيصا للماسونية , وهي صورة لما كان عليه الهيكل وتابوت العهد . واسم الماسوني أي البناء نسبة إلي (النبي سليمان) نبيهم البناء الأعظم والعضوية الماسونية يسمونها الأخوه. وبلغت معابدها 9000 معبد , تنتشر في الشرق والغرب. وبعد قيام اسرائيل هناك معبد واحد فيها هو المقر الرئيسي على معابدها في العالم .
وعن أهمية الماسونية , ذكر المحضر 11 من بروتوكولات صهيون أن محافلهم الماسونية هي الرباط الذي يصل كل حلقاتهم. وفي محضر رقم 15 يتحدثون عن مضاعفة عدد محافل الماسون ماداموا لم يصلوا للسلطة الكاملة بعد . وبعد أن يستولوا على السلطة يصبح من السهل القضاء على الماسون غير اليهود , وحسب البرتوكول : "وسوف نقضى بالموت على الماسون المعارضين بشكل هادئ لا يثير الشك خارج جماعتهم" (150).

والمحفل هو محل الاجتماع الذي يتناول فيه الماسون أفكارهم ويقررون أعمالهم , ويطلق أسم المحفل على الأعضاء , ولابد من انتساب أي أخ في الماسونية إلي محفل معلوم , والمحافل تتدرج ويخضع بعضها لبعض في شكل هرمي تنتهي بالقمة الهرمية التي لا يعرف عنها في ألا القليل. وللأقسام في الماسونية أهمية عظيمة تحول دون القيام بإفشاء الأسرار مما يجعل الماسوني مرغماً على الإبقاء على ما أقسم عليه حفاظاً على نفسه وتبدأ منذ الدرجة الأولى وتنتهي بنهاية الدرجات ولها صيغ كثيرة ومخيفه , لا تكتب ولا يدل عليها. وقد حث الدوق كنت (أبن عم الملكة اليزابيث الثانية وهو أحد القيادات البارزة في الحركة الماسونية البريطانية) حث الأعضاء البارزين في تغيير التعليمات البشعة التي ينظمها دستور الحركة مثل ذبح من يفشون بأسرارها أو قطع ألسنتهم .
وبعد القسم المغلظ بالكتمان والسرية , يطلع العضو على كلمة السر ويعطي شعاراً ماسوني ويطلب منه أن يجود بشئ. ولهم رموز وكلمات سر , ومن كلمات السر في الماسونية : يهوه – أدوناي – ومن الألقاب أو الأسماء زوبولوف أو يهوذا ويقصد بيهوذا في الماسونية أيضا يهوذا المكابي الذي أنتصر على ملك سوريا وأعاد إقامة الشعائر الدينية في هيكل سليمان – أما العلامات الماسونية فتنم عن نزعتها الصهيونيه ونشأتها اليهوديه المتطرفة وكل أداه من أدوات البناء لها مغزى عندهم , يرى البعض إنه فلسفي عنصري , كمعلقه البناء مثلاً : وهي آله من الحديد يملط بها البناء وترمز إلي ضرورة ترابط الأخوان .

والمحفل الماسوني يجب أن يشكل من أخوان 19. 11 موظف و6 ضباط عظام منهم الباب الأعظم و الحارس الخارجي الأعظم والحارس الداخلي (الحاجب) ويلاحظ أن بعض الدرجات الرمزية تحمل أسماء ذات دلالة دينية خاصة عند اليهود , فالدرجة 16 تحمل لقب أمير أورشليم أو بيت القدس , ودرجة 19 الحبر الأعظم , ويمثل رؤساء ماسونية العقد الملوكي أبطال السبي البابلي , ويحملون أسماءهم والعقد الملكي يقلده كبار الماسونيين , وهو قلاده مدون عليها باللغة العبرية أسماء الأسباط (151) (بنو إسرائيل الأثنا عشر طبقا للتراث الموسوي) – والحيه النحاسية رمز للدرجة 25 ولها أصل في اليهودية – وخبز الفطر يتناوله الفائزون بالدرجة 18 (تذكار لعيد الفصح) ويمثل خلاص اليهود , وقد جاء في دائرة معارف الماسونية الصادرة في فيلادفيا 1906م أنه يجب أن يكون بكل محفل رمز لهيكل اليهود وكل ماسوني تجسيد للعامل اليهودي. فيشترطون وجود الهيكل لربط الشكل بالمضمون بمعنى أقامه الدولة الصهيونية العالمية .
وقد ورد ذكر كلمة محفل مراراً في العهد القديم للدلاله على اجتماع الشعب للعبادة , كما ورد ذكرها في العهد الجديد للدلاله على الاجتماع , والهيكل كله معناها البيت الكبير أما باقي أماكن العبادة فأطلق عليها اليهود مجامع هيكل القدس , وقد وضع بالدار الكبرى المحراب أو قدس الأقداس , و هو غرفة مظلمة فيه تابوت العهد الذي اختفى. وللهيكل عمودان نحاسيان – يروي أنه صاحب خروج بني إسرائيل من مصر عمودان يهديانه في طريقهم . ( يقول الباحثون أن الماسونيه استمدت رموزها من الدروز والاسماعيليه , كما أن شيخ جبل الدروز لا يختلف كثيرا عن رئيس المحفل ,,كما أن فرسان الهيكل تعاونوا بالفعل مع الحشاشين ودبروا معهم المؤامرات , وبعض المؤرخين يقولون أن فرسان الهيكل قدموا الى اسكتلندا حيث أسسوا الحركه الماسونيه للسيطره على أوروبا).

حلت الماسونية مشكلة اليهود الذين اغتربوا عن يهوديتهم وكانوا يريدون الاندماج في مجتمع الأغيار دون أن يتنصروا. وأسس أول محفل يهودي 1793م – واليهودي الفرنسي أدولف كريميه 1869م كان البناء الأعظم للمحفل الأكبر على الطريقة الإسكتلندية , وأشترك بعض أعضاء الجماعات اليهودية في تأسيس الحركة الماسونية في الولايات المتحدة , وكان أول محفل ماسوني في سافانا (152) 1734. واتبعت الطقوس الماسونية في وضع حجر أساس المعبد اليهودي (ساوث كارولينا) 1793م وفي فلسطين بلغ عدد المحافل 64 محفل 1970م تضم 3500 عضو , وتم تأسيس ع محافل متفرقة في إنجلترا في القرن 17م جمعها كلها محفل واحد مركزي تأسس عام 1717م (بدء الحركة الماسونية الحديثة) . ولم يسمح لليهود الالتحاق بمحافل الماسونية قبل 1732م

الماسونية الشابه , وهي ثورة الحادية تنتشر في البلاد الكاثوليكية والارثوذكية وانتشرت في البلاد البروتستانتية لأن البروتستانتية شكل من أشكال علمنه المسيحية الكاثوليكية. وزعماء الالحاد في العالم من اليهود الماسون . كما أن الشيوعية من صنع الماسون اليهود , فكارل ماركس ورفيقه فردريش إنجلز كانا ينتميان إلي الماسونية , ومسجلين في اللوح (المحفل) الماسوني البريطاني رتبة 31 درجة وكانا من اللذين أدارا الماسونية السرية. وكان جورج واشنطن ماسوني وكذا عدد من قادة الثورة الفرنسية ومن العرب الذين انضموا للماسونية جمال الدين الأفغاني , الشيخ محمد عبده والأمير عبد القادر الجزائري , وقد انضمت للحركة أحد أبناء محمد على وكانت له مطالب في عرش مصر وكان أستاذاً أعظم لمحفل الشرق الأعظم المصري , وتبعه في ذلك عدد من أعضاء الأسرة المالكة – كذا سعد زغلول ويوسف وهبي. وظلت فى مصر متضمنه فى الاجانب أساسا _ وكان بمصر كثير من المحافل الماسونية تم إغلاق بعضها لأنها رفضت أن تخضع لتفتيش وزارة الشئون الاجتماعية .

وتخفي المحافل بعض الطقوس عن الأعضاء الجدد ومن يضم للحركة يقسم ألا يكشفها كما أنها يتم تأسيسها بمراجعة السلطات , أما طقوسها وبعض الإرشادات , فيها فسرية , وهناك عدة طرق لتطوير الماسونية منها الطريقة الاسكتلندية 1727م أعقبتها طريقة الماسون الفرنسيون 1743م (الطريقة الهيكلية). ولكل طريقة درجتها بلغ بعضها 90 (التسعين) مع اختلاف في الرتب والامتحانات. وهناك الطريقة الطليانية (مصرايم) واستخلصت طريقة جديدة (الطريقة المصرية) ورئيسها الكوفتا والأعظم وهو لقب الكهنوت في مصر وامرأته (الكوفتين العظمى) وكانت رئيسة محفل النساء تسمى (ملكه شبا) = ملكه سبأ وأول محفل نسائي في أمريكا كان باسم النجمة البيضاء وفي بيروت نجمة الشرق (153), وتشير الاحصاءات أن عدد الماسونيين بالعالم يبلغ حوالي 59 مليون منتشرين أساساً في البلاد البروتستانتية شأنها شأن الصهيونية العلمانية , بدأت مع بدايات الظاهرة العلمانية الكبرى وهي تعد تعبيراً عنها. من هذه المحافل الآن في الولايات المتحدة : الطريقة الصوفية لأنبياء المملكة المسحورة الملثمين – والطريقة العربية القديمة لنبلاء الحرم الصوفي (154).

البناؤن

جمع هيرودوس (155)أجريبا الرجال المؤسسين للماسونية وقال لهم : "كنتم حتى الساعة رجالي وانصاري , الأن صرتم اخوتي , هذا الاجتماع لتقسيم الاخاء بيننا وأن هذا اللقب الاخاء سيكون ركنا في ديننا ". وآشار إلي ما أحدثه ظهور يسوع من الانقلاب الروحي والزمني والسياسي عند الشعوب , ولا سيما في طائفتهم الاسرائيلية , ضربة أتعبت آباءنا وانهكت قواهم , ولقد نازعنا أتباعة ولا يزالون ينازعوننا السياستين الدينية والزمنية – أما الدينية فلكي يناهضوا ديانتنا ويبيدوها إن قدروا وأما الزمنية فلكي يسلبونا الملك .
نحن لا نعترف بأي دين غير الدين اليهودي الذي ورثناه من أجدادنا والواجب أن نعترف به إلي أبد الدهور . لقد نجح إباءنا منذ ستين سنة في صرف الكثير من الناس عن يسوع , ولقد نجحوا دون جمعية أو توحيد كلمة أو رابطة فكيف بنا إذا إنشأنا هذه الرابطة . ألا يكون نجاحا مدهشاً لوقف هذا التيار الجارف الذي يهدد كيان الأمة اليهودية .(15655).
هكذا بدأ إعداد للماسونية العالمية (رابطة البنائين).


بروتوكولات صهيون

اظهر بروتوكول حكماء صهيون أن وجود هذا الشعب يرتكز على كذبة دائمة (157).
عقد اليهود 23 مؤتمر منذ 1897 أخرها الذي عقد بالقدس أغسطس 1951م كان الغرض منها ظاهرا مسألة الهجرة أما الأساس فدراسة الخطط التي تؤدي إلي تأسيس مملكة صهيونية العالمية , وكان أول مؤتمر مهم بمدينة بال السويسرية 1897م بزعامة تيودور هرترل. أجتمع فيه 300 من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون 50 جمعية يهودية , وقرروا فيها خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود .
البروتكولات أوصت محاربة كل حضارة حقيقية والوقوف في طريق كل تقدم لأن هذا لا يخدم الأهداف اليهودية , وراحت الدعاية اليهودية توجه الحركة العالمية توجيها يتفق وهدف اليهودية الأسمى : السيطرة على العالم (158).
لم يكن أحد ليعلم بهذا المخطط لولا أن بعض وثائق المؤتمر 1897 تسربت , وما حدث أنه في باريس التقى البروفسور سرجي فيلوس , بداعرة كانت عشيقة لمرابي يهودي , وفي أحد المرات كان ثملاً ونسى أوراق لديها فمنحتها لفيلوس لنشرها (الف الخطر اليهودي) عام 1905م. تبنى الكتاب فيكتور ماريسون – وكان إنجليزيا في روسيا مراسل لجريدة (مورنج بوست الإنجليزية) – وترجم الكتاب للإنجليزية وأسماه بروتوكولات حكماء صهيونية وهو يحتوى على أسرار التخطيط اليهودي للسيطرة على العالم , وقد قتله الأدواق بعد أن جعلوه مرافقاً للدوق أوف ويلز (الذي كان من كبار الماسونيين).
والبرتكولات وثيقة لاقامة وحدة عالمية تخضع لسلطات اليهود , يستعملون ما في النفس الإنسانية من ضعف لأغوائها , وهي مثل واضح للأنانية والعداوه للجنس البشري , والمال وسيلة من أكبر وسائلهم , ومن مخططهم يسيطر اليهود على الصحافة ووسائل الأعلام . ويستنزفون ثورات الدول ويجمعونها لانفسهم ويسخرون بعض الجويم (غير اليهود) لقتل البعض الأخر , ويتشتت اليهود في أقطار العالم ليختفوا ولا يتبع الناس نشاطهم الهدام . ويعملون متعاونين بالمال والعلم والنساء ليصلوا إلي القصور , وإذا أكتمل النصر تنقل عاصمتهم من القدس إلي روما , ويتعاقب على العرش حكام من ذرية داود . (159)

الثالوث
تحتوي نجمه صهيون علي نثلثين
الثالوث الأصلي تحت تأثير الثالوث المختار الوهمي ( المثلث مقلوب
المثلث معدول)الثالوث بعد عودته إلي وضعه

هكذا تمثل النجمه أزدواج شخصيتهم حيث تجمع بين الشخصية الأصلية المتمثلة في الثالوث الأصلي والشخصية المتمثلة في الثالوث المختار , فتحتويها بأسلوب مبدأ قلب الأوضاع ويحوي الثالوث المختار الثالوث أصلي لينتج عن ذلك نجمة صهيون
تنتج نجمة تحتضن الثالوث الأصلي يسمونها رأس الثالوث أي بعد الأحتواء . أي بعد أن يكونوا في القاع (رأس المثلث) ويتم خلاصهم ويصيروا إلي القمه

وهم يبررون رفضهم لابن الإله لأن فرعون قد أذل شعبهم وهو في نفس الوقت كان يرمز إليه الإله فرفضهم يرجع إلي كراهيتهم للفرعون الذي يمثله. ونجمتهم مستمدة من الكابلا التي تختص بشعبهم فقط , ونجمتهم كانت ذات دلاله بين المشتغلين بالسحر من اليهود وغير اليهود , وهي فلسفة توافر فيها عناصر الثالوث لديهم (160).
فالنجمة مكونة من طبقات فلسفية توافر فيها العناصر الثلاثة : عناصر الثالوث وترمز إلي تحقيق النصر حيث يشعر الإنسان بذاته (مثلث الذات) , تحقيق الذات بالتحول إلي شعب .
(وعقيده التثليث من صميم العقيده المصريه القديمه – وكان لديهم أيضا ثالوثهم للطب والفلك و الكيمياء). يقول الاستاذ عزت الامير أن الكابلاه أظهرت الهويه اليهوديه بينما ابطنت الهويه المصريه. - توقفنا عند هذه العباره – وكيف لا ورمزها الذى تصبو اليه هو الهرم ذاته

عبدة الأهرام

في 6 مارس كل عام يعقد الأهراميون مؤتمرا عند هرم خوفو ليلاً , دقائق ويدخلون غرفة دفن الملك حيث الاحتفال ومحاولة تلقى الحكمة – إنجليز , روس , ودنمرك وألمان وهنود – كلهم ينشدون غرفة الدفن , يحلمون بحكم المصريين القدماء حتى يحدث الخلاص وينجح الإنسان في التحرر من المادة – وهم جماعات منهم الصليب القرمزي والرمز الواحد والأطهار , وعدد هؤلاء بالملايين حول العالم .
وللهرم عندهم رسالة جعلوها عقيدة. وقد أعلنوا عام 1869م أن الهرم يقع وسط كوكب الأرض. وقال الرمز الواحد أنه بناه كائنات هبطت من كوكب أخر حضارتهم أكثر تقدماً هبطوا على قارة اطلانطس (161). ولم تكن قد غرقت بعد , وهناك أجروا أولى تجاربهم ثم نفذوا وعادوا من حيث أتوا. يطلب الرمز الواحد الخلاص عند الهرم , وهم يؤمنون بتناسخ الأرواح. والخلاص هو الموت , يطلبون العدم للخلاص من الشقاء. (والرمز الواحد مذهب تأسس بداية القرن 19م على يد أمريكي غريب الأطوار هو , جوزيف سميث كتب انجيلاً جديدا وبشر به , أعاد فيه قصص تاريخ اليهود)
وكل طوائف الأهرام تنسب لسوريد بناء الهرم الأكبر وقالوا أنه هو (إسحاق الرسول) (بردية مختصر العجائب) وأتى بأحجار الأهرام من أسوان ,وأن الملك سوريد فتح للهرم سراديب تحت الأرض ووضع على مداخلها تعاويذ وطلاسم كي لا يعرف طريقها أحد , وكتب هذه الكلمات على لوح حفظ في أحد سراديب الهرم ( 162 ) 2

وقد أكتشفوا أن هناك رمزا من نوع ما بين ممر الهرم لغرفة دفن الملك خوفو أعلاه وحجرة دفن الملكة أسفل سراديبه وميلاد ماسيحهم – أنتهاء العالم بالخلاص – لابد بالمرور بسرداب حجرة الملكة حتى تصل إلي المدفن أعلى الهرم جيث النور من جديد كما يقولون أن أحجار الهرم أشارت لرحلة الإسكندر الأكبر غازياً للعالم , كذا بها أشارة لعام 1844 عند العرب ويروي أن الخليفة المأمون العباسي لما جاء مصر , أصدر أوامره بهدم هذه الجبال الحجرية. وقد فشل رجاله عندما اكتشفوا أن عرض الحائط الواحد 20 ذراعاً (عشرين متراً) ولما دخل بعضهم لهدمه من الداخل انحدروا في سرداب طويل وعاد بعضهم بينما لم يعد الأخر.
وأفكار هذه الجماعة خليط من أفكار بوذا وكونفوشيوس وزرادشت. واتباع روبير زعميها حوالي 8 مليون أهرامي حسب احصاء 1995م. والماسيخ ينزل كل فترة بشكل وسم مختلف لمهمة يؤديها , وقد هبط على أرض أيران باسم ميثرا قبل 60 سنة قبل الميلاد ونزل على أهل الصين بأسم بوذا , وكان كريشتا نبى البراهمة من الهنود مخلصاً أيضا , ومن قبل كان بعل معبود بابل قبل ميلاد عيسى بأكثر من عشرة قرون وكتبت قصة محاكمته على صخور البايليين و هي نفس قصة محاكمة الرومان ليسوع

وأكتشف العلماء صخور سومرية تحمل تفاصيل لنفس القصة , أنتقلت ديانة ميثرا إلي روما عام 80ق.م قبل صعودها للشمال الايطالي وبريطانيا ولها آثار في يورك ومانشستر. عند عبدة الأهرام ميثراً هو المسيح وولد في ديسمبر بنفس تاريخ الكريسماس وقد قتلوه ولكن عاد للحياه وقام من قبره وقد مات مخلصا البشر من خطاياهم ليصعد بعد مماته للسماء أما تلاميذه المنتظرون قيامه فكانوا 12 تلميذا. وميثرا هو الوسيط بين الإله والإنسان وتلاميذه يعمدون بإسمه ويقيمون عشاءاً مقدسا في ذكراة. أما بوذا فقد دل على ولادته نجم ظهر في السماء يوم مولده 25 ديسمبر ليلاً (تماما كقصه عيسى) والنيرفانا مرحلة طلب لا شئ ورفض أي شئ – فكوارث الحياة يهرب الإنسان منها بالرفض – وهناك عند النرفانا كل شئ عدم وقد أوصى أتباعه بالشفقة والحب حتى مع الأعداء وأكد لهم أنه سيعود ليواصل دعوته ويملأ الأرض خلاصاً وبوذا عند البوذيين أبن الإله , قدم نفسه ذبيحة ليكفر عن ذنوبهم , فهم يسمونه المخلص والأبن. وكريشنا أيضا عرف عند مولده من نجم ظهر في السماء وصل خبره أسماع ملك اليهود فأمروا بقتله وكريشنا أبن الههم براهما خلص الانسان وأبناؤه بالموت بدلا منهم , لذلك يصورة البراهما مصلوباً
أما بعل فماسيخ بابل القديمة ومخلصها الأوحد ثم فاديها وقد صدرت رسوم قديمة تصور أسرة وأقتاده للمحاكمة بعدما قال أفكار ترفض الأصنام , فحكموا عليه بالإعدام وأعدموه على قمة الجبل فعم الظلام , فأمر الملك بحراسة بعل خوفاً من سرقة جثته , وقد قام بعل في اليوم الثالث وكلمه تلاميذه بعدما مشى الحراس. أمرهم أن ينتظروه في مكان ما ليوصيهم ثم صعد للسماء , ووعد بأنه سيهبط مرة أخرى لخلاص العالم أخر الزمان ( ).163
(يرجع الاحتفال بأعياد الميلاد الى العصور الوثنيه حيث اعتاد الناس الاحتفال بالانقلاب الشتوى كعيد ميلاد للشمس ). (وشجره الميلاد مأخوذه عن ديانه مانى الفارسيه)
ولقب مسيح يسمى به كل من مسح بالزيت المقدس منذ عهد يعقوب عليه السلام , وكان من أعظم الطقوس والشعائر , ولم يسمح به سوى الكهنة والملوك والأنبياء والقديسين لذلك سمى كل من مسح به مسيحاً , كذلك فعل صموئيل مع شاؤول (بولس) , بعدها أصبح مسيحياً مخلصاً لشعب الإسرائيل. ( فلا تكون هذه الفرقة الا أحدى فرق اليهود المستترة )
هكذا نعلم كيف بث اليهود عقيدة الماشيحانية في المسيحية بثا , بعدما تظاهر البعض بالتنصر
ومع ذلك فأن الحلولية عند الصليبين مرة واحدة قالوها عن ماسيحهم (164), أما عند اليهود فهي تناسخ متواصل وشرك حتى يتم خلاصهم الذي يدعون له بظهور ماسيخ أخر الزمان .

حمية الجاهلية

يقول د. أحمد شلبي أن المسيحية انبعثت من اليهودية وأنتهى بها الأمر إلي العودة إلي اليهودية (165). بل أن كلمه إسرائيل أصبحت تعني الكنيسة المسيحية وقد أعلن شارل مارتل أن الصليبيون هم الإسرائيليون الجدد و وبالحروب الصليبية اعتبروا النصوص التي تتحدث عن عودة اليهود إلي فلسطين أنها تعني عودة الكنيسة الكاثوليكية إليها . ويؤكد الباحثون أن بالفاتيكان كرادله كاثوليكية يبطنون يهوديهم لتحقيق مآرب الصهيونية .
ومن البرتوكولات أنهم :
محضر (3) : بذروا الخلاف بين الأمم ونشروا التعصباتات الدينية .
محضر (13) : بعد أن يحكموا الأرض لن يسمحوا بقيام أي دين غير دينهم بعد تحطيم العقائد الأخرى .
محضر (18) : لن يطول الوقت حتى تنهار المسيحية ويصير ملك إسرائيل أبو العالم .
ومن خطاب ليفي سكرتير الجامعة العالمية لليهود والأحرار في اجتماع عقد بمدينه كاليفورنيا يقول : (سنثبت أن الإله يهوه هو الذي يجب أن يعبد , وأن قصه المسيحية زيف وتزوير , هكذا سنمو المسيحية).
وذاك الحاخام برج يقول : أن اليهودي لا يقنع بهزيمة المسيحية بل يريد تهديد اتباعها أنه يريد أثاره الخلافات ثم يفرض أرادته على العالم . يفرضها على أولئك الذين محى عقيدتهم
(166). ومن خطط الصهاينة القضاء على حضارة العرب وإحلالها بحضارة إسرائيل .

إرهاب

اشترك اليهود في كل حركات الاغتيال التي حدثت في العالم الإسلامي – وظلت هذه خطة اليهود في جميع مراحل التاريخ. وكما يقول د. أحمد شلبي (167) , ظهرت في روسيا في بداية القرن الـ 20م منظمة الحزب الأشتراكي الثوري من أبرز منظمات الإرهاب التي سجلها التاريخ , وكان اليهود يسيطرون على هذه المنظمة . وفى المانيا ظهرت جماعه ستيرن التى قتلت موين Moyne وزير بريطانيا , وكان مقيماً بالقاهرة . وفي مصر , قتل 6 من العلماء المصريين وصلهم طرد مملوء بالمتفجرات 1963م .
وكما يقول , لاتكاد توجد جمعية ذات أسرار وأخطار الا كان اليهود يعيشون فيها خلف الستار وكانوا خلف الحركات التي هبت في وجه المسيحية والإسلام , وكانوا خلف جمعية فرسان المعبد وجمعية الصليب الوردي , وكانوا خلف القرامطة وغلاة الشيعة وغيرها من الحركات التي ناصبت المسلمين العداء .
اليهود أعداء الإسلام على اختلاف مشاربهم إدركوا أن من العسير أن يرتد المسلم عن الإسلام إلي سواه من الأديان , فإكتفوا بتضليله ودفعه إلي الأنحراف والبعد عن الإسلام الصحيح . ومن وسائلهم أن يزجوا به إلي مذهب منحرف من المذاهب التي تربط نفسها بالإسلام كالأحمدية والإسماعيلية , واليهود خلف هذه الطرق جميعاً , ومنهم الذين يؤسسون هذه الجمعيات أو ينضمون إليها .
وإذا جئنا إلي المسيحية , وجدنا هذه المؤسسات تحارب بعمق جميع دول أوروبا للانتقام من أوروبا المسيحية كلها بكل العنف والقسوة ما وسعتهم الحيلة , وقد استطاعت الصهيونية أن تسيطر على اتخاذ القرار بالولايات المتحدة ثم تتجه إلي أوروبا لتوقعها تحت سلطانها كما فعلت بأمريكا
وهناك جمعيات كثيرة خطيرة تحارب الأديان والأوطان لكنها متحدة الأغراض تضم مجموعة من الغفلة الذين خدعتهم المظاهر في هذه المؤسسات – مؤسسات مشبوهه تقوم أيدي الصهيونية بتحريك خيوط نشاطها , وهناك الإرهاب الأمريكي الذي يستهدف استنزاف قوي معادية للهيمنة الأمريكية من ذلك : تدمير الخصم المفترض الإسلامي الوطني ومثله , وهيمنة المصالح الأمريكيه والنفوذ الأمريكي السياسي وتوظيف الإسلام لمحاربة خصوم الولايات المتحدة مثل الاتحاد السوفيتي , وتسويق الإسلام باسم الصحوة الإسلامية للقضاء على الشورى بأيدي المسلمين الثوريين المزعومين , وكان لابد لها من تقديم مبررات وتفسيرات أميركية تدعم أهدافها التخريبية فالإرهاب الأمريكي هنا إرهاب متأسلم مفجر لصراعات سواء سابقاً ضد الاتحاد السوفيتي أو المسيحية و الجماعات القبطية في مصر – يستهدف تخريب نضالات الشعوب في منظومة غير خلقية للولايات المتحدة. وكانت التوصيات السياسية من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلي عملائها الذين حرضتهم على اقامة أحزاب إسلامية جديدة أو الدعوة للصحوة الإسلامية المزعومة أو اختلاق فرق دينية متأسلمة , قاعدة لتخريبها من الداخل.
مثال : حزب التحرير الإسلامي و الدعوة لاستعادة دولة الخلافة الإسلامية , و كما يشير عثمان عبد عثمان , قبضت قيادة حزب التحرير هذا ملايين الدولارات الأمريكية من الملحق العسكري في السفارة الأمريكية في بيروت
والأمريكيون إذ أنشؤا هذا الحزب علنا كان هدفهم أبراز قوة محلية ذات منطلق ديني لمواجهة التصدي للمشاريع الأمريكية ولمواجهة تصاعد العمل الفدائي ضد الكيان الصهيوني , أي محاولة [براز خطر وهمي لمحاصرة القوي السياسية المقاومة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي قبل أنهيار الاتحاد السوفيتي , أي حركة تكتيكية أمريكية في دائرة الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط لعرقلة حركة الكفاح الفلسطيني المسلم كما ظهرت صحوة سورية [عناصر تنتمي للطائفة الشيعية العلوية بهدف قيام قطاع سني بديل] وقد نفذت التفجيرات والأغتيالات عناصر من الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) أو وكالة الاستخبارات الأمريكية , اخترقت التنظيمات السرية لجماعة الأخوان وأيدته الجماعة عن غباء. بنفس الأسلوب انطلقت الدأعوات التي أطلق عليها الصحوة بمصر , يطالبون بخليفة مصري يلتزم بالشريعة ويواصل حربا دموية ضد المطالبين بالشورى والديمقراطية . وقد تلقى قيادة هذه المنظمات الإرهابية خاصة في مصر والجزائر تدريباتهم العسكرية في المعسكرات التي أقامتها لهم علانية وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في باكستان ومناطق أخرى في أفغانستان , وكانت تتلقى اسلحتها علنا في أفغانستان من وكالة الاستخبارات الأمريكية حتى عمر عبد الرحمن مؤسس الجهاد الإسلامي ينتمي إلي وكالة الاستخبارات الأمريكية ورفضت أمريكا طلب تسليمه لمصر بهدف محاكمتة لما يقوم به من تحريض لأعمال العنف في مصر , كذا بن لادن من أكبر عملائها المتاجرين .فالحملة الصهيونية المعادية للإسلام والداعية لتدميره والمتعاملة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قد خططتا وبشكل مسبق لفتح المعركة ضد الإسلام عقب انهيار الاتحاد السوفيتي مباشرة (168) . فتزامنت حركة الإرهاب المعارضة من قبل

- كثير من البلدان التي لحقت بروسيا.
- أبادت مسلمي بلاد الدون والقوقاز والشيشان .
- أبادات البلقان , إضافة لمذابح البوسنة والهرسك وكوسوفو الحديثة .
- جزر البحر الأبيض المتوسط بلا استثناء .
- أبادت الصليبين لمسلمي البلاد التي استولوا عليها .
(أجمع الباحثون أن ديباجات الفرنجه والصهاينه لغزو فلسطين متماثله, فيمكن القول أن المشروع الصهيونى هو نفسه المشروع الفرنجى بعد أن تمت علمنته). (كما أن معامله الصليبيون للاقليات المسلنه لا تتسم بأى نوع من المروءه بل اتسمت بضروب الهمجيه والوحشيه- من مفتريات اليونسكو على الاسلام).
- بلدان جنوب ووسط أفريفيا وغيرها .
والأبادات والجرائم داخل الوطن العربي بالعراق وفلسطين .
عدا ما خفى ,,,
ورغم همجية المخطط – أقدموا على تنفيذه بذرائع واهية وفي سترتام حيث يطمس أثر الجرائم ويعاد صياغة التاريخ لتمجيد أخبارهم

وحسب بروتوكول مخطط صياغة التاريخ .
محضر 16 : "إعادة كتابة التاريخ لحذف منه كل إساءة موجهة لتاريخنا" .
فأصبح المدافعون عن أرضهم وأعراضهم جناه والمعتدون محررون .
ومن وسائلهم : محضر (7): استغلال الرأي العام بواسطة الصحافة ومن أجل إظهار سطوتهم إرهاب أحدى الدول عن طريق الجرائم . دور الصحافة تهييج الغوغاء .
محضر (13) أبعاد الرأي العام عن الحقيقة عن طريق الهاء الناس بشتى الوسائل كالملاهي والمسابقات الفنية والرياضة .
خلط الرأي العام , حيث ينزعون عن المقاومة الساسية البسالة والتقدير فيخلط الرأي العام بينها وبين الجرائم ... نزع صفة الشجاعة في النضال السياسي .

حمايه اليهود

سياسة معاداة اليهود سياسة ظاهرية لتحقيق اهداف رئيسية للمنظومة الصهيونية.
ومنذ أقدم العصور كان الاسقف أو ممثل الإمبراطور يبذلون محاولاتهم لحماية اليهود ويمنعون الشعب عنهم. في أسوأ الحالات كانت النخبة الحاكمة أي الإمبراطور والبابا والملوك والأرستقراطية العليا وكبار الكهنة والبورجوازية الغنية أيضا في المدن التي تتمتع بالحكم الذاتي كانت دائما إلي جانب اليهود. كانت الحشود الشعبية هي التي تتجمع بعفوية كرد فعل منطقي . في كل مدينة كان الأسقف أو ممثل الإمبراطور يبديان معارضتهما لهم ومحاولة حماية اليهود . وفي عام 315م زاد عدد اليهود الذين تنصروا بعد إعلان قسطنطين المسيحية ديانة للدولة الرومية 326م واستصدر قسطنطين قرارا بحماية اليهود 336م.
وفي الحروب الصليبية تكفل الصليبيون بحماية اليهود باستثناء الحرب الصليبية الأولى التي جاءت عفوية ومدمرة – وقدم الفاتيكان الاعتذار لهم بعد ذلك. والمجازر ضد اليهود خلال تفشي وباء الموت الاسود ارتكبت خلافا للاوامر الصارمة الصادرة عن البابا والإمبراطور والاساقفة والامراء الألمان . وكان يسبقها ثورات محلية كانت تطيح بالمجالس البلدية الأوليغارشية التي كانت تحمي اليهود. وقد وقعت المجازر الكبرى ضد اليهود فى أسبانيا 1391م. فى ظل حكم وصاية ضعيف في وقت كانت فية البابوية قد أضعفها الشقاق (170) . وتظهر معاداة السامية الحديثة أول ما تظهر في فرنسا وألمانيا ثم روسيا بعد عام 1870 - معاداة السياسة المبكرة 1880-1900 كرده فعل أناس مؤمنون بالنظرية التآمرية للتاريخ . كانت نظرية العرق اليهودي(171). الرد الحديث لمعاداة السامية على هذه المشكلة (أسطورة العرق اليهودي الحديثة).
وفي ظل الثورة الشيوعية حينما كانت أملاك المسلمين والمسيحيين تنهب وتصادر بحجة الإقطاع وتقسيم الممتلكات البرجوازية , كانت أموال اليهود بمأمن. والانقلاب الشيوعي كان يهوديا قلباً وقالباً بل قام لحماية اليهود و أثناء الحرب كان الجيش الأحمر اليهودي يحمي اليهود من مجازر البيض . ومنع الطفل المسلم في عهد لينين الميمون من ممارسة شعائره الإسلامية بينما استثنى من هذا الدين اليهودي. أيضا أقذر الثورات الثورة الفرنسية كان الهمج والرعاع والغوغاء يدمرون ممتلكات المسيحيين ولكن موجهيهم لم يشيروا لهم إطلاقا بنهب ممتلكات اليهود . وبعد الحرب العالمية الثانية أقامت إسرائيل الدنيا وأقعدتها على المذابح المزعومة وحصلت في ألمانيا على مليارات الماركات كإتاوة صـ173.

لماذا روما ؟

ينتهي المخطط الصهيوني بفرض الحكم النهائى من روما يحكمها ملك من نسل داود وتحيط به نخبة من حكماء صهيون .
عرفنا أن من أوائل من خططوا لهذا التنظيم هيلرود الروماني المتهود .
وبعض المؤرخين يؤكدون أن قمم أرمينيا هي الموطن الأصلي للعشيرة العبرية (172).
وهي التي نبع منها أربعة أنهار في بحر قزوين (الخزر). وهي التي رست عندها سفينة نوح كما يقولون (173). وفي هذا كما يقول بعض الباحثين أسطع البراهين أن رحلة الخروج من مصر كانت تبتغي بلاد الحور (174). وليست فلسطين وأهلها الكنغانيون أي فلسطين لم تكن سوى عقبة في الطريق (175).
وكات أرمنيا (جنوب بحر الخزر) مسرحاً للقبائل الرحل وهي منطقة تفصل بين السدين في الجنوب والأرمن الذين ينتسبون إلي الجنس الآري في الشمال , ويسمى الأقليم بلاد اراراط = الأرارطة. وقد قضت على سكانها موجة من السامريين المهاجرين من أواسط أسيا. واستطاع جيل من الجنس الآري أن يمتلك هذه البلاد .
وأرمينيا أي أرمي بمعنى روم .
يقول اليهود أن الأراميون ينتسبون إلي أرام بن سام. وأن أباء العبريين عاشو في حران قبل أن يذهبوا فلسطين .
وحوران أو حران هي أزهى مدن أرام وأرام أو الأرم بمعنى الهادي.
ونعلم أن هذا المخطط السري يحوي على أبداء ظاهري يناقض الهدف الباطني .
فتكون فلسطين مجرد محطة تمويهية حتى نجاح مخططهم السري ثم أنتقال حكمهم روما .
ويقال أيضاً أن روما الأوروبية بموقفها الحالي ليست روما الأصلية (176).
ويأتي هذا في إطار تحريف الوقائع والتستر التام لمخطط صهيون.

الاحتمال الأخير

لأنهم يعتمدون على الكتمان فليس هناك سوى احتمالات :
احد الاحتمالات و أن يكون الهدف تجميع اليهود بفلسطين ككبش فداء , ولا مانع بالتضحية , 2 مليون يهودي أو أكثر كما أعترف بذلك أحد حاخاماتهم وليس يهود روسيا فقط كما أدعى , فيقدموا بذلك الخلاص للإسرائيليين الجدد خلفاء الكنيسة الكاثوليكية برئيسها أبن داود الذي يصبح ملكا لليهود .
وقد جاء في مذكرات محمد إبراهيم كامل وزير خارجية مصر في كتابه عن حسين التهامي يروي أنه تمكن من الإطلاع على وثائق ومخطوطات قديمة منها وثيقة سرية عن أخبار اليهود معناها أن اليهود سيعيشون في الشتات أكثر من ألفي سنة يعودون بعدها إلي القدس كي يذبحوا وبذلك يكونون تطهروا من أثامهم ومعصيتهم . وقال أنه قابل كبار الأحبار اليهود الذين أكدوا صحة الوثيقة (177).
أخر الاحتمالات أن تكون هذه العصبة التي تريد السيطرة على ثروات الأرض ومقدرات الشعوب ما هي ألا طبقة الكهنة الملحدين منذ القدم , الذين استغلوا الدين لتضليل الغافلين ونشر الفتن لضرب الأمم ببعضها ثم جمع الذهب(178) خلفهم عبر العصور بعد دراسات وافية ومخططات محكمة. فيكونوا بذلك قد خدعوا جميع الشعوب بما في ذلك الشعب اليهودي بإيهامه أنه الشعب المختار . وليس مختاراً في مخططهم ألا ليعود للتكفير عن ذنب العصيان بأن يعود جمعاً ليذبح .
وقد خلقوا كل الذرائع والمبررات الفلسفية والوهمية لإقناعه بضرورة العودة من أجل الخلاص. والخلاص عندهم هو إفناء الآخرين , للسيطرة على ذهب الأرض وحدهم (179). , مع حوسلة من تبقى من البشر لخدمتهم !
أو يكون خلاص البشرية حسب تكهنات حاخاماتهم المشاركون بالجريمة , خلاصها ,,, إلي العدم ؛؛

جيتو
(180).
و رد في قصة عبد الله بن ميمون أنه لما أتى سلمية أمر ببناء سرداب طوله 15 ميلاً لا يعلم به آلا عماله الخاصة . ولما أراد حفيده عبد الله المهدي الهجرة إلي المغرب أمر بردم السرداب وردم حول الشجرة التي كانت خارج بابه (181). واذا علمنا بعد ذلك انه انشىء مكان ذلك قبرا ومزارا ضريحا للامام عبد الله بن ميمون , أطلق عليه مقام محمد بن اسماعيل المتوفى 212ه وحفيده بنفس المكان. اذن كانت أضرحتهم سترا لمداخل سراديبهم يستتون بها , وعليه فالعاملون على تلك المزارات لابد أن يكونوا على درايه بذلك. وبنفس الاسلوب دينا بمصر الاضرحه التى شيدوها. وكان خروج المعز لدين الله الفاطمى من المهديه 361ه ومعه جثث أبائه فى توابيت ذهبيه. هذه التى نشيد لها المزارات , ويحج اليها الجهللء ضاربين بتعاليم الدين عرض الحائط.
وقد رأينا الخليفه المأمون العباسىيأتى الى مصر ويحاول هدم سراديب الهرم لكن رجاله فشلوا فى ذلك. وفى المحضر التاسع من البروتوكولات : "أعددنا لمواجهه قوى أعدائناو سننشىء فى جيع المدن سكك حديد كهربائيه نستطيع بواستطها نسف جميع مدن العالم الكبرى بما فيها من هيئات وثائق".

وان كنا نسمع عن مثلث برمودا , فقد يكون أحد سراديبهم الكبرى هناك هو فك للغز هذا الثالوث الغامض.
أن الأوان لوقفه إسلامية لنزيح عن أمتنا هذه الغفلة (182).


أحوال العرب

الحجاز :
لما دخل محمد على مكة 1815م عزل الشريف عبد المطلب من بني غالب وعين بدلاً منه شريف أخر مجهول الأصل هو بن عون. جاء هذا الفرع الذي انتسب لبني هاشم ليخدم اهدافاً سياسية معينه. خلفه أبنه عبد الله ثم أخوه حسين والجد الأكبر للملك حسين بن طلال ملك الأردن وقد شجعته بريطانيا وساعدته ماليا وقد حاول عبد الله بن الشريف أن يبرئ نفسه من تهمة التحالف مع الصهيونية , لكنها كما يقول إسامة خليل تهمة لا ينفع فيها دفاع أو إنكار (183) فقد انطلق أبناء الحسين يتآمرون مع الغرب وكان لورنس من المخابرات البريطانية يخطط لهما وقاموا بثورتهم التي أطلق عليها الخيانة العربية الكبرى فهي التي رسمت الحدود بين الدول وزرعت العلمانية وقضت على العثمانيين وقطعت أوصال دولتهم وتم تصفية رجالات العرب الثائرين وبقى الهاشميون , فترك الانجليز الشريف حسين على الحجاز واعطوا لأبنه فيصل سوريا ثم العراق ولأبنه الآأخر عبد الله جزءاً من سوريا وفلسطين شرق الأردن . وأخرجوا إلي الوجود أتفاق سايكس – بكو الذي مهد لوعد بلفور وكانت فضائح مراسلات الحسين مكماهون التي كشفت عام1939م وثيقة لتحالفهم مع الغرب. كما أعلنت المخابرات المركزية الأمريكية أنها تحول لحساب الملك حسين كل عام مبلغ عشرة ملايين من الدولارات . وقد رفض أبن سعود الاعتراف بحسين ممثلاً للعرب في شئ. وطرد الهاشميين جميعاً من الحجاز لولائهم للمستعمرين الإنجليز .
الأردن :
والحسين بن طلال ملك الأردن هو بن عم فيصل بن عبد الله الذي عينه الإنجليز ملكاً لسوريا ثم العراق. و في 1922م عقد تشرشل مؤتمر مع الجد ومنحه شرق الأردن كواجهه عربية تحت الحماية البريطانية فألف عبد الله أول حكومة في شرق الأردن في عمان. وفي 1946 الغيت الحماية البريطانية وأنشئت المملكة الأردنية الهاشمية. وفي 1958 لقى أبن عمه فيصل بن عبد الله وجميع أسرته مصرعهم في ثورة العراق 1958م.

العراق :
تذكر كتب التاريخ أن سعيد النوري كان عميلاً للاستعمار ويصعب تصديق براعتهم بالتستر .
وجاء صدام العراق ليحقق للاستعمار اقصى اطماعة. وقد صنف بعض المحللون صدام حسين كنائباً للحكومة الخفية (وكان بإمكانه أن يضرب الكيان الصهيوني بإمكانياته العسكرية المهوله) لكنه لم يفعل. وهنال دلائل على تضامن الملك حسين مع صدام في القضية الكويتية وإعادة رسم الخريطة العربية (184).

الكويت :
بثرواتها غير المعقولة والتي تبدد بأيدي عريبة. ولا يستبعد البعض جذورها المتصلة بالحسن الصباح الإسماعيلي الأصل

وقصة فلسطين الحزينة معروفه للجميع
وقد اختير رئيس منظمتها 1969 – ياسر عرفات الذي ولد بالقاهرة لعائلة لها صلة بالعائلة الحسينية الهاشميه.
لبنان
وتفتننه النحل والملل المختلفة المتأسلم منها والمتنصر

ليبيا :
وقد دأب الإعلام العراقي على وصف معمر القذافي بأنه ذا جذور يهودية لأنه ساعد إيران في حربها ضد العراق. وحال ليبيا اغنى
دول العالم العربي وحال شعبها يشير إلي ذلك

ودول الخليج
بكل ثرائها (185). ثراء فاحش ليس للعرب منه شىء

المغرب العربي :
عامر بالحركات والفرق الباطنية وكلها تدعى انتسابها لآل البيت خاصة بفاس. تعد الفاس أكبر مثال
186

أبو ظبي :
مكن حاكم أبو ظبي الشيخ شحبوط أبن سلطان الأخ الأكبر للشيخ زايد , مكن الشركات البريطانية من بترول الخليج
وفي 1965 أعلنت بريطانيا تعيين الشيخ خالد بن محمد القاسم (حليفها) بالشارقة وأعانته لتقسيم عائدات البترول التي ليس للأخوان العرب نصيب منها

مصر : وقد فتحت أبوابها على مصراعيها للغرب بمخططاتهم

باكستان : وكان مؤسسها شيعي قدياني. والقاديانتيه حليف وثيق للصهيونية

تركيا : وتحالفها الصريح مع الغرب. وزعيمها الممجد كمال أساتوريك والذي ينتمي للماسونية وأتباعه الذين هاجروا تركيا متأسلمين و كثير منهم أساتذة في الجامعات, يستترون لنشر العولمة وانتظار الوقت الملائم لأنهيار الدولة الدينية وطمس ما بقى منها

إيران : وتباعدها عن العرب
وتاريخ شحنات إسرائيل من الأسلحة إلي إيران الخمينية ليس جديدا على المتخصصين في قضايا الشرق الأوسط – وخلال الأعوام الأربعة الأخيرة في عهد الشاه صارت إيران المستورد الأول للسلاح في العالم. وكانت الولايات المتحدة مصدر حوالي 80% من الأسلحة المستوردة. وبالإضافة إلي المعدات الثقيلة عملت الولايات المتحدة على تدريب الشرطة الوطنية الإيرانية والسافاك = جهاز الأستخبارات الرهيب – كما دربت الجيش وتبيع لهم وسائل التعذيب. وتم الغاؤه 1978 كجزء من حقوق الإنسان. وكانت هناك دولة متورطة مع القوات الإيرانية العسكرية والأمنية وهي إسرائيل. وكان الإسرائيليون قد تخصصوا في تدريب الشرطة والتدريب على مكافحة التمرد لكنهم كانوا أيضا يقومون بعمليات داخل العراق لدعم الثوار الأكراد , وبعد الثورة بسنوات قليلة خرج يعقوب نمرودى الذي كان رأس البعثة العسكرية الإسرائيلية في طهران 13 عاماً عرف خلالها بالسير إسرائيل متباهياً في صحيفة دافار: " إذا سمح لنا يوما بالحديث عن كل ما قمنا به في إيران فأنك سوف تفزع لأن الأمر يفوق تصورك. بل تزايدت مصالح إسرائيل في إيران بعد سقوط الشاه ولم يستمر تدفق الأسلحة فحسب بل تحسنت نوعيتها.

الصهاينة والسم

من نتحدث عنهم هم يهود ما بعد العصيان .
وقد تدارسوا الكيمياء والسحر .
وشهر عنهم تسميم أجساد أعدائهم. وقيل أن اليهود عمدوا ألي تسميم (187). الأجسام ما وسعتهم الحيلة كما عرف تاريخهم تسميم الآبار فاتهموا في القرون الوسطى بنشر الطاعون الذي راح ضحيته ثلث سكان أوروبا ولم يصب أكثر اليهود . والذي عرف بوباء الموت الأسود . وكان ذلك سبباً في اضطهاد الأوروبيون لهم وطردهم من بلادهم .
وحكم الصهاينة بالموت على كل من لا يوافقهم حتى أبناء جلدتهم لكن الله واهب الحياة إلي أجل مسمى .
ولكل أجل كتاب
وإلي الله المصير

نعلم اننا قدمنا حياتنا بهذا ..هي لنصره دين الحق .وفي سبيل الله ,, ولما لا أهبها ليحيا الاسلام,,ولتحيو أنتم ,,
وانا لله وانااليه راجعون ,, ونرجو الفاتحه ,,
الشهيد .,,
وصدق محمد (ص) الاسلام دين الحق.


المراجع

1. دائرة المعارف الإسلامية – بيروت .
2. دائرة المعارف الإسلامية – الشارقة .
3. السبئية أخطر الحركات الهدامة في صدر الإسلام – د. نادية حسن صقر .
4. الشيعة – فلسفة وتاريخ – د. أحمد كمال شعت .
5. اليهود في الظلام – د. أحمد شلبي .
6. تاريخ الإسماعيلية – د. عارف تامر .
7. كتاب الملك والنحل لأبو منصور راغب طاهر التميمي – حققة ألبير نصري نادر .
8. الفرق الإسلامية – حق الأمه السياسي – د. محمد إبراهيم .
9. الصلة بين التصوف والتشيع – د. كامل مصطفى .
10. الحركات السرية في الإسلام – روزا اليوسف – د. محمود إسماعيل .
11. الفرق الإسلامية – د. محمد عمارة .
12. موسوعة فلاسفة ومتصوفة اليهود – د. عبد المنعم الحفني .
13. من تاريخ الإلحاد في الإسلام – تأليف وترجمة د. عبد الرحمن بدوي .
14. نهاية اليهود – د. محمد عزت عارف .
15. عالم بلا يهود – د. عبد المنعم حنفي .
16. شعب الله المختار – صدمه العرى – عزت الأمير .
17. جذور الفتنة في الفرق الإسلامية – لواء حسين صادق .
18. فضائح الباطنية – أبو حامد الغزالي .
19. النشريات الإسلامية – بيان مذهب الباطنية وبطلانه .
20. من هم التتار – د. ابرار كريم .
21. طائفه الإسماعيلية – تاريخها ونظمها وعقائدها – د. محمد كامل حسين .
22. ديانات ومذاهب أهل العالم – د. عصام الدين محمد على .
23. موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية د. عبد الوهاب المسيري.
24. تاريخ الجدل – الأمام محم أبو زهرة .
25. أضواء جديدة على الحروب الصليبية – د. صلاح الدين .
26. دليل المسلم الحزين – حسين أحمد أمين .
27. علم الكلام على مذهب أهل السنة والجماعة – للأمام بن حزم الأندلسى – تحقيق د. أحمد حجازي السقا .
28. الشيعة في التاريخ .
29. تاريخ المذاهب الإسلامية .
30. حقيقة الشيعة – حتى لا ننخدع – عبد الله الموصلي .
31. التشيع والتصوف – لقاء أم أفتراق – أنعام أحمد .
32. موسوعة الأديان في العالم – الفرق الأسلامية .
33. الصله بين التصوف والتشيع – د. كامل مصطفى .
34. الشيعة والتصحيح – موسى الموسوي .
35. صانعو التاريخ – د. سمير الشيخاني .
36. قصة الطوائف – فاضل الأنصاري .
37. بنو إسرائيل – د. محمد بيومي مهران .
38. كلنا أخوة شيعة وسنة – د. عبد الودود شلبي .
39. الفكر الديني الإسرائيلي – حسن ظاظا .
40. تاريخ مصر الإسلامية الجزء الثالث – جمال الدين الشيال .
41. موسوعة الأديان في العالم – الديانات القديمة .
42. رجال غيروا التاريخ – عمرو يوسف .
43. الكنائس الكاذبة – وليد طوغان .
44. مختارات إسلامية – م. حلمي عبد المجيد .
45. سلسلة الدراسات الإستراتيجية الإسلامية – الدول الإسلامية – عثمان عبد عثمان .
46. من هو اليهودي – د. عبد الوهاب المسيري .
47. دراسات نقدية في مذاهب الفرق الكلامية د. محمد الأنور السنهوتي .
48. الديانة اليهودية – وتاريخ اليهود – وطأة 3000 عام - إسرائيل شاماك – ثقديم إدوارد سعيد .
49. معجم الفرق الإسلامية – بيروت – عارف تامر .
50. موسوعة الأديان – الدروز – الموحدون .
51. أصل الدروز الموحدين – أبن طليع .
52. الجان والجميلات – صابر شوكت .
53. بنات إسرائيل - محمد رجب .
54. وجع في قلب الخليج – إسامة خليل.
55. النبى ابراهيم والتاريخ المجهول - د. سيد القمنى .
56. اليهود بين المسيحيه والاسلام – خلف محمد الحسين .

________________________________________